قلت في تدونية سابقة، وذلك بمناسبة إنشاء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، وذلك بعد مديح مستحق لهذا الإنجاز العظيم: " ولا زلنا يا خادم الحرمين الشريفين نطمع بالمزيد،.. فنحن نريد أن نكمل ما ينقص بلادنا من النظام والعدل، وحرية الرأي والتعبير، واحترام حقوق الإنسان، والمشاركة الشعبية في القرار، والأمن والأمان، والرخاء والعمل، والتطوير والخطط المستقبلية.. وغيرها" أ.هـ
وقد عمدت في بداية هذه المطالبة أن ارتب الأمور حسب ما تستحق من أهمية، فالنظام إذا وجد وتحقق من بعد ذلك، فهذا بحد ذاته يكفل للمواطن وضوحا وشفافية طالما رددناها في خطبنا ومناسباتنا المختلفة. ومن بعدها يأتي العدل، الذي هو نقطة فاصلة تجر من وراءها الأمن بكافة صورة وأشكاله، وتجعل الجميع متساوي أمام القضاء، لا فرق بين أحد من الناس.
ومن بعد ذلك طالبت بحرية الرأي، وهي متنفس فطري لا يقبل الجدل والمراوغة، فمن دونه يشعر المرء أنه ميت يمشي على الأرض، ليؤدي فروض الطاعة والولاء، ليس حبا، بل نفاقا وزورا!.
لن أتطرق فيما سيلي عن حقوق الإنسان والمشاركة الشعبية والأمن والأمان والرخاء والعمل والتطوير والخطط المستقبلية؛ فالمقام الآن محصورا في حرية الرأي والتعبير، التي شوهت معالمها حالما سمعنا بالخبر المنشور في وكالة الأنباء السعودية عن (إعفاء) الشيخ سعد الشثري عضو هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للإفتاء من منصبه، وذلك بسبب أنه مارس حريته كإنسان، وقال ما يعتقد بأنه صحيح!. وبالمناسبة، ليست هذه هي
























