«مثقفون»: الأندية الأدبية تراوح مكانها… ولم تستوعب تغيرات المجتمع

أكتوبر 26th, 2009 كتبها عبدالله الدحيلان نشر في , متابعة

«مثقفون»: الأندية الأدبية تراوح مكانها … ولم تستوعب تغيرات المجتمع


الإثنين, 26 أكتوبر 2009


الرياض - عبدالله الدحيلان

منذ أن بدأت التغييرات الثقافية في الأندية الأدبية، والمثقفون ما انفكوا يتطلعون إلى أن تخلق حراكاً ثقافياً يصل إلى المجتمع، ويسهم في تغييره، لكن مع مضي السنوات واقتراب انتهاء مدة التكليف لبعض مجالس الإدارة فيها، تراجعت تطلعات هؤلاء المثقفين، إذ يرون أن الأندية لم تعمل على خلق التغيير، بقدر ما أسهمت في العزلة عن المجتمع، بسبب نخبويتها وبعدها عن قضايا الناس.


وقالوا لـ «الحياة» ان هذه الأندية لا تمتلك رؤية واضحة للتغيير، إضافة إلى البيروقراطية التي يتمتع بها القائمون على هذه الأندية، وطالبوا بضرورة تحويلها إلى مراكز ثقافية وإعادة نظام الانتخاب من جديد.


ويقول الكاتب يحيى الأمير إن مشكلة الأندية تكمن في أنها لم تتجاوز مسألة الأدبية، وتتحول إلى ثقافية «لتستوعب التغيير داخل الحراك الثقافي للمجتمع، وذلك لن يتم وهي مستمرة على منوال الفعاليات المعتادة»، مضيفاً أن عزوف الجمهور مرده ليس الى قلة القراءة، ولكن ما تطرحه الأندية ليست له علاقة بالناس، «لو تحولت هذه الأندية إلى مراكز تضم المسرح والسينما والثقافة بالمعنى اليومي وليس النخبوي، لجاء الناس إليها كونها بدأت بتغيير عادات الناس، مثل بقية المراكز الثقافية في العالم». وأسف الأمير لحصرها نفسها عند منبر المعلومة «وتقديم محاضرة عن الفتوحات الإسلامية أو أصول الإسلام أو قصة أو قصيدة في زمن تعدد الوسائل للوصول للمعلومة، لذلك على هذه الأندية أن تعيد صياغة أدواتها، وأن تمتلك رؤية تتجاوز المرحلة التي أنشئت من أجلها هذه الأندية في البدايات، من تشجيع الأدب والأدباء، فلقد تجاوزت المملكة هذه المرحلة». وطالب صاحب كتاب «أخرجوا الوطن من جزيرة العرب» بأن يتم تقدم الثقافة كفعل يبدأ من الرقصة الشعبية وينتهي مثلاً بمحاضرة للجابري، «حينها ستجعل الناس تبحث عنك، لأنك أوجدت شرط المتعة الغائب عنك».


ورأت الشاعرة هدى الدغفق أن الأندية جزء من عملية التغيير، «ولكن هي لا تمتلك أي علاقة بالفكر الاجتماعي والإنساني، ما دفع الناس للابتعاد عنها، وأن تطلق على هذه المؤسسات أنها نخبوية». وعزت ضعف دورها إلى اعتمادها على البيروقراطية «وتوجيهات شبه سطحية». وأضافت «فهي تحاول البحث عن قيم عليا يفتقد الجمهور لها، ما جعلها تعمل على القشور، فالمجتمع يعاني من البساطة مع الثقافة والفكر عموماً، لذلك يتساءل الحضور بأي لغة يتحدث هؤلاء».


وعدت الدغفق أهم عائق يقف في وجه الأندية للمساهمة في التغيير «أن القائمين على هذه المؤسسات شخصيات ضعيفة وحريصة فقط على المنصب، ما جعلها تفتقد للتنوع الثقافي، مع استثناء «أدبي الشرقية» الذي خالف الأمر قليلاً»، مشيرة إلى أن دور الأكاديميين في الأندية «التعامل مع المؤسسات الثقافية تعامل أكاديمي، فهم يربون الناس على الاستماع من دون

المزيد


مثقفون يطالبون بتوظيف قضايا التطرف في الدراما والمسرح.. لتعميق وعي المجتمع

أكتوبر 19th, 2009 كتبها عبدالله الدحيلان نشر في , متابعة

سامي الجمعان، سعود البلوي، شتيوي الغيثي

مثقفون يطالبون بتوظيف قضايا التطرف في الدراما والمسرح… لتعميق وعي المجتمع


الأحد, 18 أكتوبر 2009


الرياض - عبدالله الدحيلان


طالب مثقفون بتوظيف واسع لقضايا التطرف والآراء الفكرية، في الدراما والمسرح، اللذين يحظيان بنسبة مشاهدة كبيرة، ما يجعل تفاعل المجتمع بأطيافه الثقافية والاجتماعية وسواهما، مع هذه القضايا ملموسا الأمر الذي يسهم في معالجة الكثير من مشكلات التشدد، التي تضطلع مؤسسات بعينها بمعالجتها.


وقال هؤلاء لـ «الحياة» إن انعكاس عدد من قضايا التطرف والإرهاب، التي عاناها المجتمع السعودي، في أعمال درامية ومسرحية، سيكون علامة فارقة في التأثير بالناس، إضافة إلى منح الدراما دوراً واسعاً تسهم من خلاله في نشر الأفكار والرؤى المختلفة، التي تبقى حبيسة الكتب أو المقالات.


واعتبر أستاذ الإعلام السياسي في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور محمد البشر، الإعلام رسالة وظيفته التعليم والتوجيه والرقي بوعي الجمهور، إلى مستوى يخدم فيه قيم وثقافة المجتمع السائدة. وقال: «إن خدمة هذه الوظيفة لا بد أن تكون أيضاً منطلقة من مسؤولية القائم بالاتصال وإدراكه للأمانة المناطة على عاتقه، سواء كان مالك الوسيلة الإعلامية أو معد النص أو مقدم البرنامج، أو حتى فني الكاميرا والمونتاج والإخراج، هذا إذا كنا نتحدث عن التلفزيون مثلاً». لكنه توقف عند حلقة تطوير المناهج، التي بثت ضمن حلقات ملسل «طاش ما طاش» في شهر رمضان المنصرم، وشن هجوماً على القائمين على ذلك المسلسل، وأوضح «إن الذي شاهده الجمهور هو فكرة فيها قليل من الحق وكثير من الباطل، ما نسف فكرتها من الأصل وألّب عليها الكثير من آراء النخب الناقدة، فضلاً عن عامة الجمهور»، مضيفاً: «لقد كانت المعالجة باهتة مؤدلجة، بطريقة تصادم المجتمع وتصور مؤسساتنا التعليمية على غير واقعها الحقيقي». واعتبر ذلك «نوعاً من تسجيل موقف شخصي أو تصفية حسابات، ما كانت لتتحقق الا بمثل هذه الأعمال الدرامية الهزيلة». وطالب بأن يصطحب الفن «المسؤولية الاجتماعية في تسويق الأفكار التي تحملها رسالته، وأن يحترم القواسم الثقافية المشتركة بين أفراد المجتمع، وألا تطغى الوظيفة الترفيهية على الوظيفة الأهم، وهي التعليم والتوجيه الصادق للمجتمع».


ويقول مدير جمعية الثقافة والفنون في الاحساء سامي الجمعان: «لاشك أن فضاء النص الدرامي يستوعب الكثير من النصوص، أو ما يسمى نقدياً بالتناص، وهو استثمار نصوص الآخرين في إطار نصك بالاقتباس أو التضمين». واعتبره فناً يجب التعامل معه بحذر عند توظيفه في نص إبداعي، «والنص الدرامي بصورة خاصة نص مفتوح يقبل استحضار شتى الرؤى الفكرية والنقدية والإبداعية»، مشيراً إلى أنه تقصّى في رسالة الماجستير، التي أنجزها، توظيف «ألف ليلة وليلة» في النص المسرحي العربي، «وخلصت إلى اتكاء الكتاب المسرحيين وبدرجة كبيرة جداً على حكايات الليالي العربية في النصوص، وبمساحة واسعة لا تكاد تحصى».


ويرى أن توظيف الآراء الفكرية في النص المسرحي، أضحى تقليداً فنياً متعارفاً عليه، «فقلما تجد نصاً مسرحياً لم يفد كاتبه من تلك الآراء»، مضيفاً: «وعلى المستوى الشخصي فقد فتحت لي الآراء الفكرية آفاقاً واسعة، فوظفت

المزيد


الدحيم: هناك من حوّل “الدين” إلى مشاريع “شخصية”

أكتوبر 11th, 2009 كتبها عبدالله الدحيلان نشر في , متابعة

الدحيم: هناك من حوّل «الدين» إلى مشاريع «شخصية»


الإثنين, 12 أكتوبر 2009


الرياض - عبد الله الدحيلان - أحمد المسيند

شدد الشيخ محمد الدحيم على أهمية الفلسفة، مطالباً بتدريسها واستعمالها، «فهي لا تتعارض مع الدين، بل إن ابن تيمية كان منطقياً ويسعى لإصلاح المنطق لا لمحاربته»، مؤكداً ضرورة إيجاد منظومة اجتماعية، «تعد لمشروع وطني نهضوي». وقال في محاضرة بعنوان «المرأة والصحوة» قدمها في «منبر الحوار» الذي يشرف عليه نادي الرياض الأدبي، ويديره الكاتب محمد الهويمل، مساء السبت الماضي، إن المرأة من أكثر فئات الشعب جهلاً بالقوانين، التي تكفل حقوقها، مشدداً على تفعيل الثقافة الحقوقية لدى المرأة.

وفرق، بين الفكر والخطاب، «فالفكر صناعة عميقة وقراءة لتحولات والمنظومة التي تكون منها هذا الفكر، أما الخطاب فهو لا يترك أثراً بل يدغدغ المشاعر؛ كونه تابع للحظة أو مرحلة أو مستجيباً للجمهور». وقال ان الصحوة «هي جزء من النسيج الواحد، ومكون اجتماعي لا نستطيع أن نستثنيها ونحن نقرأ المجتمع، لا هي ولا أي فكر آخر، فالمجتمعات لا ترتقي أبداً بالاحتكار الفكري»، مضيفاً: «ولا أحد فوق النقد، فنحن كما نتقبل اختلافاتنا الخلقية، علينا أن نتقبل اختلافاتنا الفكرية، وهذا بدوره يتطلب تغيير آلية تعاملنا مع العلم والفكر، لنصل إلى مرحلة التر

المزيد


المدوّنون السعوديون: يخترقون التابو .. ويخشون الانضمام إلى جمعية تحد من حريتهم

سبتمبر 3rd, 2009 كتبها عبدالله الدحيلان نشر في , متابعة

 

المدوّنون السعوديون… يخترقون التابو … ويخشون الانضمام إلى جمعية تحد من حريتهم

الجمعة, 04 سبتمبر 2009


الدمام – عبدالله الدحيلان

شدّد عدد من الكتّاب والمدونين أهمية التدوين الإلكتروني، بصفته أصبح جزءاً لا يتجزأ من الثقافة العربية المعاصرة، مشيرين إلى أن المدونات تحولت إلى مرآة عاكسة لفكر المجتمع وثقافته. وقال عدد من المدونين أن المجتمع وجد في التدوين متنفساً و مساحة من الحرية،» قد لا تتوافر في مكان آخر».

والمدونات هي موقع شخصي يطرح فيه المدون تجاربه وأرائه الفكرية والسياسية والأدبية، من دون تدخل من أحد غيره. وقد انتشرت كثيراً بعد الغزو الأميركي للعراق إلى أن أخذت حيزها المناسب على المشهد العالمي، وذلك سنة 2004م.

ولم يكن السعوديون بمعزل عن هذا الانفتاح، إذ هرول عدد كبير من الكتّاب والأدباء لإنشاء مدوناتهم التي وفرّت لهم مناخاً أسهم في فتح آفاق كثيرة للحوار بين الأطياف الفكرية المختلفة، كما دفع الكثيرين منهم لطرق مواضيع جديدة على الساحة واختراق التابوهات الكثيرة.

وسرعان ما تفاعل الشبان والشابات مع هذا الحراك، مما أفرز تجمعاً إلكترونياً كمساحة عامة للتعارف بين المدونين من جهة، وكذلك خلق روح التفاعل التكاملي فيما بينهم على صعيد القضايا المشتركة، التي تمسّ الهم الاجتماعي في المقام الأول. وانطلق أوكساب، وهو أول تجمع يضمّ المدونين السعوديين، في آذار (مارس) سنة 2006. ولكن ذلك لم يدم طويلاً، إذ انهار هذا التجمع بعد سنة من إنشائه من دون أن يحقق أي أثر واضح. بل إن هذه الفكرة الجميلة تحولت إلى تبادل تهم بين المدونين أنفسهم!.

ويقول المدون خالد الناصر: «كان هناك تشجيع من عدد كبير من المدونين السعوديين لهذا الجهد، ولكن الخلاف كان هو المسيطر لعدم وجود آلية واضحة لعملية انتخاب الأعضاء المشرفين على هذا المجتمع، وكذلك لوجود بعض الشروط التي جعلت من هذا التنظيم وكأن مهمته الأساسية فرض الرقابة على المدونين».

وعن عدم تداول فكرة إنشاء جمعية أو رابطة تضم المدونين، قال الناصر: «هذا عائد إلى تخوف المدونين من أن تقوم هذه الرابطة بخنقهم وكب

المزيد


الأحمري: الجامعات “مقابر” للأفكار

أغسطس 6th, 2009 كتبها عبدالله الدحيلان نشر في , متابعة

 

أكاديميون: منع المحاضرات والندوات إقصاء للرأي الآخر


الخميس, 06 أغسطس 2009
 
الدمام – عبدالله الدحيلان

عدّ مثقفون وأكاديميون ظاهرة إلغاء بعض الفعاليات الثقافية في الفترة الماضية معضلة حقيقية ووصاية على الناس وتضييق على حريتهم. وكانت آخر فعالية للناقد عبدالله الغذامي وحال من دون إقامتها في جامعة الإمام تدخل تيارات متشددة وهي امتداد لما تعرضت له أمسيات وندوات في أكثر من ناد أدبي من إيقاف أو تأجيل يشبه الإلغاء، وإن أقيم بعضها وسط كثافة أمنية للحؤول دون منعها. و يرى محسوبون على التيارات الإسلامية منع هذه المحاضرات تجهيلاً للناس وعدم ثقة بالنفس كما أنها تؤدي إلى تشويه الدين وسبب لتخلف المجتمع، وبخاصة في المؤسسات التعليمية التي تصبح أقرب للعداء وسيادة الرأي الواحد بدلاً من أن تحمل قيمة المعرفة أو تقدّر الإبداع، وبذلك لا تصنع تلك المؤسسات ثقافة، وهنا تكمن الخطورة على «ثقافتنا الوطنية».

قال الدكتور معجب الزهراني: «إننا أمام معضلة حقيقة أخشى ما أخشاه أن نألفها ونعدّها أمراً طبيعياً قابلاً لتمرير، تماماً كما يحدث حينما تتكرر الأخطاء الفادحة من رجال الحسبة، فيحتج عليها في المنصات الإعلامية ثم يسكت عنها؛ لأنها أصبحت مألوفة». وعزا ذلك إلى أن «التأصيل ليس في الحدث ذاته، وإنما في دلالاته الكارثية على شيء اسمه ثقافة وفكر». وتطرق الزهراني لآخر الفعاليات التي تم تأجيلها وهي ندوة الغذامي، إذ أبدى أسفه قائلاً: «هناك جماعات متطرفة لا تزال تملك سلطة قوية تتصرف كما تشاء حتى وإن كان ذلك ضد مؤسسة دينية محافظة، حتى لا أقول متطرفة، مثل جامعة الإمام». ثم تساءل: «من يعطي هذه السلطة لجماعة كهذه ليستعملها ضد الآخرين كلما رأت ذلك ممكناً». واعتبر هذه الظاهرة أنها سلسلة من إشكاليات تربك ثقافتنا وحياتنا اليومية، «وما لم تسن قوانين واضحة وتشريعات صارمة ضد استملاك الفضاء العام من هذه المجموعة أو تلك، فعلينا أن ننتظر المزيد من المشكلات والمفارقات في كل المجالات الثقافية وبكل بساطة».

وقال الدكتور عبدالله المعيقل: «لا بأس بالمنع والتأجيل إن كان ذلك عائداً لظروف طبيعية ولكن الإلغاء كنتيجة لتدخل جهات معينة لفرض رأي مخالف أو موقف شخصي أو أيديولوجي فهذا أصلاً ضد

المزيد


عبدالعزيز قاسم: «البيان التالي» يتعرض لانتقادات قوية

يوليو 11th, 2009 كتبها عبدالله الدحيلان نشر في , متابعة

عبدالعزيز قاسم: «البيان التالي» يتعرض لانتقادات قوية


السبت, 11 يوليو 2009
 
الدمام - عبدالله الدحيلان


ارتبط اسم عبدالعزيز قاسم بالإثارة منذ أن خاض تجربة «المكاشفات»، وتحرير ملحق الرسالة في الزميلة «المدينة»، ووصولاً إلى تقديمه أخيراً برنامج «البيان التالي» في قناة «دليل». وفي الآونة الأخيرة علت وتيرة الهجوم عليه في مواقع إلكترونية، وذلك لاستضافته المناوئين للفكر الإسلامي والترويج لهم - بحسب مهاجميه - إضافة للتضييق والهجوم على الدعاة أثناء محاورتهم. وكان آخر ما صرح به وأثار الهجوم عليه هو دعوته لما أسماه «السينما المحافظة». «الحياة» سألته عن هذا الهجوم وعن عدد من الموضوعات المتعلقة، فإلى نص الحوار:

> بداية، ما تعليقك على الهجوم الذي يشنّ عليك أخيراً في منتديات الإنترنت بسبب برنامج «البيان التالي»؟

- ما تسميه هجوما أنا لا أنظر إليه بهذه الصيغة العدائية، بل هو نقد، ونقد قوي للبرنامج من بعض مشاهديه، وأنا أتقبله من أحبة يكرمونني بمتابعتهم لي كل أسبوع، ومن حقهم إبداء رأيهم وإن كان قاسياً، والقسوة هذه أتت بعد حلقة الشيخ محمد الهبدان الذي كان لا يرى السينما ويقف منها موقفا مضاداً بالكامل، وحاولت أن أبسط وجهة النظر الأخرى داخل الطيف الإسلامي، بضرورة استخدام هذه الأداة الإعلامية وتجييرها للخير والدعوة، بل حتى المداخلين كانوا من داخل هذا الطيف ولم يشارك أي ليبرالي سعودي، وأحببت إيصال رسالة بأن هناك في داخل التيار الديني من يرى السينما وضرورة استثمارها وتوجيهها للخير.

> حدثنا عن توجه البرنامج وكذلك القناة، وهل تروجون لأهل الفساد عبر استضافتهم، وبالتالي ترويج أفكارهم - كما يقول مهاجموك - أم أنكم تهدفون لكسب جمهور جديد من خلال أسلوب الإثارة وجمع الأضداد؟

- توجه قناة «دليل» يسأل عنه الدكتور عبدالله القرشي مدير عام القناة. وبالمناسبة هو صاحب فكرة برنامج «البيان التالي»، وكنت رافضاً تماماً

المزيد


بديعة كشغري: الترحال علمني التسامح … وأشجان هندي «متسولة»

يونيو 23rd, 2009 كتبها عبدالله الدحيلان نشر في , متابعة

بديعة كشغري: الترحال علمني التسامح … وأشجان هندي «متسولة»


الثلاثاء, 23 يونيو 2009
 
الرياض - عبدالله الدحيلان


الشاعرة بديعة كاشغري، الحاضرة الغائبة عن المشهد الثقافي المحلي، عادت من كندا أخيراً، وتحاول الاندماج في المجتمع والتعايش معه على رغم من صدمتها به حتى الآن. طموحها كبير ومطالبها كثيرة في جانب المرأة والحريات. تتلمس الهم الإنساني من خلال قصائدها التي أثر فيها كثرة الترحال والسفر.

غيابها كلفها كثيراً على المستوى المحلي، ولكن على المستوى الخارجي كان لها نشاط أدبي واضح جعل اسمها بارزاً. تتحدث كشغري في حوار مع «الحياة» عن تأثير السفر في حياتها في شكل عام، وشعرها في شكل خاص. وتطرقت إلى تصنيف الدكتور غازي القصيبي لأشجان هندي بأنها الأفضل عربياً… وأمور أخرى… فإلى تفاصيل الحوار:

> تقولين في إحدى قصائدك «كأنّي في مشهدِ البِدْءِ/أُصيخُ السَّمعَ إلى قِصَّةٍ / من حََكايا/ أمْسِنا ذاكَ القريبِ / البعيدْ/ هو «الهُدْهُدُ» يأتيكِ/ من سليمانََ/ فتَسْمو بِكِ التَّراتيلُ بالْهُدى/ تَتَسامَقينَ بنا/تخصبين الزَّمانَ بحِكمةِ رأيٍ سديدْ». ماذا تعنيه لك بلقيس التي تتكلمين هنا عنها؟

- هذه القصيدة- كما يتضح من سياقها الرمزي، تتمثل بلقيس ملكة سبأ، كشخصية أسطورية ورد ذكرها في النصوص الدينية بأبعادها التاريخية والاجتماعية المندرجة في الزمان والمكان. إضافة الى ذكر بلقيس في القرآن الكريم، ثمة إشارات عديدة إليها في كل من التوراة والإنجيل. ولكتابة هذه (القصيدة) قصة طريفة كانت بمثابة الشرارة التي أوقدت جذوة النص وهي أيضاً تأخذ من الزمان والمكان الذي كتبت فيهما، الكثير من دلالاتها الايحائية. كنت أقيم في كندا الممّيزة بتعدداتها الدينية والثقافية، واثناء حفلة ترحيبية أقيمت للسفير اليمني في كندا آنذاك، الدكتورعبدالله الناشر، كان يُسأل من الكنديين كما أُسأل أنا عن وضع المرأة في الجزيرة العربية، وقد أشار الناشر في إجابته الى بلقيس كامرأة حكمت مملكة سبأ (في اليمن/ الجزيرة العربية) بحوالى ألف سنة قبل الميلاد. وهكذا تمثلته كمواطن عربي حداثي يخرج «من تقاويم عهده الجديد» ويجد ملاذاً في استحضار بلقيس ليحتمي بها من غربة الروح وغربة موقعه الجديد «فيما وراء البحار في كندا». وكما ترى فإن القصيدة هي بمثابة أقصوصة شعرية بنيت على الرمز باتجاه أفقي يتولى الفعل السردي المتمثل في «الأنا الجماعية»، واتجاه عمودي يتصل برمزية بلقيس وحكمتها التي هيأت لها الحكم في مجتمعٍ ذكوريّ هو مملكة سبأ (في جنوب شبه الجزيرة العربية)، هذا فضلاً عن التناص مع هدهد سليمان الذي كان يحمل رسائله الى بلقيس، وربما محاولة تجسيده كرمز لبريد كونّي نتوخى فيه شيئاً من الحكمة في عصرنا المتعولم راهناً.

> هل ما زلت الشاعرة الراحلة أو المسافرة أبداً، وما أثر هذا السفر في شعرك وفي إيقاع حياتك؟

- لعل السفر والترحال كانا قدري الذي خططته بيدي- على رغم الصعوبات الاجتماعية المرتبطة بجغرافية نشأتي، فشهيتي للسفر بدأت مبكرة، إذ كان السفر يمثل لي دائماً أفقاً مفتوحاً على مجاهل الكون بتعددية شعوبه وثراء ثقافاته. ولا عجب أن يكون عنوان أول قصيدة نشرت لي هو «لمحار الكون إبحاري»، وقد كتبت تزامناً مع رحيلي من مسقط الرأس بالطائف إلى «الظهران»، إذ التحاقي بالعمل بشركة أرامكو في المنطقة الشرقية، وهذا على مستوى المحلي، أما خارجياً فقد كانت أوروبا أول محطاتي بدءاً بألمانيا ثم بريطانيا التي كنت أقصدها كدارسة للأدب الانجليزي، إذ كنت أجوب لندن بكثافة لحضور مسارحها وأستحضر التاريخ في عظمة شكسبير، وأستشعر سعادة خفيّة بالوقوف على أطلال «ستراتفورد» مسقط رأس هذا العبقري.

وبعد ذلك توالت أسفاري إلى القارة الأوروبية والأميركية ودول شرق آسيا، ثم جاءت زياراتي الى الدول العربية – وللمفارقة - كمحطة أخيرة تؤشر الى العودة الى الواقع أو التصالح معه! وقد شهدت كل مدينة زرتها كتابة نص بعضها يتمثل المكان مثل قصيدة «هيوستن» و«فجر الألفين في كندا»، أما النصوص الأخرى، فهي قد لا تستلهم المكان في شكل مباشر بقدر ما تتمثل الخبرة التراكمية في أغوار النفس الإنسانية بحثاً عن الرموز، التي لا تحد بزمان أو مكان والمضامين التى كنت أحلم بها كحرية الفرد وحرية حقوق المرأة على وجه الخصوص، وهذا ما عكسته قصائدي الأولى مثل «مابين حواء وآدم، لو أنني، من أجل زمن آخر، ذاكرة الحلم إضافةً إلى القصائد ذات الطابع الإنساني و الوطني» أيضاً والأخرى المشرعة على أسئلة الوجود والمطلق «سأعيد تكوين الكلام وعلى ضفاف المستحيل»: «أنا امرأة ضيعت مفتاح التواريخ في سفري إليك / ضيعت قافيتي وعصيّ أشيائي». هكذا فقد منحني السفر أفقاً مشرعاً ع

المزيد


الغذامي يعلن من البحرين.. موت البلاغة!

يونيو 5th, 2009 كتبها عبدالله الدحيلان نشر في , متابعة

الغذامي في جامعة البحرين

تحدث عن الهويات الجذرية وقدم نصا شعبيا للجهيمان
 
الغذامي يعلن من البحرين.. موت البلاغة!
 
البحرين – عبدالله الدحيلان       الحياة  - 5/6/09//
 
نظم قطاع الثقافة والتراث الوطني في البحرين الأسبوع الماضي، محاضرة بعنوان (الهويات الجذرية والهويات الثقافية) في المتحف الوطني. وقد استهل الغذامي المحاضرة بتقديم شكره لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية على إلغاءهم لندوته التي كان مزعم إقامتها الشهر الماضي، ولكن تم تأجيل إلى أجل غير مسمى، قائلا:"تركتم لي الختام في مملكة البحرين، التي أحبها وتحبني، فهي بالنسبة له نقطة أمان، كونها رئتي وشراييني التي أتنفس من خلالهما"، وقد قوبل من الحضور بالتصفيق الحار. 

ثم تحدث بعد ذلك عن سؤال الهوية، معتبرا إياه "سؤال جديد فهو لم يطرح قديما، لذلك نجده يفرض نفسها اجتماعيا وبحثيا". وعد أن مصدر هذا السؤال هو مملكة المعنى "التي تبتكرها الحياة وتحول المعنى من الغير ضروري إلى المعنى الضروري" مضيفا "وهذا الذي أنشى شيء جعل المرء يشعر بأنه يختلف عن الآخر، ثم انتقل إلى مرحلة أخرى وهي أنه مميز، ثم مرحلة مميز فوق غيري، حتى وصل إلى أن غيره أقل منه". وعد أن الذات تعرف نفسها عبر نفي الآخر.

وذكر أن المشكلة مستمرة "بسبب المعاني التي يصنعها الإنسان". مشيرا إلى أن المعنى يصبح متحكم فينا بفعل مرور الزمن والتواتر. وقسم الهويات الثقافية إلى ثلاث وهي "النفس المرة، واعتمدت في ذلك على لامية الشنفرة التي سميت بلامية العرب، أي قانون العرب، والثانية هي الناقة الحزينة وهي ما يعرف بالرومانسية، والثالثة هي النفس السوية معتمدا في ذلك على قصيدة دريد بن الصمة". أما الهويات الجذري

المزيد


الغذامي: أدعو «جامعة الإمام» للحوار … و «وكالة الثقافة» معوقة ذهنياً

مايو 27th, 2009 كتبها عبدالله الدحيلان نشر في , متابعة

 

الغذامي: أدعو «جامعة الإمام» للحوار … و «وكالة الثقافة» معوقة ذهنياً
 
 
الرياض - عبدالله الدحيلان         الحياة    -  27/5/09//

دعا الدكتور عبد لله الغذامي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إلى الحوار، مؤكداً أنه لا يفرض نفسه على من رفضه. وعبّر عن تقديره لأولئك الذين دافعوا عنه بإخلاص في جامعة الإمام، التي دعته للمشاركة في ندوة ثم «تخاذلت» بضغط من متشددين، رافضاً التعليق حول «رضوخها» لمطالب إلغاء المشاركة، واكتفى بالقول: «هناك أشخاص في الجامعة ينافحون بإخلاص وصدورهم مفتوحة، وهم يقدمون خدمة للجامعة والمجتمع وبالتالي لي»، لافتاً إلى أنه كان يود أن يقول المعترضون في الجامعة: آراءهم لي ويقيمون علي الحجة، ويهدون إلي عيوبي، كما كنت أتمنى أن أستمع إليهم أكثر من أن تحدث، أما وقد صار التأجيل، فأنا لا أفرض نفسي على من يرفضني ولكني لازلت أدعوهم للحوار».

من جهة أخرى، تحتفي البحرين بالغذامي وكتابه الجديد، إذ دعته إلى لقاءات مفتوحة في عدد من المؤسسات التعليمية والثقافية البارزة. وعلق صاحب كتاب «القبيلة والقبائلية» حول الاحتفاء به في الخارج، في حين وزارة الثقافة السعودية لا تفعل شيئاً، قائلاً: «أولاً أنا أسميها وزارة الإعلام، وليست وزارة الثقافة، ثانياً كثّر الله خيرهم بأن يصرفوا عني النظر لأني مزعج لسكونهم».

وأكد أنه يرفض قبول أية دعوة توجه إليه من الوزارة «فلم يعد لهذه الدعوة طعماً» مضيفاً: «فأنا بخير، ولي قاعدة عريضة من المحبين والمريدين من القراء والقارئات، ومبيعات كتبي عالية، فكتابي

المزيد


«متشددون» يفشلون في إلغاء مشاركة الغذامي في جامعة الإمام

مايو 11th, 2009 كتبها عبدالله الدحيلان نشر في , متابعة

«متشددون» يفشلون في إلغاء مشاركة الغذامي في جامعة الإمام


الرياض - مشعل العبدلي وعبدالله الدحيلان     الحياة     - 11/05/09//

فشلت محاولات قام بها متشددون لإلغاء الندوة التي سيشارك فيها الدكتور عبدالله الغذامي، مساء [الثلاثاء] في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.


وعلمت «الحياة» أن كلية اللغة العربية في الجامعة تواجه ضغوطاً شديدة منذ أيام، واحتجاجات قوية لمنع ندوة «النظرية النقدية إشكاليات المنهج» التي يشترك فيها الغذامي إلى جانب الناقد التونسي صالح بن رمضان، ويحضرها  طلاب وطالبات جامعة الإمام. وتلقى مكتب مدير الجامعة ومكاتب كلية اللغة العربية مطالب عبر الفاكس ونشرات من مشايخ وطلاب علم، تطالب بضرورة إلغاء مشاركة الغذامي، بحجة أنه «رمز من رموز الحداثة، التي يجب ألا يحتفى بكتابها ولا يفسح لرموزه

المزيد


التالي