
معاناة مثقف .. وتضاد بين نموذجين !
لجئت مسرحية (زمن الكلام) التي أنتجها مسرح رعاية الشباب بالأحساء ، إلى المباشرة وتسلط الضوء على معاناة المثقف الذي يرفض الخضوع والانهزام للأفكار الدخيلة عليه والتي تساهم في سلبه هويته وفكره وتجعله ببغاء يردد ما يريده أسياده وإلا فإنه سيعاقب ! .
هذا المثقف فضل اللجوء إلى الصمت ومغادرة المشهد الثقافي حتى لا يقبض عليه ويقع في يد السلطة التي كانت حاضرة كهاجس يعاني منه . هذا الهاجس أوقد التوتر في المثقف وكان الممثل متمكن من أدواته لذلك نال إعجاب الكثيرين وكان متصاعدا في شعوره وهذا بلا شك ساهم في نقل هذه المشاعر إلى المتلقي وعيشه



















