
هذا على مستوى الإنسان ، وعندما نرى توجيه أصابع الاتهام إلى المتدينين ، وأنهم هم سبب زرع هذا الخوف والشك في قلوب الناس ، كونهم رجعيون منغلقون ، يكرهون أي تقدم أو تطور سيحدث تغييرا في المجتمع ، فدعوني من باب الإنصاف وقول الحق ، لا تحيزا لطرف على طرف ، أن أبين موقف علماء الدين من (البرقية – تعليم المرأة) .
البرقية لم يرفضها علماء الدين بل أقروها ، كونها لا تخالف الدين ، وعدوا من قام بالإنكار على السلطان أنه أخطأ .. وهذا نص فتواهم من كتاب (القوة الثالثة) تأليف الدكتور علي محمد النجيمي ، في صفحة 131- 132 الفصل السابع مسألة الأتيال ط 2. وقد أورد صورة ضوئية للفتوى في ص 130 ، علما أنها قد حررت سنة 1346 هـ .
".. فأما مسألة " الأتيال " وأجناسها فلا والله ، ونبرأ إلى الله ، أن يكون قد ظهر لنا فيها أمر محرم من كتاب الله أو من سنة رسوله أو من أقوال العلماء ، أو من أهل الخبرة ممن نثق به ، فنقول : من تكلم في مسألة الأتيال بتحريم ، أو عاب على الإمام بسببها والحالة هذه ، فقد أخطأ وارتكب معصية ، وخالف أمر الشريعة . هذا الذي ندين الله به ، وهو الحق ، ونبرأ إلى الله من غير ذلك" .
ثم علق المؤلف على فتواهم ص 133 "وهكذا أفتى ((العلماء)) بعدم معارضة الدين الإسلامي لاستخدام (البرقية) أو التلغراف اللاسلكي وكذلك التلفزيون وسائر وسائل الاتصالات والمواصلات الأخرى لعدم وجود النص أو الدليل الشرعي من الكتاب أو السنة أو قول أحد العلماء مما يحلل أو يحرم استخدام التقنيات الجديدة" .
إذن لا يوجد اعتراض على هذه المسألة كونها غير محر

















