الـتـابـو .. والرواية المحلية
كتبهاعبدالله الدحيلان ، في 2 مارس 2008 الساعة: 20:05 م
هذا مقالي المنشور في جريدة اليوم السعودية يوم الأحد 24/2/1429هـ الموافق 2/3/2008م .. وهذا هو الرابط
http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12679&I=565080&G=1
التابو (taboo) تعني الحديث عن المحرمات التي يرفض المجتمع تقبلها والخوض فيها وهي دوما ما تقبع خلف الجدران والأسوار العالية وتنتهك دون علم الآخرين بها.
هذا المنهج يلج إلى العالم الخاص للناس بمختلف شرائحهم وتوجهاتهم, فيلج إلى العالم السياسي ويكشف ما يدور هناك في أروقة الساسة من تخبط ونزاع وفساد أخلاقي, كما يلج إلى عالم المثقف صاحب التنظير والصلاح ويكشف زيفه وكذبه وأنه وصولي, كما يلج الى عالم الطبقة الارستقراطية المخملية ويصور لنا ما يدور هناك من ترف وتفكك أسري وتساقط للقيم والمبادئ .. وغيرها من النماذج التي هي قابعة في التابوت فيأتي الكاتب ليخرجها من هناك لينشرها على الملأ .
الملاحظ في الطفرة الروائية السعودية الحالية ميل الكتاب الى هذا المنهج وفضح الخافي وكل ما احيط بهالة جعلت الحديث عنه نوعا من الخروج عن النسق الذي وضعه وعزز عصبه المجتمع.
وبلاشك أن هذا المنهج أعطى متبعيه الشهرة واللمعان بسبب انهم أتوا بما لم يأت به احد قبلهم وتجرأوا على الحديث في ظل سكوت الكثيرين عن هذا الأمر, وهذا يعود الى نقطتين رئيسيتين, الاولى ان الذين خاضوا التجربة الروائية ليس لهم علاقة بالادب ولم يطلعوا على النتاج الادبي المحلي والخارجي كثيرا مما يكسبهم غزارة معرفية / فنية تشكل الهيكلة العامة لفكرة الرواية لديهم, بل إن قراءتهم الأولى كانت لـ (بنات الرياض) لرجاء الصانع التي شكلت منعطفا تاريخيا في الأدب السعودي المعاصر لذلك جعلوها النموذج الذي يقيسون عليه نجاح الرواية في الجانب الفني والموضوعي, فباتت الرواية عبارة عن حوار يميل الى الحديث السوقي والبسيط جدا الخالي من الروح الجمالية المطلوبة في النص الابداعي بشكل عام, كما ان الموضوع يدور في فلك التجارب الشخصية ويستطرد في ذلك العام والخاص منها دون ان يكون هناك عقدة محشوة بالانفعال المشبع بالتدرج المبني على حكاية تسلط الضوء على معاناة انسانية / اجتماعية تهم الجميع على مر الأزمنة والعصور وتحدث لديهم الدهشة والإعجاب بالموضوع وتسهم في كسر توقعهم على الصعيد الفني النابع من النص.
الثانية: تعجل وتسرع هؤلاء الجدد على الساحة بطرح انتاجهم دون ان يصلوا الى مرحلة النضج المطلوبة, لذلك تجد نفسك أمام ادب مهلهل لن يصمد طويلا, وهذا التسرع يعود الى ما يلاحظونه من الشهرة التي تتلقف كل روائي / روائية وخصوصا ان كانت الرواية (تابوتية) تنشر ما يدور خلف الكواليس من أحداث.
المنهج التابوي وعلى ما يحدثه من تذمر وغضب بسبب ما يظهر من محرمات تخالف ماهو سائد في المجتمع ممن لا نحب ولا نرغب في ان يكونوا بيننا, ولكن هذا هو الواقع مهما حاولنا المزايدة في ذلك.
والرواية وكافة الأعمال الابداعية الأخرى ليست منفصلة انفصالا تاما عن المجتمع وقضاياه وهمومه الخاصة والعامة, فالرواية عبارة عن مرآة المجتمع بحيثياته وتفاصيله الدقيقة والهامشية.
ومن المسلمات العقلية, ومن خلال الواقع المعاش, نجد اننا في مجتمع يضم السوي والمنحرف, الخير والشر, اذن نحن لسنا مجتمعا ملائكيا ولسنا ايضا مجتمعا شيطانيا لا توجد فيه نماذج حسنة ومشرقة في نفق العتمة.
نستنتج ان هذا المنهج الذي يسرب في الدهاليز يتحدث عن المجتمع الذي نعيش فيه, ولكن المصيبة هي ليست في ابراز هذه النماذج السيئة, لأنها في الاصل موجودة, ولكن في حصر الأدب عليها وافراد كل المساحة لها حتى خيل للناظر ان هذا المجتمع الذي تدور فيه احداث هذه القصة لا خير فيه ولا يوجد هناك الا الشاذون والمنحرفون فكريا واخلاقيا!!.
نتيجة هذا التصوير الظالم والمجافي للحقيقة بشقيها, الحسن والرديء, جعل الأدب منسلخا عن واقعه وعن مجتمعه الا في جانب المتوارين القلة على حافة البرواز من الصورة الكاملة للمجتمع, فأصبح الأدب بهذه الحالة يساهم في خلق صورة نمطية تعزز الملامح والظواهر السلبية من خلال التطرق إليها بإعجاب وإطراء يكلل في النهاية بالنجاح, فتتبلور صورة النموذج السائد والحسن على هذه الهيئة وبهذه الطريقة.
بل ما يثير الدهشة هو التفاخر والفرح بهذه النماذج بدلا من قدحها وتنفير الناس منها وبيان ما فيها من اعوجاج وتأثير ذلك على المستوى الشخصي والاجتماعي, وكان الهدف من هذا النموذج هو تزيين صورته في اعين الناس واقول بصحة تصرفاته وافكاره.
ولا ننسى ايضا تأثير ذلك على صورتنا في أعين الآخرين, فأصبحت صورة مغايرة لما يحدث على ارض الواقع وفيه انفصام عما يعاش بشكل يومي وما يحدث بعد ان تسدل الستارة, وكلا الحالتين حقيقيتان ولكنهما غير متساويتي الكفة حتى يتم طغيان احداهما على الأخرى.. فالأصل في الأمور جميعها منهج الوسط والوسطية الذي ضيع من قبل الجميع بلا استثناء!.
عبدالله الدحيلان ـ الرياض
http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12679&I=565080&G=1
التابو (taboo) تعني الحديث عن المحرمات التي يرفض المجتمع تقبلها والخوض فيها وهي دوما ما تقبع خلف الجدران والأسوار العالية وتنتهك دون علم الآخرين بها.
هذا المنهج يلج إلى العالم الخاص للناس بمختلف شرائحهم وتوجهاتهم, فيلج إلى العالم السياسي ويكشف ما يدور هناك في أروقة الساسة من تخبط ونزاع وفساد أخلاقي, كما يلج إلى عالم المثقف صاحب التنظير والصلاح ويكشف زيفه وكذبه وأنه وصولي, كما يلج الى عالم الطبقة الارستقراطية المخملية ويصور لنا ما يدور هناك من ترف وتفكك أسري وتساقط للقيم والمبادئ .. وغيرها من النماذج التي هي قابعة في التابوت فيأتي الكاتب ليخرجها من هناك لينشرها على الملأ .
الملاحظ في الطفرة الروائية السعودية الحالية ميل الكتاب الى هذا المنهج وفضح الخافي وكل ما احيط بهالة جعلت الحديث عنه نوعا من الخروج عن النسق الذي وضعه وعزز عصبه المجتمع.
وبلاشك أن هذا المنهج أعطى متبعيه الشهرة واللمعان بسبب انهم أتوا بما لم يأت به احد قبلهم وتجرأوا على الحديث في ظل سكوت الكثيرين عن هذا الأمر, وهذا يعود الى نقطتين رئيسيتين, الاولى ان الذين خاضوا التجربة الروائية ليس لهم علاقة بالادب ولم يطلعوا على النتاج الادبي المحلي والخارجي كثيرا مما يكسبهم غزارة معرفية / فنية تشكل الهيكلة العامة لفكرة الرواية لديهم, بل إن قراءتهم الأولى كانت لـ (بنات الرياض) لرجاء الصانع التي شكلت منعطفا تاريخيا في الأدب السعودي المعاصر لذلك جعلوها النموذج الذي يقيسون عليه نجاح الرواية في الجانب الفني والموضوعي, فباتت الرواية عبارة عن حوار يميل الى الحديث السوقي والبسيط جدا الخالي من الروح الجمالية المطلوبة في النص الابداعي بشكل عام, كما ان الموضوع يدور في فلك التجارب الشخصية ويستطرد في ذلك العام والخاص منها دون ان يكون هناك عقدة محشوة بالانفعال المشبع بالتدرج المبني على حكاية تسلط الضوء على معاناة انسانية / اجتماعية تهم الجميع على مر الأزمنة والعصور وتحدث لديهم الدهشة والإعجاب بالموضوع وتسهم في كسر توقعهم على الصعيد الفني النابع من النص.
الثانية: تعجل وتسرع هؤلاء الجدد على الساحة بطرح انتاجهم دون ان يصلوا الى مرحلة النضج المطلوبة, لذلك تجد نفسك أمام ادب مهلهل لن يصمد طويلا, وهذا التسرع يعود الى ما يلاحظونه من الشهرة التي تتلقف كل روائي / روائية وخصوصا ان كانت الرواية (تابوتية) تنشر ما يدور خلف الكواليس من أحداث.
المنهج التابوي وعلى ما يحدثه من تذمر وغضب بسبب ما يظهر من محرمات تخالف ماهو سائد في المجتمع ممن لا نحب ولا نرغب في ان يكونوا بيننا, ولكن هذا هو الواقع مهما حاولنا المزايدة في ذلك.
والرواية وكافة الأعمال الابداعية الأخرى ليست منفصلة انفصالا تاما عن المجتمع وقضاياه وهمومه الخاصة والعامة, فالرواية عبارة عن مرآة المجتمع بحيثياته وتفاصيله الدقيقة والهامشية.
ومن المسلمات العقلية, ومن خلال الواقع المعاش, نجد اننا في مجتمع يضم السوي والمنحرف, الخير والشر, اذن نحن لسنا مجتمعا ملائكيا ولسنا ايضا مجتمعا شيطانيا لا توجد فيه نماذج حسنة ومشرقة في نفق العتمة.
نستنتج ان هذا المنهج الذي يسرب في الدهاليز يتحدث عن المجتمع الذي نعيش فيه, ولكن المصيبة هي ليست في ابراز هذه النماذج السيئة, لأنها في الاصل موجودة, ولكن في حصر الأدب عليها وافراد كل المساحة لها حتى خيل للناظر ان هذا المجتمع الذي تدور فيه احداث هذه القصة لا خير فيه ولا يوجد هناك الا الشاذون والمنحرفون فكريا واخلاقيا!!.
نتيجة هذا التصوير الظالم والمجافي للحقيقة بشقيها, الحسن والرديء, جعل الأدب منسلخا عن واقعه وعن مجتمعه الا في جانب المتوارين القلة على حافة البرواز من الصورة الكاملة للمجتمع, فأصبح الأدب بهذه الحالة يساهم في خلق صورة نمطية تعزز الملامح والظواهر السلبية من خلال التطرق إليها بإعجاب وإطراء يكلل في النهاية بالنجاح, فتتبلور صورة النموذج السائد والحسن على هذه الهيئة وبهذه الطريقة.
بل ما يثير الدهشة هو التفاخر والفرح بهذه النماذج بدلا من قدحها وتنفير الناس منها وبيان ما فيها من اعوجاج وتأثير ذلك على المستوى الشخصي والاجتماعي, وكان الهدف من هذا النموذج هو تزيين صورته في اعين الناس واقول بصحة تصرفاته وافكاره.
ولا ننسى ايضا تأثير ذلك على صورتنا في أعين الآخرين, فأصبحت صورة مغايرة لما يحدث على ارض الواقع وفيه انفصام عما يعاش بشكل يومي وما يحدث بعد ان تسدل الستارة, وكلا الحالتين حقيقيتان ولكنهما غير متساويتي الكفة حتى يتم طغيان احداهما على الأخرى.. فالأصل في الأمور جميعها منهج الوسط والوسطية الذي ضيع من قبل الجميع بلا استثناء!.
عبدالله الدحيلان ـ الرياض
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : في بلاط صاحبة الجلالة | السمات:في بلاط صاحبة الجلالة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 2nd, 2008 at 2 مارس 2008 10:42 م
تحياتي اخي عبد الله لعلك ترضي وتزورني
احمد
مارس 3rd, 2008 at 3 مارس 2008 5:31 ص
تحياتي لك أخي عبدالله
نعم أوافقك الرأي بأن التصفيق والتطبيل لمثل من جرب ذلك كان مغرياً لآخرين من خارج السرب للتحليق في ذلك الفضاء ولو كان لا يملك أجنحة !!
ومن جانب آخر ربما حدا بآخرين اكتنزوا هذه الروايات طويلاً وخرجت حين أشرع باب النشر أو ترك موارباً لينفذ منه مثل هذه الروايات بعد أن كان موصداً ..
ومن الجانب المقابل .. أين من ينتقد هذا التجديف ليطربنا برواية محافظة ؟! أم أنهم لا يجيدون سوى الكلام في هؤلاء دون ترك أي بصمة بيضاء حقيقية ؟! آمل أن يكون رد الفعل الإيجابي مساوياً ومتوازناً مع الحدث . ..
تحياتي لك ..
مارس 3rd, 2008 at 3 مارس 2008 7:51 م
بالتأكيد راضي .. لأني في الأصل لم أزعل منك قط ! .
ولكني كنت أود معرفة السبب وراء عدم نشر مقالاتي في الصفحة التي تشرف عليها .
مارس 3rd, 2008 at 3 مارس 2008 8:08 م
أخي محمد البشير ..
من قال لك أن هناك رواية محافظة ورواية غير محافظة ؟!
كل الروايات تعبر عن المجتمع الذي نشأت فيه ، بالإضافة إلى ثقافة المبدع التي أنتجت الرواية بتلك الطريقة .
وعلى هذا فالمجتمع كما ذكرت في المقال (ليس مجتمعا ملائكيا وليس أيضا مجتمعا شيطانيا لا توجد فيه نماذج مضيئة في نفق العتمة المظلم) . فإذا كان المجتمع بهذه الصيغة .. فكيف يراد لروائي أن يعبر عنه ؟! هل ينظر للجوانب الحسنة ويظهرها ويكتفي بذلك ؟! أم يغوص في المجتمع ويظهر كافة شرائحة وتيارته ، وعلى فإنه سيتطرق للجنس والعلاقات خارج نطاق الزواج ، وقد يتطرق لشذوذ ، والانحراف الفكري والأخلاقي في كل صورة وأشكاله .. إذن أين المشكلة ؟!
المشكلة أخي محمد ، هي في طغيان هذا النمط على الأدب دون استعراض نماذج حسنه كثيرة جدا ، بل هي السائدة كما تعلم وتشاهد . أيضا النظرة بفرح وإعجاب بهذه النماذج المنبوذة تكلل في النهاية بالنجاح بدلا من أن يكون مصيرها في الرواية كمصيرها في الحياة -بشكل عام- وهو الفشل أو على الأقل التعثر والسقوط بدلا من الارتقاء والتحليق فوق رؤوس الأصحاء ! .
وهذا كنوع من إتمام تشكيل الصورة الكاملة للمجتمع ، فنقول لدينا السيئ ولدينا الجيد ، السوي والمنحرف ، الخير والشر .
هذه الفكرة بشكل مختصر .. وليس قضية أدب محافظ وأدب غير محافظ .
مارس 4th, 2008 at 4 مارس 2008 7:09 ص
لنغير المصطلح أخي عبدالله ( رواية ذات نماذج حسنة ، وأخرى ذات نماذج سيئة ) ..
بعد تغيير المصطلح اقلب التعبير .. أين هؤلاء المطالبين بإظهار النماذج الحسنة من كتابة الرواية ؟!
لنقل أن أولئك يريدون قاصدين - تجوزاً - إظهار الجانب السيء .. وهناك أناس ينتقدوهم في ذلك .. فأين من ينتقد من كتابة ما يريد ؟ رواية ذات نماذج حسنة على حد تعبيرك ..
ننتظر .. لمن يشعل شمعة …
تحياتي لك أخي عبدالله ..
مارس 4th, 2008 at 4 مارس 2008 10:12 ص
اخي العزيز …
هناك الكثير الكثير من يتطرقون للتابو سعيا للشهرة … متناسيين ادبيات واخلاقيات الكتابة
انا مع التطرق لمواضيع ومشاكل تمس مجتمعاتنا لكن باطار محدد ويتناسب مع مجتمعاتنا الشرقية
تحياتي
مارس 4th, 2008 at 4 مارس 2008 8:24 م
لماذا تحرص أخي محمد على المصطلحات دون المفهوم العام .. وهو الأصل ، فالأسماء لا تغني ولا تسمن من جوع .
النموذج الحسن موجود ، والسيء موجود .. فلماذا لا أرى إلا هذا أو ذاك ؟! .
لماذا لا أعبر عنهم جميعا ، وأكون واقعي في طرقي لهذه القضايا ، فلا أنحى منحا يقود القارئ إلى تلميع الصورة السيئة ، أو إلى تقديس الصورة الحسنة ؟! .
هذه هي القضية باختصار ..
يسرني تفاعلك .
مارس 4th, 2008 at 4 مارس 2008 9:29 م
أتيتي بلب الفكرة .. أختي العنود .
شاكر لك مرورك .
مارس 5th, 2008 at 5 مارس 2008 5:03 ص
الروايات عالم أدبي يعكس فكرة تجعل القارئ يتحمس لها، تعكس واقعا أو تشير رمزياً لقضية ، قد تجعل التفكير محفزاً باختصار الروايات كنز الأدب
عزيزي عبدالله الدحلان ليست إدانة للروايات قصيرة الأجل ولكن وجهة نظر لا أكثر
جميل أن تعكس الرواية قالب فكري معين، تكشف حقيقة ولكني أعتقد بأن المبالغة في عكس الناحية السلبية في المجتمعات إنما يدل على وعي كاتب الرواية، والثقافة التي يتعاطيها والفكرة التي يود إيصالها للجمهور
جميل مقالك، بل هادف ـ الطرح لا يخلو من المتعة
دمت بود
مارس 5th, 2008 at 5 مارس 2008 8:43 ص
عزيزي عبد الله 000
مررت للسلام والتحية
فهل وصلت
دمت بخير
مارس 5th, 2008 at 5 مارس 2008 9:18 م
أختي حوراء ..
وأنا أتفق معك في هذه النطقة ولا يوجد بيننا أي خلاف فيها (عكس الناحية السلبية في المجتمعات إنما يدل على وعي كاتب الرواية) ولكن ضد حصر النماذج في الرواية على هذا الجانب لوحده .
فكما لا يخفاك الرواية ليست كالقصة القصيرة ، حيث في القصة القصيرة نجد أن الشخصيات محدوده والأحداث محصوره ، ولكن في عالم الرواية فالشخصيات متعدده وكثيرة .. إذن لا يضر المبدع أن يعرج على قضيته من خلال طرق نماذج حسنه كثيرة في المجتمع ، مع عدم الغلو بها حد التقديس ، والقول بعدم وقوعها في دائرة الخطأ والزلل .
مارس 5th, 2008 at 5 مارس 2008 9:23 م
وعليكم السلام ! .. نورت المدونة بمرورك أختي العنود .
مارس 12th, 2008 at 12 مارس 2008 2:30 ص
الحديث عن التابو في الروايات يسهم في انتشارها بين أفراد المجتمع و جعلها أمر مقبول لا بد منه
سلبياتنا ليست محصورة في الجنس و الشذوذ ، مجتمعنا متشعب وكبير مليء بالقضايا الخطيرة و المشوقه التي لو فكر بها الكاتب قليلاً لوجدها بدلاً التقليد
الأخ عبد الله
إحترامي لقلمك الرائع
مارس 15th, 2008 at 15 مارس 2008 8:45 م
شكرا على هذا المرور ..
ولا يضر الكاتب اللجواء إلى هذا الأسلوب ولكن من أجل ماذا وكيف تتم المعالجة .. هنا السؤال .