نحن نقبل بالآخر .. وهم لا يقبلون !
كتبهاعبدالله الدحيلان ، في 26 سبتمبر 2007 الساعة: 23:56 م

نحن العرب نحرص على حسن الخلق ، الذي يعني بذل المعروف ، وكف الأذى عن الناس ، ونحرص على مكارم الأخلاق في الحرب وفي السلم ، وتاريخنا يشهد بذلك ، فلو نظرنا الى العرب في الجاهلية الذين لم يؤمنوا بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وماذا فعلوا ، لوجدنا حرصهم على كل الاعمال الفضيلة في الجاهلية وفي الاسلام ، فبعد أن تآمروا في دار الندوة على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجمعوا أربعين شابًا من قبائل العرب في الليلة المتفق عليها ، وقفوا يرقبون الرسول صلى الله عليه وسلم من ثقب بالباب ، وبعد ان طال انتظارهم اقترح أحدهم أن يدخلوا إلى بيت رسول الله قفزًا من السور، و رفض ذلك أبو جهل الجاهلي رفضاً قاطعاً ، لأن ذلك الاقتراح يخدش الرجولة العربية، وقال أبو جهل: لا واللات، حتى لا تقول العرب: إننا فزَّعنا بنات محمد!. ، وأيضاً تمعن في قصة أبو سفيان بن حرب قبل إسلامه، حينما كان وجهاً لوجه أمام قيصر ملك الروم الذي سأله عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وكانت إجابته صادقة ومنصفة ولم يغير من الحقيقة شيئًا، رغم بغضه لمحمد صلى الله عليه وسلم ، تمعن - أخي القاريء الكريم – في هذين الموقفين وقارن بينهما وبين سلوك إعلام الأمم المتحضرة ، وسلوك المرجعيات الدينية اليهودية ، الذين يلصقون التهم جزافا، و ينشرون الأباطيل تضليلا للناس وإخفاء للحقائق ، قارن بين ذلك وبين صحافة الغرب المتحضر في عصرنا الحاضر ، تلك الصحافة الصفراء المسمومة التي تنشر الأكاذيب و الدعاية المغرضة بسبب سيطرة الصهيونية عليها .
لقد سقطت الأخلاق الغربية مع سقوط الإعلام الغربي اثر سيطرة الصهاينة عليه ، حتى الإعلام الحربي أصبح تابعاً لجنرالات الحرب ، فانتهكت حقوق الإنسان في سجن أبو غريب و في معتقل جوانتانامو ، ونشرت صور الأسرى في أوضاع غير إنسانية ، وانتهكت اتفاقيات جنيف ، كل هذا ونحن المطالبون بقبول الآخر ! .
إن مبدأ قبول الآخر يعني قبول إعلامهم وقنواتهم الإباحية ، وإن مبدأ قبول الآخر عندهم يعني التخلص من الآخر ، ودليلنا هنا هو ما قاله الحاخام مردخاي إلياهو، أكبر مرجعية للإفتاء في الدولة العبرية ، نصاً : إن اليهودي الذي يُبيد الفلسطينيين يؤدي فريضة أنزلها الرب .
أليست هذه فتوى صريحة تعارض مبدأ قبول الآخر ؟!
العجب العجاب هنا أن العرب لم يتحركوا لإطلاع العالم على آخر الفتاوى التي تصدر عن المرجعيات الروحية اليهودية التي أباحت القتل .. ويقولون لنا اقبلوا الآخر !!.
لماذا لا نلقي بالكرة في ملعب الاعلام الأوروبي والأمريكي الذي يحثنا على قبول الآخر ونرى ماذا يقولون عن هذا الحاخام العنصري ؟! .
محمد السماعيل
Mas1mas@hotmail.com
وهذا هو رابط المقال …
http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12521&I=525929&G=1
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أعجبتني | السمات: أعجبتني
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 19th, 2007 at 19 أكتوبر 2007 9:29 ص
نحن العرب(كنّا) نحرص على حسن الخلق ، الذي يعني بذل المعروف ، وكف الأذى عن الناس ، ونحرص على مكارم الأخلاق في الحرب وفي السلم.
نحن العرب اعتادت أعيننا على رؤية أجسادنا وكرامتنا المهانة، تعرض على شاشات يشاهدها من ينتمون لجميع الكتب السماوية
اصابنا التبدل
فاخترنا الصمت وحشوا بطوننا بالمفاطيح، وأكبادنا بالمشروبات الر……..
لننسى ضعفنا وقلة حيلتنا
استخدمنا إعلامنا في عرض أجساد عشرينية نخرتها الفاقة فباعت ساعات جسدها المعرى لتطعم عائلة تعيش فوق سطح أبى الجرذان العيش فيه
أكتوبر 20th, 2007 at 20 أكتوبر 2007 6:10 م
التبلد .. أسم أرتبط مع العرب منذ عقود !! .
شاكر لك مرورك أخي .