إلى المتباكين على عمل المرأة
كتبهاعبدالله الدحيلان ، في 10 سبتمبر 2007 الساعة: 20:29 م
هذا مقالي المنشور يوم الأحد 28/8/1428هـ الموافق 9/9/2008م في جريدة اليوم وهو تأيدا لما كتبه الدكتور خالد الحليبي في سلسلة تحمل عنوان ((إلى المتباكين على المرأة)) وهذه هي روابط السلسلة ..
[1]
http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=12468&P=4
[2]
http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=12475&P=4
[3]
http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=12482&P=4
[4]
http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=12489&P=4
وهذا رابط مقالي ..
http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12504&I=521760&G=1
إلى المتباكين على عمل المرأة
اطلعت على السلسلة التي سطرها الدكتور خالد الحليبي عن المتباكين على المرأة وراق لي ما خطته انامله. فلقد اجاد في تصوير حال المتباكين على المرأة ليس حبا فيها ولا من اجلها ولكن لحاجة في نفوسهم. سوف اجاري الدكتور في سلسلته وانفرد بجزئية من الموضوع وهو عمل المرأة الذي بكى عليه الكثير حبا في الوطن والمجتمع كما يزعمون! لذلك لنفصل في الموضوع قليلا ونرى هل بالفعل المرأة هضم حقها في العمل كما يقال. الحديث عن عمل المرأة يدور حول ثلاثة محاور رئيسية المحور الاول هو: سبب عملها اما الثاني فهو: ضرورة عملها واخيرا: كيفية هذا العمل.
عمل المرأة في منزلها هو العمل الاصلي الذي لا ينقطع فهي تربي اطفالها وترعى شئون اسرتها وذلك من افضل الاعمال واجلها فهي بذلك تأسس النشء وتحافظ على الاستقرار النفسي والاجتماعي لدى افراد الاسرة وهي بذلك تسير خلف العظماء من امهات المؤمنين والصحابيات الكرام حيث كن يعملن في المنزل ويخدمن رب الاسرة ويربين الاطفال لذلك خرج لنا جيل لن يتكرر في ايمانه وسلوكه وعمله. كل هذا بسبب التنشئة الصحيحة التي قامت بها هؤلاء النسوة اللاتي لم يقلن في يوم من الايام ان عملهم هذا هو تعطيل لنصف المجتمع وانه تخلف وعودة للوراء وانه تحجير ولا يتماشى مع سماحة الدين ولم تخرج احداهن للمطالبة بتحرير المرأة من القيود التي فرضتها عليها العادات والتقاليد او تطالب بالتمرد من اجل المطالبة بحقوقها في العمل خارج منزلها!! كل هذا لم يقلنه لانهن مرتبطات بالطفرة التي فطر الله الناس عليها والتي تلزم المرأة بالعمل في منزلها وخدمة الأسرة.
ومع هذا كله يحق للمرأة العمل واعالة اسرتها متى ما احتاجت لذلك فلا ضير في الامر, وها نحن نرى نساء يعملن ويقمن بواجباتهن موازنات بين حق الاسرة عليهن وحقهن على الاسرة، لان العمل هنا اصبح لهن ضروريا كونهن يحتجن للمال ولا ينظرن للمسألة على انها ترفيه وتسلية كما تفعل بعض النساء اللاتي يعملن من اجل الخروج من المنزل والتباهي بأنفسهن واستعراض اجسامهن امام الجميع، وهذه النماذج لا تنظر للعمل على انه عمل نجني من خلاله المال ونخدم المجتمع بل ينظر اليه على انه حالة من التحرير الذي هو في الاصل عودة للجاهلية عندما كانت المرأة سلعة رخيصة تباع في سوق النخاسين ! .
اما كيفية عمل المرأة فدعوني قبل الشروع فيه ان اضع بين ايديكم دراستين نشرت احداهما في الصحف المحلية والاخرى في موقع عربي (قسم الاخبار) الاولى [جريدة الشرق الأوسط العدد 10210.. المصدر لم تورده الجريدة] تقول ان هناك نساء يتعرضن للاغتصاب كل ساعتين وقد بلغ عدد الحوادث في عام 2005م 4412حادثة في فرنسا فقط.. اما الدراسة الثانية فقد نشرت في موقع مكتوب (قسم الاخبار) وتقول هذه الدراسة في كندا هناك نسبة 38.3 بالمائة من النساء تعرضن للاعتداءات الجنسية وان 25.7 بالمائة منهن تعرضن للاغتصاب اما في الولايات المتحدة فان نسبة الاعتداءات الجنسية تصل الى 36 بالمائة من النساء تعرض منهن 20 بالمائة للاغتصاب واوضحت الدراسة ان 61.2 بالمائة من النساء في امريكا تعرضن لملامسات ذات طابع جنسي خلافا لرغبتهن، كما اشار الى ان 92.7 بالمائة منهن تعرضن الى الملاحقة الكلامية. كما نوهت الدراسة بان نسبة النساء اللاتي اعتدن لبس الثياب الفاضحة من بين ضحايا الاعتداءات الجنسية مماثل لنسبة مجموعة النساء اللاتي لم يتعرضن للاعتداءات حيث تبين ان نسبة الاعتداءات في الحالة الاولى تتراوح بين 60 بالمائة و64 بالمائة وفي الحالة الثانية تصل الى 65 بالمائة كما ذكرت الدراسة ان النتائج تشير إلى انه لا يوجد علاقة بين الثقة بالنفس وبين التعرض للاعتداء الجنسي.
من خلال ما تقدم يتضح لنا ان هذه الدول التي تزعم انها دول للحرية واحترام حقوق المرأة قد هتكت عرض النساء وبنسب عالية بل واثبتت الدراستان ان القضية لا تتعلق باللباس او بالثقة ولكنها تتعلق بالفطرة التي تقضي ان ينظر الرجل للمرأة على انها امرأة والعكس بالنسبة للمرأة فهي تنظر للرجل على انه رجل. اذن قضية الاختلاط في العمل او في الدراسة او غيرها من المجالات هي قضية مرفوضة كونها ستجلب لنا كوارث بل واوجدت بالفعل ومن يتابع الصحف وما ينشر فيها سيقف على الحقيقة بعينيه.
والخلاصة هي: ان عمل المرأة الاول هو في المنزل ويقدم على ما سواه كما يحق للمرأة العمل متى ما احتاجت اليه لاعالة نفسها واسرتها ضمن الحدود والضوابط التي تعود على المجتمع بالنفع والاستقرار.
عبدالله الدحيلان - الرياض
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : في بلاط صاحبة الجلالة | السمات:في بلاط صاحبة الجلالة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 31st, 2009 at 31 مارس 2009 4:49 م
فعلا عمل المراه الاساسي هو في منزلها
وعندما خرجت المراه كثرت المشاكل من مشاكل خدم واطفال وغيره
مقال جدا رائع
انا من المتابعين لمقالاتك
مارس 31st, 2009 at 31 مارس 2009 10:47 م
هيفا
تسعدني متابعتك
وعمل المرأة لا بأس ما لم يجر خلفه
عواقب اخلاقية واجتماعية
دمت بخير،،