إعفاء الشثري من منصبه.. وحرية الرأي والتعبير!!
كتبهاعبدالله الدحيلان ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 02:01 ص
قلت في تدونية سابقة، وذلك بمناسبة إنشاء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، وذلك بعد مديح مستحق لهذا الإنجاز العظيم: " ولا زلنا يا خادم الحرمين الشريفين نطمع بالمزيد،.. فنحن نريد أن نكمل ما ينقص بلادنا من النظام والعدل، وحرية الرأي والتعبير، واحترام حقوق الإنسان، والمشاركة الشعبية في القرار، والأمن والأمان، والرخاء والعمل، والتطوير والخطط المستقبلية.. وغيرها" أ.هـ
وقد عمدت في بداية هذه المطالبة أن ارتب الأمور حسب ما تستحق من أهمية، فالنظام إذا وجد وتحقق من بعد ذلك، فهذا بحد ذاته يكفل للمواطن وضوحا وشفافية طالما رددناها في خطبنا ومناسباتنا المختلفة. ومن بعدها يأتي العدل، الذي هو نقطة فاصلة تجر من وراءها الأمن بكافة صورة وأشكاله، وتجعل الجميع متساوي أمام القضاء، لا فرق بين أحد من الناس.
ومن بعد ذلك طالبت بحرية الرأي، وهي متنفس فطري لا يقبل الجدل والمراوغة، فمن دونه يشعر المرء أنه ميت يمشي على الأرض، ليؤدي فروض الطاعة والولاء، ليس حبا، بل نفاقا وزورا!.
لن أتطرق فيما سيلي عن حقوق الإنسان والمشاركة الشعبية والأمن والأمان والرخاء والعمل والتطوير والخطط المستقبلية؛ فالمقام الآن محصورا في حرية الرأي والتعبير، التي شوهت معالمها حالما سمعنا بالخبر المنشور في وكالة الأنباء السعودية عن (إعفاء) الشيخ سعد الشثري عضو هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للإفتاء من منصبه، وذلك بسبب أنه مارس حريته كإنسان، وقال ما يعتقد بأنه صحيح!. وبالمناسبة، ليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها طمس حرية الرأي، بل بات ذلك هو المتوقع تجاه كل من يريد أن يقول رأيا أو يعبر عن فكرة، سواء كان رجل ديني أو مثقف.. أو حتى رياضي!.
قد يظن البعض أنني بصدد الحديث عن الشثري وما قاله، وأنني أحاول هنا أن أتقمص الدور وأوكل نفسي محاميا عنه. ولكن هذا غير صحيح، فأنا هنا محامي عن حرية الرأي والتعبير التي هي مكفولة للجميع، ما دامت لا تطعن في دين أحد أو وطنيته أو تدعو للعنف أو تحتوي سبا أو شتما لكائن من كان. فالشيخ الشثري عندما سأل في قناة المجد عن جامعة الملك عبدالله، قال رأيه، وعندما كتبت المقالات لترد عليه هي أيضا رأي. في النهاية، الطرفين يعبران عما يجول في خاطرهما كباقي البشر في العالم كله.
إذن، لماذا تحولت حرية الرأي التي نطالب العالم كله بتمثلها من خلال رفعنا لشعار مملكة الإنسانية، والمبادرة لحوار كبير جدا بين الحضارات والثقافات، وهنا في بلادنا نضيق ذرعا بكل صوت وفكر؟!.
وإن قلنا أن الأمر يتعلق بمسؤولية كبيرة، وهي توجيه الخطاب مباشرة للملك، فهذا أفضل بكثير من أن يتحول الأمر إلى دسيسة قد تتطور في يوم من الأيام لتصبح بذرة لعملية إرهابية!. ومن الملاحظ أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يوجه فيها خطاب للملك عبدالله وعلى وسائل الإعلام في قضية متوترة بين المجتمع وأصحاب القرار، فكلنا بتذكر العريضة التي رفعت للملك عن قيادة المرأة لسيارة، وكان الخطاب مفتوحا في الصحف والمواقع الانترنتية والقنوات الإخبارية.. ولم نسمع أن هناك تشهيرا كعقوبة لهؤلاء!. إذن، لماذا نعطي الناس فسحه من الأمل ثم نعود من جديد ونغلق الباب في وجههم؟!.
يجب أن نربي أنفسنا على تقبل النقد ونرحب به، بدلا من أن نجعل من الآراء والأفكار حبيسة للأدراج، بل وأحيانا أخرى حبيسة لعقول التطرف والخيانة الوطنية من كلا المتطرفين، من تيارات اليمين واليسار!.
هل أنا الآن ضد الوطن؟! هل حديثي هذا سيقيم على أنه مناوئة للسلطة؟!. من سيصرف نظره إلى هذه الزاوية فهو أحمق!. فحبي لوطني يدفعني لأن أتمنى له الخير، ومن الخير أن يعبر أناس عما يضمرونه في خواطرهم؛ كون الكبت أكبر وسيلة تؤدي بالفرد إلى الإحساس بأنه هامشي لا رأي له، فهو كبهيمة الأنعام تساق حيث يراد لها ذلك.. وهنا يسعى المجرمون للاحتفاء بهم وتوجيههم وفق خططهم وأهواءهم!.
كل أملي أن أرى في بلادي حرية الرأي مكفولة للجميع؛ لأن السجون والتعهدات وحتى التصفية الجسدية والمعنوية ليست ذات قيمة إذا ظلت نفس الممارسة تتكرر، فسيأتي من يطالب بحقه بالكلام والتعبير عن رأيه؛ كون هذه هي الفطرة التي تتكرر وتتجدد في نفوس البشر منذ أن هبط آدم عليه السلام إلى الأرض، وحتى أخر إنسان يغادرها!.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ولدت وترعرعت هنا | السمات:ولدت وترعرعت هنا
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 4:27 م
الآن…………بعد انتهائك من قراءة التعليق مباشرة…………اختر خلفية لجهازك تذكرك بنصرة الأقصى………..ولتكن هذه خطوتك الأبسط والأسهل…….وليكن القادم أكثر ارضاء لمن ارتضى لك الأقصى قبلةأولى.
لازلت أنتظر اقتراحاتكم جميعاعلى الطريق الى الفردوس………كيف يمكننا أن ننصر الاقصى ونحن فى مكاننا؟؟؟؟.
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 10:18 م
أم عبدالرحمن
نشاط مبارك،،
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 4:42 ص
أخي عبدالله..
نعم حرية التعبير حق انساني.. كفلته الأديان والقوانين.
ولكن يا أخي..
كنتم المعقل الأخير..
وكنا نضرب بكم المثل..
لأمة تنمو دون أن تُضطر لتغيير قناعاتها..
ماالذي قد يضيفه الاختلاط؟؟
وماذا أضاف لمن سبقكم؟
جزاك الله خيراً.
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 8:44 ص
حرية الرأي لازالت موؤدة ولكن لو نظرت لها
من زوايا أخرى لرأيتها بمنظور أخر فالجامعه
في مراحلها الأولى ولم نرى سوى مقطع لفرد سطحيته
أساءت للجامعه كلنا نعلم بقوانينها وأن نظامها
خارج عن نظام البلد إذا ستقاس عالمياً ولم نسمع بجامعه
عالمية تحرم الرقص وهز الوسط
الشثري لم يكن دبلوماسياً حينما أقتنصه مناوئ ليجيب
وهو من أعطي الثقة من ولاة الأمر أكان امراً غير يسير
على الشثري أن يعرض فكرته على جهات عليا وتؤخذ
بالإعتبار !!
أضن لو مرت تلك المطالبة بسلام لظهرت مطالبات أخرى
لانرغبها ولاتضيف لنا شيئاً.
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 2:41 م
لا حرية بهذا الزمن وإن تداعينا بها ورفعنا الأصوات أن هي سبيلنا إلى الحياة..
أسفت كثيراً كون فرحتك لم تكتمل أيها ايها الدحيلان
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 8:26 م
المضحك الشعارات التي نرفعها للحوار..وإبداء وجهات النظر..
يبدو أننا أسأنا الفهم..
الأمر من طرف واحد فقط..
لا طرفين..
حوار من نوع آخر
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 11:24 م
كنت أمل
كنت أتمنى أن يقول كل إنسان ما يريد
فمن لا يرى بالاختلاط.. يقول رأيه
وكذلك من لا يرى به أيضا
كون الحق سيبقى رغم أنف الجميع
شامخ لا يهزه شيء..
ولكن تكميم الأفواه؟!
فهي وربي مصيبة، لن تورثنا إلا مصائب أخرى!
.
.
.
دمت بخير،،
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 11:31 م
ريما
قضيتي ليست الجامعة والمقطع الفضيحة الذي نشر ولكن هي عن حرية الرأي والتعبير
ومن استمع لحديث الشثري سيجده كان هادئا ومنصفا ويعبر في النهاية عن رأيه
فلندع الناس يتحدثون في العلن بدلا من أن يخططوا في السر!!
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 11:40 م
مريم
ليست فرحتي لوحدي التي لم تكتمل
بل فرحة كل من يعي بالفعل حب الوطن!
.
.
.
شكرا لك،،
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 11:43 م
شذا
“يبدو أننا أسأنا الفهم..
الأمر من طرف واحد فقط..
لا طرفين..
حوار من نوع آخر..”
مع الأسف..!
أكتوبر 8th, 2009 at 8 أكتوبر 2009 2:34 ص
قال ايه قال حوار وطني
احوار الوطني تأكد لي بأنه وهم
والحوار بين الأديان وهم وهم
وما هو إلا تمثيل
طيب ما أعجبنا كلامه اتركوه يقول إلي يبا
مو نهاجمه وووو
وقال ايه قال للعلوم والتقنية وطلعت للرقص وتفريغ ال….
ما في جامعة عالمية وتلاقي فيها رقص وأنا مبتعثة ووأأكد على هادا الكلام
الجامعات في الدول الغربية هي للعلم والتفكير والتقنية والجد والعمل مو للمهزلة والخرابيط وأكل أموال الفقراء
ويقول البرفسور تركي الخالدي في جامعة برلين أختصاص هندسة وراثة اقول هذه الجامعة لن تفعل شيء كانت مختلطة او لا لان هي هدفها الاختلاط واقول التطور أبداع شخصي منو جامعة مختلطة والي يقول الغرب تطور لانه مختلط اقول الغرب الي تطور مو أنت
أكتوبر 8th, 2009 at 8 أكتوبر 2009 10:09 م
رقة انثى
جميل أن يتحقق كل مشروع بالفعل لا بالقول
أو الشعارات الجميلة البراقة..
لذلك أرى بأن هناك فسحة من أمل
فالقرار لا يلغي كثير من مجهودات الدولة
في الحوار وتدعيم الترابط الوطني
ولكن هنا خانهم التصرف
فلذلك يجب أن ننبهم على ذلك
لا أن نجعل من هذا الخطأ نهاية الدنيا
وأننا أسوء خلق الله!!
فهذا غير صحيح..
فالدولة عندما أقالت الشثري لم تكفر
بل مارست سلطتها..
ولكن العتب كان منصبا تجاه ما نتمناه
ونرى بأن الدولة ترسم خطوطه عبر الحوار الوطني
أو حوار الحضارات والثقافات
فلا تنظري لنقطة السوداء في الصفحة البيضاء..
أما ما يتعلق بالجامعة تحديدا..
فقد يكون سببها فرض الاختلاط، قد!
ولكن العبرة في الهدف المعلن الذي نترقب مخرجاته
التي لن تظهر في يوم أو يومين
ولكن على الأقل بعد عقد من الآن
سواء كانت حسنة وعلمية أو تكريس لأمر
يرفضه عموم المجتمع!
والله أعلم..
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 1:30 ص
اخي الكريم عبدالله .
حرية الرأي مطلب ضروري في الحياه .
والصحافيين دائماً يطالبون بهذه الحريه
لكن للاسف هم اول من قتلها فاغلب الصحف هاجمت الشيخ وبشده…لماذا هل لانه قال رأيه من الجهه الشرعيه؟؟ .
لك الشكر عبدالله وحقق الله مطالبك
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 1:53 م
مثلما قال بوح القلم .
من أجمل ما قرأت حول الأمر يا عبد الله .
شُكراً لهذا الوعي / الرُقيّ .
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 2:02 م
عبدالله مقالك جميل حكى ببساطه مايدور في صدور كل من يعيش في بلد الشثري ويعرف أيدلوجية مجتمعه !!
بغض النظر عن ماقاله هذا الشيخ الفاضل الذي نحترم فيه إيمانه برأيه و أمله باحترام رأيه..
يجب أن تتحدد ملامح وأهداف هذا الوطن أكثر وبحرية وشجاعة أصدق.. لنعرف جيدا كيف نتعامل معها..فلا ذنب للشثري إلا أن نفذ ماتردد على مسامعه يوما ما على ألمع المنابر ؟!!
قلت قبل ذلك بالفيس بوك لربما هي طريقة محنكه لـ ” سد الذرائع”!!
الكلام يطول هنا ..
لكن أسطرك أتت لتطفيء مااندلع في حناجرنا
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 9:37 م
بوح
أتعلمين لماذا ينقلب هؤلاء الصحفيين
على مبادئهم ويخلعون جلودهم؟!
لأنهم باختصار كالببغاوات
يرددون عبارات وشعارات رنانة وطنانة
وهم لا يستطيعون ممارستها أو على الاقل فهمها
وهم في النهاية نتاج مجتمع اعتاد
على الرأي الواحد والقول والواحد
في غالبية أموره..!
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 9:43 م
الأخيلية
وشكرا لهذا المرور الراقي،،
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 9:53 م
فرح
وردكِ جاء ملجما
فلا داعي لأن أعلق من بعدك!
.
.
.
دمتِ بخير،،
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 1:35 ص
سبحان الله ..
هذا يعني ان الموضوع لا يؤرقني وحدي!
فهناك _ أمثالك_ من لم يستوعبوا الى اليوم طريقة تفكير اولئك المناضلون من اجل الحرية !
انا اعتقد ان ابسط انواع الحريات واكثرها استحقاق لان لا تُسلب هي حرية الرأي ..
بمعنى ان حتى اولئك المماليك _ في زمن مضى _ كانت حرية ارائهم ملك لهم وحدهم .. فالفكر شيء مستقل ذاتي لا يستعبده احد ولا يحق اساسا ان يحاول احد ان يسلبنا اياه..
الاحظ ان المجتمع كله مصاب بمتلازمة فرض الرأي
ومن الجانبين محاولات جادة لاخراس افواه المخالفين ..
ربما تعليمنا الذي كان يلقننا ارائه دون اتاحة فرصة صغيرة لمخالفته انتج لنا هذا !
الغريب ان يتناقض الانسان مع نفسه
ففي حين نطالب بحرية الفرد نجد انفسنا اكثر الذين يسلبون الناس حريتهم !
.
.
على الهامش : انا استحي اكون من بلد يقيل شخص من مكانه لمجرد انه اختار ان يعبر عن رأيه بشجاعه ” بغض النظر عن ماهية هذا الرأي ” !!!!
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 8:43 ص
اخي عبدالله
اولا : تم طرد الشيخ وليس الاعفاء والفرق هو اذا سمعت الاعلان في التصريح الرسمي تجد انه لم يتم شكر الشيخ على ما اداءه خلال عمله في ….
حوار الحظارات هذا الحوار موجه الى الاديان الاخرى وليس مع الاسلام نفسه او مع المصالح الوطنية
اتمنى ان تسمع ما قاله المحللون في القنوات الفضائية الاجنبية
انتصار لليبراليه وي انتصار بل انتصار ساحق
حريه الراي اتمنى ان تعيد النظر في ليست في قاموسنا المحلي بل اققول في عاداتنا او في مورثنا الثقافي بل هي صفه كل شخص لا يتحلى بالاخلاق السعودية
ثم تقول جامعة اسالك بالله هي جامعة وليست عصا موسى
ان تقدم الامم لا يقاس بالمباني والمصاريف التي تصرف على بناءها
بل تقدم الامم في المجتمع والاشخاص والذين هم نواة كل الحظارت التي سبقتنا نحو المجد
ما اريد قوله ان عظمة امريكا ليست في تمثال الحرية في الشعب والاشخاص الذين ساهمو في بناء وقيام امه قوية
الخلاصة بناء الانساء اصعب من بناء منزل
وبناء جامعة اسهل من بناء امه متفوقة تسعى الى المجد
احترم رايك
بل اقدره
ولكن هناك نقاط يجب ان توضع فوق الحروف لا تحته
تحياتي لك
كهرمان
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 1:25 ص
حنان
صحيح،
من المؤسف ما يحدث
فالندع الآراء في الهواء الطلق
تجول وتتحرك..
.
.
.
دمت بخير،،
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 1:39 ص
كهرمان
أيضا هناك حروف يجب أن نضع النقاط تحتها ولا فوقها
وإلا فسد المعنى
أصبحت (ن)=(ب).. والعكس أيضا!
نحن لسنا الأسوء
وإن كنت ترى ذلك فهذا تطرف كبير منك
واحترام الإنسان يجب أن يقدم على غيره
ولكن أيضا جامعة الملك عبدالله إنجاز معرفي تقني
لا شأن له بأي أمر أخر
وحتى لا أطيل في ردي أقول لك باختصار
أنه إذا وجد ظلم في حق المواطن فهو من سمح بذلك
وعكف اعتكافا مضنيا من أجل ذلك
سواء بالإستعانة بالدين أو العرف أو توهم العقل
وهلم جر..
إذن نحن السبب!
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 9:12 ص
اخي عبدالله
اي تطرف تقصد
بصراحة صدمت من الرد المختصر ومن كلمة تطرف
قلت لك
ان تقدم الامم في المجتمع والاشخاص والذين هم نواة كل الحظارت التي سبقتنا نحو المجد
فاين التطرف في كلامي
مثال للتوضيح
العالم احمد زويل اذا عاش في مصر
هل سيحقق ما حققه وهو عايش امريكا
الا نملك جامعة الملك فهد للبترول والمعادن
الا نملك جامعات بحجم مدينه من المدن في احدى الدول النامية
عظمه امريكا قائمة على حرية الفرد الواحد لصالح المجتمع
انت تعلم وانا اعلم ان هناك صراع على توجه فكري
وهما التيار الاسلامي والتيار الليبرالي
سؤال واتمنى انت تجاوبني عليه
هل البيئة السياسية مهيئه لهذا الصراع
اليس كلا التياران فيهما نوع من التطرف
الا يستخدم كلا التياران ما يتنافى مع مبادهما لضرب الاخر
حينما نقول بصراحة ما يحدث هل هذا تطرف
لم اقل ان نحن الاسوء ولكن لسنا الافضل مع اننا لدينا الامكانيات التي تؤهلنا الى الريادة.
تقول ان
جامعة الملك عبدالله إنجاز معرفي تقني
لا شأن له بأي أمر أخر
هل تعرف انك عندما تقول ذلك تهمش دور الجامعات القائمة ان تتهمها بالتقصير او ما اسميه لك الجهل المعرفي
مثال
ثم ايهما اولى بناء الانسان ام السفينه
الحاصل اننا نبني سفن وثم نكلف ان يدرها شخص لا يعرف ان يقودها او يمشيها بالبركة
خلاصة ما اريد قوله
كلمة او همسه
العرب يزورون الاهرامات ويسالون كيف بنؤها
والغرب يزور الاهرامات ويسال من بناها
وهنا الفرق
اسف ولكن كلمة تطرف لا اعرف معناها ونفسي تمنعني ان اقولها لشخص اخر مهما كان توحه الفكري والديني
تحياتي لك
واسف لاازعاجك
كهرمان
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 10:55 م
كهرمان
من الواضح أن فسرت كلمة تطرف خلاف ما اردت
أي: أنك تطرفت في رأيك وأخذت أقصاه
دون أن تكون وسطيا فيه
ولا يعني هذا انك مثلا تكفيري أو منحل
فالتطرف (لغويا) يعني طرف الشيء
وهذا ما قصدته..
فعلى هونك يا أخي!
أما بخصوص غالبية ما كتبت
فلا شك أنني أوافقك في الكثير منه
ولو رجعت لتعليقي حول ظلم المواطن
لعلمت أنني أقول باختصار اننا من سمح
بحدوث ذلك ورضى به
أما الجامعة، ومنها جامعة البترول
فكلاهما إنجازات وطنية تستحق الإشادة والتقدير
وإلا حينها سنظل نقول،
لا نريد جامعات نريد الاهتمام بالإنسان
ونحن في ذات الوقت من نقف بالطوابير لنأخذ (شرهه)!
إذن لنبني ونصلح حقوق الإنسان، بالإنسان نفسه
فالغرب يا عزيزي عندما يسأل من بنى الأهرام
يذهب ليعمل على مشروع يستفيد منه
وكذلك يتظاهر من أجل الضرائب وجرائم الحرب
والعنصرية وخطورة العولمة.. وغيرها
أي يعمل، بينما نحن نكثر الشكوى حتى لم نعد
نحسن فعل غيرها يا كهرمان..!
نقظة أخيرة بخصوص الليبراليين و المتدينين
فلي في هذه المدونة سلسلة لم تتم بعد حول بذور الإرهاب
راجع الجزئين المطروحين.. وانتظر الأجزاء القادمة
لتعلم أنني أقول أننا مجتمع متطرف..
أي: نمسك بطرف الشيء ونصر على فعلتنا!
.
.
.
دمت بخير،،
نوفمبر 2nd, 2009 at 2 نوفمبر 2009 12:45 ص
من أجمل ماكتبت
حديثك كان راقي
وأعجبني تعليق بوح القلم أضم صوتي لها
دمت بخير
نوفمبر 3rd, 2009 at 3 نوفمبر 2009 11:09 م
ذكرى الجروح
شكرا لمرورك،،