وطويت صفحة ملك البوب //مايكل جاكسون//
كتبهاعبدالله الدحيلان ، في 28 يونيو 2009 الساعة: 02:04 ص
مثل ملك البوب، الأمريكي مايكل جاكسون، لجيل الثمانينيات والتسعينيات تحديدا علامة بارزة جعلت منه أسطورة تحظى بكم كبير من المتابعة والتقليد، لذلك كانت وفاته قبل أيام عبارة عن طي صفحة لشخص ترك أثرا على جيل كامل، مما يستوجب التوقف عنده والنظر فيما أحدثه في جيلي، وكيف تم استقباله، وأيضا توديعه!.
فقد كان الحديث عن مايكل جاكسون في تلك الفترة هو الموضوع المثير للجدل دائما، فهو لم يكن يقدم موسيقى فقط، ولكنه يقدم أنموذجا (مختلف) عن غيره، في الشكل والمضمون. وأتذكر أنني عندما وعيت على جاكسون كان ذلك من خلال مشاهدة أغنيته الشهيرة (ثريلر). حيث يخرج مع فتاة من أحد صالات السينما، ثم يصارحها بحقيقته بأنه مختلف عن باقي الناس، ومع بزوغ القمر يصرخ صرخة مدوية، فيتغير وجهه وينقلب إلى وحش مرعب يجول المدينة فيخرج الجثث من المقابر لترقص معه في انتظام عجيب!.
لم أنم تلك الليلة!..
بالرغم أن في نهاية هذا العرض تم شرح الطريقة التي استخدمت فيها الخدع، وأنها في النهاية كذب في كذب. ومع هذا ظللت فزعا لمدة لم تطل. بعد ذلك أخذت في التفكير، والنظر إليه على أنه شخص مختلف عن غيره. وقد فتح هذه النافذة في عقلي حديث من يكبرونني سنا في تلك المرحلة، فعندما يتحدثون عنه تتغير ملامح وجههم، وتسري في أجسادهم رجفة غريبة تجعلهم يغمضون أعينهم محاولين الرقص مثله!.
ظللت أتتبع هذه الظاهرة ضمن أبناء حارتنا التي استطيع أن أقول أنها كانت مركزا أساسيا لتجمع محبين مايكل جاكسون، وتداول أشرطته في الدمام. ففي تلك الحديقة المهدمة، والتي يندر أن ترى فيها أحدا يتنزه، يخوض هؤلاء الشباب منازلة رهيبة في الرقص، وكل واحد منهم يحاول إظهار قدرة تفوق قدرة خصمه. التجمعات كانت كبيرة، وشيئا فشيئا ذاع صيت أبناء حارتنا بأنهم كما كان يطلق عليهم (ملوك الرقص)!. فجاءت إلينا الوفود، لتشاهد أولا ثم تنازل ثانيا.. ثم تطأطئ الرؤوس ثالثا!.
كنت أحضر معهم مشاهدا، ولم أكن أقوى على التفكير فقط في خوض منازلة ما، بل كنت – ولا زلت – غير مغرم بتتبع الموضة إلا ما أجده مناسبا لي ولشخصيتي التي يصعب أن يرضيها أي شيء!. ولأنني من سكان (حارة الملايين) كما يسمونها، فقد صبغت بصبغتها الثقافية وليس المالية بالتأكيد؛ لأنها كانت حارة الغلابة والمساكين!!.
ففي يوم من الأيام جمع ابن خالتي حولي مجموعة من الشباب من أبناء حارتهم، وطلب مني الرقص لهم، تخيلوا شعرت حينها أنني راقصة مبتذلة ومن حولي مجموعة مغفلة متعطشة للمشاهدة!. الشعور بالانتماء دفعني رغما عني لتوسط تلك الحلقة والتكسر والتلوي وافتعال حركات (عبطية)، حيث قفزت وجلست وصرخت كالمجنون دون أن أعلم لماذا!. في النهاية صفقوا لي بحرارة مبالغة فيها..
- والله ولد خالتك يعرف يرقص
- يالله خله يعطينا حركة مايكل وهو يرجع بالريوس!
عندها حملت حذائي، وهرولت معتذرا عن إظهار جميع إمكانياتي فقد حان وقد العودة للمنزل!. لم أفرح كثيرا بتلك الحماقة التي فعلتها ولكني توصلت إلى أن أبناء حارتي باتوا مشهورين، لدرجة جعلتهم يكسبون المنتمي إليهم سمعة تجاوز الحدود الزمانية والمكانية!.
كانوا الناس يجتمعون في المنازل لمشاهدة أجدد أفلام مايكل جاكسون، والتي كانت تصل إلينا مهربة من البحرين وذلك لتقاربنا الجغرافي بيننا. عندما يصل فيلم مايكل، والذي هو أغنية متضمنة لعرض مرئي، كان صاحب هذا الشريط ملكا بكل ما تعنيه الكلمة، فالكل يبحث عن رضاه لظفر بالدخول إلى منزله للمشاهدة!. وتتم المشاهدة ليلا، ويفضل أن يكون أهل البيت غير متواجدين، حتى يتسنى للجميع المشاهدة دون أي يقطع عليهم أحد الاستمتاع بذلك العرض. وكم وكم تم تعكر صفو أبناء الحي عندما يجتمعون ويعقدون جلستهم، حيث تهجم الأسرة الكريمة عليهم وهم يشاهدون، فيضطرون لقطع مشاهدتهم والانصراف. ولا أنسى منظر بعض الأفواج وهي تخرج هاربة بسبب دخول الأب عليهم ممسكا بعقال رأسه ويضرب كل من تطاله يده..
- قاعدين تطالعون هالمخنث يا سرابيت!
تقليد مايكل في مظهره ورقصه كان رائجا، ولكن حركة مايكل في أغنية (سموث كريمينال) صعب على الجميع تقليدها، حتى أفضل الراقصين بالحي. الحركة كانت عبارة عن وقوف مايكل على أطراف رجله ثم انحناءه إلى الأرض طويلا ثم رجوعه من جديد دون أن يسقط أو حتى يهتز!. حركة عجيبة غريبة ظلت تثير فضولي إلى وفاة مايكل، حيث علمت أنه كان يلبس حذاء من اختراعه وهو يحتوي في قاعه قطعة ضد الجاذبية، مما سهل قيامه بتلك الفعلة.
الإشاعات التي ظلت تطارد مايكل كانت مثيرة جدا، فلا زلت أذكر تلك الإشاعة الفريدة التي تلقفني بها أحد الزملاء في المدرسة ذات صباح، حيث قال..
- ألحق يا بودحله، ما سمعت عن أخر خبر عن مايكل جاكسون!
- يالله صباح خير، وش عندك؟..
- يقول لك هو بنت وولد في نفس الوقت
- كيف يعني؟
- عنده عضوين، رجالي ونسائي!
- أوف أوف، والله؟
- ما يحتاج أحلف لك، دقق في مايكل وراح توضح لك السالفة!
من ضمن ما علق في ذاكرتي عن مايكل تلك اللعبة الإلكترونية التي صدرت عنه، وقد كان المثير فيها تنفيذه حركة قدميه الشهيرة، بالإضافة إلى مغامراته بملابسه الشهيرة في أزقة أمريكا!.
أغاني كثيرة لمايكل لا زالت تأخذ نصيبها في التمدد والانتشار حتى بعد خفوت صيته بسبب التهم التي لفقت له بخصوص التحرش الجنسي مما جعله يعتكف في مزرعته. والخبر في حينها لم يرق لي وأنا من تشبع ذهني بقضية العضوين وكيف لمثله أن يتحرش بأحد، بل إنجاب الأبناء بعد ذلك!!.
أعود إلى موضوع أغنياته، أغنية (بيت إت) التي يظهر فيها مايكل بالسترة الحمراء المطرزة التي سرعان ما انتشرت في أسواق الدمام والخبر آنذاك. كذلك أغنيته الشهيرة (أوف ذا وال) وهي كانت فاتحة أعماله التي اشتهر من خلالها. أما أغنية (درتي ديانا) فقد كانت رمز الإغراء حينها، لما يفعله جاكسون في نهاية العرض من تمزيق قميصه الأبيض بعنف، ثم تسقط خصلة من شعره المتلوي على أنفه فيبعدها عنه بنفخة ترجعها إلى حيث كانت!. وكذلك أغنية (باد) التي طاشت بعقول أبناء الحي حتى بات في كل بيت شاب يصرخ بأعلى صوته على أضواء حمراء خافته!. ولن أنسى الفيلم الذي انتشر عن مايكل وهو يشق الصفوف في منظر تراجيدي فخم يتكلل بتمثال ضخم له وهو يتوسط العالم والناس من حوله منبهرين فعلا!. وغيرها من الأغاني.
خبر إسلام مايكل كان مثيرا للجدل أيضا، خاصة وأنه أقام بالبحرين وهي بلد مسلم. ولكن في تلك الحقبة لم تعد الحارة كما كانت ولم يعد أبناءها أيضا كما كانوا، وكذلك مايكل لم يعد إلا أسطورة البوب التي خفت بريقه كثيرا. لذلك الخبر لم يأخذه حقه كاملا كما كان يحدث سابقا. بخصوص الحارة فقد غادرتها منذ أكثر من عشر سنوات، وبما أن المحيط والأحداث هي من فرضت علي معرفة مايكل، كذلك أيضا المحيط والأحداث الحالية هي من أبعدته وكأنه لم يكن موجودا من قبل. أما أبناء الحارة فقد اجتاحهم تيار الصحوة، حيث أصبح راقصي الأمس وعاظ اليوم وأئمة مساجد ويسبق اسمهم بلقب (الشيخ)!. بل إن أحد أفراد تلك الحارة صدر له شريطا انتشر في الأسواق وبات بارزا في نقاط التوزيع الدعوية.
أحد راقصي الأمس تحدث معه عن موت مايكل، فلم أجده – كما توقعت – مباليا بالأمر ظاهريا، ولكنه فجأة وبعد طول صمت، أزعم أنه كان يفكر حينها بالماضي، قال..
- شوف، مايكل جاكسون كان مبدعا في مجاله وظاهرة لن تتكرر..
وسرد مدحا طويلا عريضا، جعلني أنتظر منه في أي لحظة أن يفعل ما كان يفعله سابقا من إغماض عينيه وضم شفتيه ثم الدوران حول نفسه بسرعة، صارخا بأعلى صوته!. لم أجد منه إلا إغماضا للعينين وتنهيدة عميقة، بعيون تبرق بكلام كثير طويل، الله أعلم به!. ضحكت في وجهه قبل أن أغادر، وسألته:
- تذكر يوم كان فطور الشباب عندك في رمضان، وبعد الفطور شغلت لهم شريط لمايكل!
ذهل قليلا، ثم ضحك..
- الله المستعان، وش ذا الصوم.. الله يغفر لنا بس يا شيخ!
- مع السلامة!
عبدالله الدحيلان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خفايف | السمات:خفايف
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 12:53 م
لم اشعر بشيء سوا الاستغراب لا اعلم لما ،، ربما لعدم وجود أي صله بيني وبينه ولا أعلم عنه شيء كشخص او كفنان سوا القليل القليل
ماقرأته هنا كان اكثر بكثير
أذكر تلك اللعبة الألكترونية كان يملكها احد اخوتي ،، قمت بتجربتها للأمانه وراقت لي وأكثر شيء راقني القبعة “لما أطيّرها بالهوا ”
يبدو ان حضوره طاغي في حياتك
الله يحسن خاتمتنا
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 3:05 م
Aster
في استطلاع بسيط قمت به لأبناء جيلي
وجدت أن مايكل جاكسون كان مؤثرا فيهم
والتأثير المقصود هنا لا يختلف عن
تأثير مارادونا في كرة القدم وجمال عبدالناصر
في السياسية.. وهلم جر!
إذن لم يكن التأثير مفضيا لدي إلى الحب والتعلق
ولكن ملاحظة حضوره في الأوساط الشبابية
في تلك الحقبة
والله يحسن خاتمة الجميع!
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 3:28 م
لقد رحل الرجل المتأنث
رحل من يتراقص على المسرح
رحل ملك القلوب الباحثه عن اللهو و الرقص
رحل من صنع عالم بلا قيم
رحل من غير معالم أخلاقنا
لا ادري على ماذا تبكي الأرض
فلم أجد شيئا مميزا فعله في حياته
كل ما وجدته أنه إنسانـ
.. هابط أخلاقيا ..
.. شاذ جنسيا ..
.. مهتزا عاطفيا ..
.. مختلا نفسيا ..
.. متذبذب تفكيريا ..
إذا لابد من تفسير لهذا القبول له من حول العالم
و أعتقد أن تفسير القبول الوحيد هو هبوط أخلاق العالم
لدرجة لم نعد نفرق بين الصحيح و الخاطئ !
على قولتك الله يحسن خاتمة الجميع
,,
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 5:16 م
اخي الكريم عبدالله …
اغلب الوقت وانا اقرأ موضوعك كنت اضحك ..اضحك الله سنك كما اضحكتني …
انا لم اسمع لمايكل اي شي ..ولااعرف فنهالا من خلال الصحف..والحمد لله ان هدى الله الجميع الى مايحب ويرضى ..
لكن الاترى معي ياخي ان الكثير من الصغار يغيب في حياتهم القدوه والمثل الاعلى تاريخنا فيه الكثير والكثير من الذين نعجز عن ذكرهم مما قدموا للدين والعلم ..
والاباء لهم دور كبير في تقديم القدوه وتذكير الابناء بهم ..
انا دائماً اذكر ابنائي باسامه ابن زيد رضي الله عنهما
(الحِب ابن الحِب )واقول لهما ان الرسول صلى الله عليه وسلم ارسله في غزوه وجعله قائد للجيش وفي الجيش صناديد وكبار الصحابه امثال ابو بكر وعمر وخالد ابن الوليد رضي الله عنهما وعمره 17 سنه ..
قارن بينه وبين شباب هذه الايام …
لك الشكر عبدالله ….ودمت بخير
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 10:22 م
بو خليل
من عاشر (بناء) أربعين يوما صار منهم!!
.
.
.
ها بشرني؟
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 10:35 م
بوح القلم
بلا شك أن القدوة الصالحة
هي النبي صلى الله عليه وسلم
ولكن في الوقت الحاضر يجب أن ندرك نقطة مهمه
وهي أن القدوة المعاصرة إن وجدت فهي متقوقعة
على ذاتها لا يعرفها إلا من ذهب إليها
ومن وصل إلى الناس تجدينه لا يؤثر
فتأثيره محصور في بكاء ونواح، والطرح التقليدي.. فقط لا غير!
مع استثناء بعض الأسماء طبعا
إذن،
ما المطلوب؟
المطلوب أن نجدد خطاباتنا للوصول إلى الناس
بغية إقناعهم والتأثير فيهم لبناء مشروع حضاري
وليس مشروع بكائي يزول مع ضغطت زر قناة فضائية!
وهذه هي المشكلة التي تحتاج لحل وليس انصرافنا
إلى السب واللعن أو القول أن ذلك يهدم الأخلاق والدين
فهذا بكاء على الأطلال لا يقيم عودا حتى يقيم بناء كاملا!
.
.
.
دمتِ بخير،،
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 12:55 م
عبدالله
يبدو أن جملتي الأخيرة تركت لديك إنطباع سيء
“يبدو ان حضوره طاغي في حياتك
الله يحسن خاتمتنا”
عذراً أستاذي لم أقصد بها التقليل ،، كنت أقصد أن حضوره كان طاغي في جيلك ،، أظن في جيلي قد خفت ضوئه..
ربما هذا يعكس عدم اهتمامي به كشخص أو كفنان ..
دمت
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 1:31 م
Aster
شكرا على عودتك ومتابعتك
ولم تترك أي انطباع سلبي
فهذه عادتك أيتها المشاكسة!
.
.
.
دمتِ بخير،،
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 12:27 ص
أضحك الله سنك لم يعني لي شيء ابداً و لكن كما يقولون حضوره طاغي
في الجيل الذي من عمرك
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 3:47 ص
نوفه
كلنا عيال جيل واحد
لكني أكبر منك حبتين!
.
.
.
دمتِ بخير،،
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 11:13 ص
تقاطعنا إذن ياصديقي
http://www.6aher.com/?p=219
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 10:47 م
طاهر
جميل أن نتقاطع في شيء أيها الجميل!
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 6:08 ص
”
الحمدلله الذي خلص أبناء الأمة من شراكه :/ ..
”
تدوينة جميلة أ. عبدالله ^_^
”
ذكرتني أيام خلت بتلك اللعبة، كانت شي فلللة ،خصوصا لما يجي عند الدور اللي فيه سيارات (لقطة في بالي )
>>> ياسرع الدنياااا
صدقت ، كنت ألحظ ذلك ، وكثيرا ماكنت أستفهم من جماعة الذكور المتأثرين بأغانيه وحركاته عن سبب التأثر ، إذ كيف لهم أن يهتموا بمثل هذا السخيف الشاذ الذي لايمثل مظهرا جميلا حتى!
”
لكن رحم الله قلوبا تعي !
”
شكرا جمة أ. عبدالله
بورك يراعك
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 1:40 ص
نسيبه
شكرا على مرورك
وتلك أيام خلت!

يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 9:39 ص
تدري أهم شئ أنه ما أثر عليكْ وهذا انت كاتب أد الدنيا يآ أخ عبدالله
سمعت عن الفتاه التونسية اللي ماتت حزناً عليه و و و
ردود أفعال كثيرة مآقدرت أفسرها..!
معقولة فيه ناس تحبه لها الدرجة.!!!!
الله يحسن خاتمتنا
ألف شكر لك..~
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 1:53 م
في صغري كان الجميع مولع بمايكل واغاني الراب في تلك الفترة
ولله الحمد لم اكن من المنجذبين لتلك الاغاني الغربية
لا لشيء معين ولكن هو الكره لا اكثر ولا اقل
فااتى رحيله بالامر العادي وازيدك من الشعر بيت
جلست اضحك مش شماته
لاني كنت اتوقع ان الرجل مات منذ فتره
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 2:03 م
اذكر اني شاهدت فلم وثائقي عن حياته
لم اجد فيها مهو مفيد غير بعض التبرعات لجهات خيريه
لم يلفت انتباهي كثيرا
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 8:00 م
عبدالله الدحيلان ..
سبحان الحي اللذي لايموت ..
كان مليء السمع والبصر ..
ثم أفضى لما قدم ..
لم يعجبني يوماً ولم أستمع له ,,
كن بخير ..
ليلى الحربي كانت هنا ..
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 8:58 م
عذراء
الله يسلمك
شكرا على هذه المجاملة اللطيفة
وبخصوص الانتحار الذي اجتاح العالم بعد موته
فهو يؤكد أن هذا الشخص له تأثير
والأمر ليس حصرا عليه فعندما مات بوب مارلي
مثلا حدثت أمور مشابه
الأمر عجيب غريب
نسأل الله حسن الخاتمة!
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 9:03 م
نامي
عدم تأثرك بمايكل أمر طبيعي جدا
وهذا ما يجب أن يحدث
ولكن الأية قلبت رأسا على عقب في بعض ذلك الجيل
حيث سيطرة سيرته على شباب رأوا فيه من
يعوض لديهم مسألة القدوة
وهذه التدوينة هي محاولة بسيطة
لرصد ما حدث لأني كنت آنذاك في قلب الحدث
.
.
.
والله أعلم!
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 9:06 م
صمتي كلام
سعيد بحضورك هنا
في انتظار تكرار الزيارة
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 9:13 م
ليلى
لله ما أخذ ولله ما أعطى
.
.
.
شكرا
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 7:59 ص
أكرهـ ان نذم الميت سواء حي أم ميت
وهذا ماقرأته في بعض المدونات
فهناك لعن وسب وشتيمه !!
ليس دفاعا عنه ولكنه ماات وربما أسلم قبل ذلك
لندع احكامنا فـ الله خير الحاكمين ..
<=== لا أقصدك استاذي بهذه الكلمات لكنني وجدت نفسي اكتبها هنا لا أدري لم َ!!
ــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــ
ماقرأته هنا جعلني أبتسم
فعلا هو استطاع ان يؤثر على الكثير
سواء عرب ام اجانب !
وهذا التأثير نتيجة أنه برز بشكل مختلف عن الجميع
ان ذاك فالتفت اليه الكل وباتوا يحاكونه برقصاتهم
وتحركاتهم ,,
ولكنه الآن ميت لن تنفعه شهرته ابدا !
عفى الله عنا وعن جميع المسلمين ..
شكرا لهذا الطرح ..
عهود
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 8:01 ص
<=== خطأ مطبعي أكره أن نذم **الانسان** سواء حي ام ميت
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 3:00 م
بصراحة لا اعرف شعوري تجاه هذا المطرب
وانا اقرا كلماتك حاولت كثيرا التركيز فلم اجد نفسي غير اني ابتسم على ذكرياتك اللطيفة مع ابناء حيك ومنطقتك عن هذا المطرب
لكم تقاليد وعادات تشابه تقالدينا وذكرياتنا خاصة تلك المتعلقة بزيارة منزل من تكون لديه اشرطة فالبحرين في ماضيها كانت نفس الشيء ابناء الحي يتجمعون في احد المنازل لمشاهدة فلم من خلال اختراع لا يملكه الا اغنياء الحي وهو ” التلفاز ”
كانوا يسهرون على افلام عبدالحليم وماجدة وفاتن حمامة وكلهم سعادة في منزل يزيد عدد زواره عن ال30 شخصا تخيل !!
ذكرياتك جميلة .. شكرا لك
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 10:53 م
عهود
عودة حميدة بعد غياب طويل!
ولن أضيف من بعدك شيء
فلقد احسنتِ وأجدتِ
.
.
.
دمتِ بخير،،
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 11:00 م
منى
الاجتماع في المنزل قديما
كان له أسبابه الاقتصادية والاجتماعية أيضا
أما الآن فإن الطفرة الاقتصادية
والتفكك الاجتماعي ساهما في عدم ألتفاف
الناس حول بعضهم في الشر والخير
.
.
.
دائما الذكريات جميلة!
يوليو 6th, 2009 at 6 يوليو 2009 12:29 م
لم آتأثر ..ولم آحزن لموته ..
بل زاد سخطي عليه حينمآ شاهدت في برنامج تلفيزوني
التابوت الذي اراد ان يذهب به إلى القبر ..
مصنوع من ذهب خالص ..
لازال متجبراً …حتى وهو ميت
شكراً لطرحك ياآستآذ آستمعت بقرآءه التدوينه كثيراً
رغم ان مايكل لم يمتعني قط ..ولكن يبدو ان ابناء
حارتكم امتعوني آكثر
يوليو 6th, 2009 at 6 يوليو 2009 10:13 م
فاطمة
شكرا على مرورك
والحمد لله أنك وجدت ما يسعدك هنا
يوليو 10th, 2009 at 10 يوليو 2009 8:12 ص
سبحانك اللهم أنت العلى العظيم وأنا العبد البائس الفقير،أنت الغنى الحميد وأنا العبد الذليل،امنن بغناك على فقرى،وبحلمك على جهلى،وبقوتك على ضعفى،ياقوى ياعزيز،اكفنى ما أهمنى من أمر الدنيا والآخرة.
يوليو 10th, 2009 at 10 يوليو 2009 9:52 م
أم عبدالرحمن
شكرا على مرورك،،
يوليو 21st, 2009 at 21 يوليو 2009 2:59 م
نعم
مات
وداعاً
مايكل جاكسون
وأنا من جيل الثمانينات
بالمناسبة
أكتب لك وأنا استمع له
دمتم..
يوليو 21st, 2009 at 21 يوليو 2009 9:55 م
ميقات
أجل طربان في بلاد الفرنجة!
سبتمبر 13th, 2009 at 13 سبتمبر 2009 11:52 م
To start earning money with your blog, initially use Google Adsense but gradually as your traffic increases, keep adding more and more money making programs to your site.