ماذا حدث اليوم عندما عرض فيلم سينمائي في الرياض؟!
كتبهاعبدالله الدحيلان ، في 6 يونيو 2009 الساعة: 22:46 م
علمت بخبر عرض فيلم مناحي من أحد المواقع الدعوية!
تماما كما علمت أول مرة برواية اسمها بنات الرياض من شاعر إسلامي معروف!
من الواضح أنهم يقدمون خدمات جليلة لخصومهم وهم لا يدركون…
بعد صلاة العشاء وصلت لمركز الملك فهد الثقافي، استوقفني مجموعة شباب يعترضون منتصف الطريق، ويرتدون ملابسا سوداء، فخفت في البداية من أن يكونوا إرهابيين جاءوا ليهدوا المكان على الفسقة والفجار!. نزلت نافذة السيارة بتثاقل شديد جدا..
- نعم
- التذاكر.. التذكرة بعشرين ريال
لأول مرة في حياتي أعلم أن هناك سينما يتم قطع تذاكرها في الطريق!. فسرت الأمر على أنه احتياط أمني، وقد يكون قلة خبره.. وقد وقد!!. عند باب المركز شدني منظر العسكر وهم يفتشون الداخلين، فسرح فكري قليلا لأيام معدودة عندما كنت في البحرين أغطي كوكبة من الفعاليات الثقافية، وفي المساء ذهبت لسينما السيف، وشاهدت فيلم (المعرفة) ونصف الحضور في الصالة كانوا من السعوديين، حينها لم يفتشني أحد، بل قابلوني بابتسامة عريضة لم أجد عند العسكر ولا ربعها، بل عيون محمرة وأيدي تعبث في الملابس جيدا!.
في مسجد المركز كانت هناك خطبة عصماء قادها أحد الأشخاص، وقد بدء حديثه بتحريم السينما بناء على فتوى هيئة كبار العلماء، وحذر الناس من مغبة مشاهدة هذا الفيلم. في الخارج كان فايز المالكي محاطا بالإعلام ويلتقط الصور التذكارية مع الحضور. ومع اعتلاه الدرج لصعود، توجه إليه أحد هذين الشخصين اللذان لم يكونا غريبين علي، حيث شاهدت صولاتهم وجولاتهم في معرض الكتاب، حتى أوقفوا على إثرها، وكتبت عليهم التعهدات، وسلسلة طويلة عريضة امتدت إلى هنا، حيث عرض فيلم مناحي في الرياض!.
- اتق الله في نفسك، فأنت من أئمة الضلال
لم يطل المالكي النظر فيه طويلا وصعد والناس خلفه، في حين شد إبراهيم بادي، المسئول في روتانا وصاحب رواية حب في السعودية، هذا الشخص دافعا إياه فجاء صاحبه من الخلف محاولا مساعدته حتى لا يستفردون به، فإذا به يفاجأ بكاميرات الصحف تلتقط له الصور، حينها ثار وطار إلى أحد الزملاء المصورين، ملصقا وجهه بوجهه..
- من سمح لك بتصورينا؟!
بعدها تدخل الأمن لفض الاشتباك، أو لنقل احتدام النقاش، فتم سحب هذين الرجلين إلى الخارج وهم لا يزالون يرفعون أصواتهم مطالبين الناس بالخروج وعدم الوقوع في الحرام عبر مشاهدة هذا الفيلم. حتى استوقف أحد المنظمين مخاطبا إياه، وبقية الحضور الذين ظلوا يتوافدون..
- لا تدفعوا الناس إلى النار من أجل الفلوس، فما جاءنا من غبار وزلازل إلا بسبب هذه الأفلام والعياذ بالله
ثم اختفوا بين رجال الأمن.. إلى أين؟ الله أعلم..
في القاعة الكبيرة، كان الحضور أقل من المتوسط، لم ينكب ولم يملئ جنبات المكان كما كان متوقعا. شاشة العرض كانت رديئة جدا، والصورة غير واضحة. بالمناسبة، الفيلم سبق لي وأن شاهدته عبر الشبكة العنكبوتية قبل مده، وهو عادي جدا، لا يوجد فيه ما يدهشك ويدفعك للانبهار، بل هي قصة رجل أعرابي ساذج تدور حوله حكاية بسيطة ليدخل سوق الأسهم ثم يصبح هامورا.. إلخ!. بدأ الفيلم وسط صيحات الجمهور الذي حاول أن يظهر اعتياده على السينما وأنه ليس بمستغرب عليه. المنظمون يحاولون بكشفاتهم تنوير الطريق للجلوس ولكن على أي مقعد، فلم تكن المقاعد مرقمة!. صغار السن كانوا ضمن الحاضرين، وكان لهم الغلبة.
الفيلم تم منتجته من جديد، حيث حذف منه مشهدا كاملا. أحد الشباب ما أن رأى أحد الممثلات وهي ترفع غطاء وجهها في بداية الفيلم، حتى تنهد بعمق، وكأن به كمد وألم دام سنين، "آه.. يا لبى قلبها"!. أما البطلة اللبنانية، فقد كانت محل احتفاء كبير، حيث التصفير يزفها والعيون تلاحقها وترقب مؤخرتها ونهديها اللذان كانا يرتجان في كل مشهد، والآهات تعلو، "يا لبى قلب قلبها.. فديت….."!. أصوات عويل الشباب على هذه الفتاة فاق عويل صاحبنا الأول الذي ألب فواده غطاء وجه، إذن، ماذا عمل وهو يرى هذه الحسناء وهو تتغنج في حديثها مرددة "مستر مناهي"!. بالتأكيد أنه مات.. وسيصلنا الخبر عما قريب!.
كنت أرسم في مخيلتي وسط مشاهدة هذا الفيلم الممل، عدة سيناريوهات مختلفة، فقد توقعت أن يدخل مفتى المملكة لوقف العرض ويقف شامخ فوق المسرح ناصح الحضور والقائمين، ومطالبا إياهم بالتوبة والاستغفار. ويحيط به مجموعة من الحركيين الذين يزفرون بقوة بسبب معاناتهم لجلب المفتى إلى هنا، ووأد السينما في مهدها!. السيناريو الآخر كان قنبلة، حيث تدخل مجموعة نساء وتجلس لمشاهدة العرض بجوار الرجال، وسط تعالي صيحاتهم وتصفيقهم!.
طنت رسالة في جوالي تخبرني أن نادي الرياض الأدبي سيعرض يوم غد فيلما اسبانيا في مقره بعد صلاة العشاء، فسألت نفسي: "هل هذه بداية سينمائية جديدة في العاصمة، أم هي موجة غبار ستزول عما قريب وكأنها لم تكن حاضرة؟!".
قبل نهاية الفيلم بقليل توقف العرض، وراح الفيلم يأتي متقطعا، وطال الأمر على هذه الحالة فراح الجمهور ينسل شيئا فشيئا وسط هتافات تقلل من قيمة الاستعداد، حتى صاح من خلفي..
- مالت عليكم بس، وتبون سينما، سينما طل بعينكم!.
وآخر هتف بصوت عالي، وتشجع من وراءه عدد ليس بقليل، ورددوا معه..
- رجعوا فلوسنا، رجعوا العشرين، يا روتانا يا نصابين!.
أم آخر، فهو ظريف جدا، ومن بداية الفيلم وهو يضاحك زملاءه، حتى قال لهم..
- شكل الهيئة فصلت عنهم الكهرباء!
وأنا أجر رجلي للخارج، رافقني على تلك السلالم الحمراء ثلاثة شباب، يلبسون قمصانا ضيقة وسراويل شبه ممزقة، فقال أحدهم..
- والله لو رايحين مع ذاك المطوع كان أبرك
- شكله دعا عليهم
- يا ابن الحلال كان بيقنت على السينما إلا شوي!
ثم تدافعت ضحكاتهم تجلجل المكان!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خفايف | السمات:خفايف
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 11:12 م
سرد جميل منك أخي عبدالله
أما تصرف الجانبين سواء من نعتهم بالحركيين أو الطرف النقيض فكله عندي مرفوض
فالطرف الأول ليسوا مخولين بالإنكار بهذا الشكل فهناك جهات عليا يمكن أن يصل إليهم رفض ( غالبية ) المجتمع للسينما في هذه البلاد المحافظة , لكن بشكل عام هذه الممانعة تبشر بخير لهذه الأمة لكن ليس بالأسلوب الأرعن الذي تصرف به الشابان هداهم الله وهدانا للصواب كما أسلفت .
ولا أؤيد كذلك عرض السينما بتاتاً فهي لن تتوقف على فيلم لايستحق أن تضحك عليه مثل مناحي الذي أشبع طرحاً بل إذا استمرت السينما فستصل إلى مالايحمد عقباه في المستقبل من عدة جوانب سواء فساد أخلاقي أو ردة فعل من الطرف الرافض ( الغير منضبط )لأكبر مما حدث الليلة
أسأل الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعة وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه , وأن يقين الفتن ماظهر منها وما بطن
,,
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 1:33 ص
إبراهيم
(ردة فعل من الطرف الرافض ( الغير منضبط )لأكبر مما حدث الليلة)
إذا تجاوز الأمر ماحدث
فهؤلاء إرهابيين يجب أن يقتلوا
فالإرهاب تحت أي ذريعة كان فهو
مرفوض.. مرفوض.. مرفوض!
.
.
.
منور يا أبو خليل!
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 1:37 ص
أستاذ عبدالله ,,
لدينا ناس مهووسه بالمناكفه ,,
لست مع ولاضد ,, السينما الأن في بيوتنا وعلى النت
أخر الأفلام تنزله وتتفرج عليه .. وكذلك أبنائنا ,,
إذاً لماذا خلق التوتر ,,
لاشيء يبقى كما كان ,,
كن بخير ,,
ليلى الحربي كانت هنا ,,
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 2:15 ص
مع كل الإحترام لشعبنا الا نهم ما ينعطون وجه
و هم مو قد سينما و ما تجربتك الا اكبر دليل يعني خلصت
المشاكل اللي بالسعوديه عشان يتكلم الكثير على وجود سينما
أهلوا الشعب أول و خلهم ناس راقين بعدين افتحوا سينما
شكراً للتقرير يا أخوي
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 2:30 ص
ليلى
خلق جو التوتر هذا
مرده إلى الرغبة في خلق نظام حياتي
نؤمن به ويجب على الناس أيضا الإيمان به
وهذا يدفع التطرف المقابل إلى المصادمة
وهلما جر
والعالم في خسارة للجهود والأفكار
ولكن من يسمع ويفهم؟!
.
.
.
دمت بخير،،
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 2:39 ص
نوفه
شغل عامة الناس بصغار الأمور
هي عملية كبيرة يقصد من خلالها
جعل هذا الشعب لا يفكر بما يجب أن يفكر به
ففي حين الأموال العامة تسرق
والقانون صفحة بيضاء إلا بضع تعسفات هنا وهناك
وفي ظل انتشار الفقر في بلد الأغنياء
وفي تكدس خريجين وخريجات الجامعات
وفي… وفي… وفي!
كل هذا نصمت عنه وننصرف للحدث عن سينما
وقيادة المرأة لسيارة
وأمور يجب أن لا نعطيها أكبر من حجمها
فنجد فتاوى تصدر وهرطقات انترنتية تقول
(بأسم الألاف المواطنين نرفض السينما)
وآخر يرد عليه
(أغلبية السعوديين والسعوديات يؤيدون قيادة المرأة لسيارة)
وغيرها من الدلائل الرمزية على ثقافة
هشة غير منتجة
وهذا خلل ثقافي يتفاقم يوميا
فمن التطرف الديني ألى التعصب القبلي
… وغيرها
كل هذا ينتج ما ينتج الآن من التعلق
بالهوامش وخوض المعارك الكبرى على أساسها!
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 9:08 ص
اشعر بالاسف حين تُجر السعودية_ اخر البلدان التي كنت اراها باقية على نقائها_ ان تجر معنا الى المستقبل المظلم
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 3:24 م
فرح
وأنا مثلك،
أشعر بالأسف لأننا أصبحنا شعبنا
معلق قلبه بالهوامش
ولب القضايا لا نحس بأنها بالفعل تقودنا إلى
المستقبل المظلم!
.
.
.
دمت بخير،،
يونيو 9th, 2009 at 9 يونيو 2009 3:34 ص
يعني مالقوا إلا مناحي ..!!
استاذ عبدالله لك طرح لا يقاوم ،،
في كل مرّه اقرأ كلماتك أشعر بأنني هناك
دمت
يونيو 9th, 2009 at 9 يونيو 2009 11:03 ص
اخي الكريم عبدالله ..
احيي فيك نقل المواضيع القيمه …المشكله ليست في كونها سينما تعرض الان فيلم بسيط في طرح القصه والاعداد له ويكون محافظ لابعد حد ..لكن المشكله في السكوت على هذا الامر لان النار من مستصغر الشرر.وتبداء في السينما تدخل الكثير من المحضورات رويداً بدون ان بشعر المشاهد الى ان نصبح مثل البقيه ..
قد يقول البعض نرى في بيوتنا وفي النت افلام اسواء بكثير مماسيعرض في السينما ..
لكن الاترى معي ياخي انه في هذه الحاله سيقتصر الامر علي فقط ولكن في السينما تشجيع على الدخول الى مجال اوسع خاصه انه فيها من التقنيه والمشاهده ماتعيش الواقع معها .
واننا بهذه الطريقه سنفتح باب لسنا بحاجه له .وانه باب من المنكر ارى ان يقفل قبل ان يفتح على مصرعيه ..
والسينما لن تقدم لنا اي نوع من الفائده اللهم الا ضياع الوقت ..وثقافه ضحله لاتسمن ولاتغني من جوع
سؤال اوجه لك يااخي الكريم …
ماهي الثقافه التي سنخرج بها من السينما ؟؟
واين دور الكتاب المصدر الحقيقي والمنبع الاصلي للثقافه؟
لك كل الشكر على الطرح ..ودمت بخير
يونيو 9th, 2009 at 9 يونيو 2009 4:10 م
Aster
شفتي كيف!
يعني فيلم ماصخ لأبعد حد
والذي قام بعرض هذا الفيلم او غيره
هو في النهاية يحاول أن يمارس جس نبض
الشارع ومدى تقبله للأمر
أما المحتوى فهو ليس ذو أهمية تذكر
بل حتى الربح المادي لم ينظر له
وراح القائمون على الفيلم في توزيع ريعه
يمنة ويسره ليقولوا لناس:
أن هدفنا ثقافي اجتماعي.. وليس مادي!
.
.
.
أسعد دائما بتواجدك هنا،،
يونيو 9th, 2009 at 9 يونيو 2009 4:17 م
بوح القلم
تسأليني وأنا لست معنيا بالأمر برمته
ولكني هنا انقل الحراك الثقافي والاجتماعي
قدر المستطاع!
فأنا أرى أن شغل الناس بالسينما سياسة ماكرة
لصرف الناس عن حقوقهم وعن تحسين وضعهم
المعيشي والسياسي والثقافي
ومع ذلك سأحاول الرد على االسؤالين المطروحين
(ماهي الثقافه التي سنخرج بها من السينما ؟؟)
أولا السينما كأداة لا شك أنها من المباحات
وأن المعروض هو ما يختلف عليه
ثانيا هناك أفلام قيمة وثقافية ولكنها قليلة جدا
فقد طغى التافه على الجاد
(اين دور الكتاب المصدر الحقيقي والمنبع الاصلي للثقافه؟)
الكتاب له مكانته
بل إني أكتب إليك وأنا استعد لقراءة كتاب جديد!
إذن،
الكتاب لا خلاف على مكانته الثقافية
ولكن يا اختي الكريمة
نحن الآن في عصر ثقافة الصورة، مهما حاولنا انكار ذلك
فلا جدوى من وراءه إلا اتساع الفجوة بيننا وبين
وسائل التقنية المشروعة
.
.
.
دمت بخير،،
يونيو 11th, 2009 at 11 يونيو 2009 3:58 م
البداية مناحي والنهاية من ..؟؟
لا نحتاج سينما بقدر مانحتاج مستشفيات ومؤسسات تعليمية راقية .. او على الأقل تغطي احتياج الشعب ..
خلافات سئمنا من سماعها مابين الطرفين ،، طرف يدافع عن الحق ويفتقر للأسلوب واستيعاب الوقت الحاضر ,,
وطرف يرى التقدم والرقي في النظرة الدونية للشعب المحافظ دون أن يعي أن هذه تعتبر حرية ..
كمواطن ،، سئمت تكاليف حب الوطن والبحث عن الوسطية
تحايا التقدير استاذ عبدالله ،، وكل الشكر للنقل الدقيق والحي للواقع .
يونيو 11th, 2009 at 11 يونيو 2009 10:45 م
ملاك
شكرا على مرورك
وبالفعل،
سئمنا هذا السعي وراء الهوامش في الحياة
والانصراف عن لبها وعن المضامين العليا التي
يجب أن نصرف جهدنا فيها
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 10:48 ص
عبده ..
اولاً : سلمت يمينك على هذا التقرير الموضوعي
ثانياً : لماذا لم تنشره في الجريدة التي تعمل بها او أي جريدة محلية ؟!!!
ثالثاً : مارأيك في روتانا؟
….
بصراحه عندي كلام طويل بخصوص السينما ، لكن انا أريد أن أعرف هل القائمين على الشأن الفني ليس لديهم إحاطة بالسينما وبعض التحف السنمائية الخالدة مثل :
فورست قمب
عطر امراة
لا تسامح
العراب
الرقص مع الذئاب
….
….
….
ثم اين قراءة عقلية المجتمع ؟
عزيزي عبدالله ألا تشعر ان المثقف يبدو في أحايين كثيرة سطحي جدا!
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 1:32 م
مرحبا استاذ عبدالله
اولاً وقبل كل شيء
مدونتك على طول على المفضله ( انا فيني عن ابداعك )
اما بخصوص السينما فهي واقع لا مناص عنه
انا من اكثر المتابعين للسينما فمشاهدة الفلم فيها
غير طبعي
لكن الأهم من هذا مايعرض فيها من افلام
حقيقة صناعة السينما في السعودية تحت الصفر
لا مناحي ولا كيف الحال ترتقي ان تسمى بافلام
اما رده فعل الطرف الرافض فهي طبيعه
وغير مستغربة ولكن مع الايام تجدهم من اوائل المشاهدين
او المتابعين وقد يكونوا من اوائل المنتجين
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 11:10 م
طاهر
حياك الله..
وبخصوص نشر الموضوع في صحيفة الحياة
فلم يخطر ذلك في بالي خصوصا
وأن هناك مجموعة متخصصه لمثل هذه الأحداث الفنية
أما روتانا
فلست محبا مغرما بها
أما قولك أن المثقف سطحي
فيا أخي المجتمع ذو تفكير سطحي إلا نفر قليل
مستبعد عمدا من قبل الأصوات العالية المتشدقة
بالحق والحقيقة.. وتفردها بذلك!
فالمثقف الذي يجب عليه أن يكون أعلى من صوت القطيعة
تجده يكون مثله، بل أسوء منه
فهو ينساق خلف هوامش الأمور وينسى دوره
وحال لا يختلف كثيرا عن المتدين
الذي ينساق خلف هوامش الأمور وينسى دوره
ألا تتفق معي أخي طاهر أن سبب ذلك
أن المجتمع، مثقفه وغير مثقفه
مغيب عمدا عما يجب أن يكون فيه
من همومه ومشكلاته؟؟
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 11:19 م
نامي
سعيد جدا بهذه الزيارة
وآمل ألا تكون الاخيرة
.
.
.
دمت حفظ الله ورعايته،،
يونيو 19th, 2009 at 19 يونيو 2009 1:03 م
عجبٌ عجاب .. !
وبين هامش الصفحات وسطورها الأساس نتوه!
”
طرحك ذكي ..
ومللنا الحديث عن ذات المواضيع ..
وإن كان الحديث فيها أحيانا ذا أهمية
لكن كما قلت أشغلنا بالقشور عن اللب
هدى الله الجميع للصواب
”
شكرا على هذه المساحات النقية
بارك الله فيك ووفقك ..
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 4:30 ص
،
وأنا أقرأك هنـّا يـَا مغدق كنت أستشعر حجم فقدنـّا لـِ أخضرار أصواتنّـا ، فقدنـّا إلتقاط وجه الصبح في إنحناءة الضوء ، فقدنـّا الحب من أسمائنـّا ، فقدنـّا كيف نعد حبات المطر وَ كيف نقطب جبين القمر لـِ عاشقيـن .. !
في حقيقة الـأمر أيها الفـاتن بـِ إجلـال كدت أن أصنع
في مقالك هذا ثقب وأسقط عقول نصف الشباب الـاحمق وأبعثر نصف الـأثواب المؤمنة بـِ اثوابها فقط .. !
وآآآهـ ويـّا ليت قومي يعلمون
كم هو متعب هذا الـتنفس .
أن نستعير ملـامحنّـا من ملـامحنـّا .. !
إنحناءة تـَليق بـِ قلبك ، قلمك .. /
يونيو 21st, 2009 at 21 يونيو 2009 12:30 ص
نسيبه
شاكر لك مرورك من هنا
.
.
.
دمت بخير،،
يونيو 21st, 2009 at 21 يونيو 2009 12:34 ص
مها
الزائرة الدائمة
“وأنا أقرأك هنـّا يـَا مغدق كنت أستشعر حجم فقدنـّا لـِ أخضرار أصواتنّـا ، فقدنـّا إلتقاط وجه الصبح في إنحناءة الضوء ، فقدنـّا الحب من أسمائنـّا ، فقدنـّا كيف نعد حبات المطر وَ كيف نقطب جبين القمر لـِ عاشقيـن .. !”
بل،
أكثر من ذلك أيضا!…
.
.
.
شكرا أيتها المتألقة،،