عطلة الاسبوع..على الساحل الشرقي /إهمال ومعالم تغيرت/
كتبهاعبدالله الدحيلان ، في 4 مايو 2009 الساعة: 21:34 م
في يومي الأربعاء والخميس الماضيين، عقدت العزم أنا وبقية أفراد الأسرة أن نأخذ جولة على ساحل البحر. وبحكم غيابي المتواصل عن تلك المدينة الساحلية وسكني في قلب الصحراء، وتحديدا في العاصمة، دفعني الشوق لتجول في معالمها التي هجرت بعضها منذ سنين، أو نسيت ملامحها الرطبة بفعل الجفاف الرملي الذي يكتنفني في الرياض!.
بعد مداولات عده، وقع الاختيار على جزيرة (دارين) وما حولها. ودارين هي جزيرة ساحلية يحفها البحر من جميع الجهات وفيها قلعة كبيرة تمثل الرمز الأكبر لأهالي تلك الجزيرة.
توكلنا على الله، وذهبنا هناك لرؤية تلك الجزيرة التي أزورها لأول مرة في حياتي!. ولعل من الغريب أن أجد بعض الزملاء من خارج المنطقة قد قاموا بزيارتها في حين ابن البلد يجهل حتى موقعها!. قد يكون ذلك عائد لتقوقعي الذاتي، وحب الوحدة.. قد يكون، وقد لا يكون، وعند الله وحده العلم اليقين!.
ساحل جزيرة دارين..
المهم، توجهنا يوم الأربعاء لتلك الجزيرة التي لم تصدمني بشيء في بداية الأمر، فهي صغيرة، قطعناها ذهابا وإيابا في بضع دقائق. الطابع العام لأهلها البساطة التي هي عامل مشترك بين جميع أهالي المنطقة الشرقية. لم ألحظ أي تطور عمراني كبير، سوى بضع بيوت، أما الغالب فقد كانت البيوت شعبية التي لا تدهشك بأي زخرفة أو لمسة فنية مختلفة عن جارتها.
الرجال في هذه الجزيرة يجذبونك رغما عنك إلى أيام خلت، حيث الوجوه تحوي تراكمات المشقة التي لم تذق طعم الراحة كثيرا. أما شبابها، فقد كانوا يتمركزون في أركان الجزيرة التي تحيط بها ملاعب كرة القدم الترابية. لفت انتباهي تلك الدعوات العامة للأعراس والاحتفالات، وحتى مأتم العزاء. فتوضع قطعة قماش كبيرة تكتب فيها الدعوة دون الحاجة إلى طباعة بطاقات الدعوات التي تكلف مبلغ وقدره يصعب على البسيط من الناس تحمله.
بعد جولة بسيطة، بدء البحث عن القلعة، ذلك المعلم التاريخي. وبعد سؤال أحد المارة ذكر لنا أنها هدمت ولم يبقى منها إلا بقايا متراكمة!. صدمت كثيرا، وخالطني شعور بالأسى على هذا الإهمال الذي وصلنا إليه وكيف باتت الآثار عالة على ما يسمى بهيئة السياحة!.
صورة قديمة للقلعة..
وصلنا إلى القلعة، أو بالأصح بقايا القلعة!. فوجدناها بائسة حزينة، وكأني بها تبكي بلا دموع وتستجدي بصوت مخنوق المسئولين الذين لا شغل لهم إلا الكذب والنفاق، إلا من رحم الله منهم.. وهم بالمناسبة، قليل!.
القلعة الآن..
منظر قريب من القلعة..
محدثكم على أنقاض القلعة..
صورة كهذا جعلتنا ننفر من المكان الذي أصبح (مقبرة) لتاريخ، ومعلما لطمس هوية المكان والزمان!. توجهنا بعد ذلك إلى محافظات مجاورة لدارين كـ (الزور) و(سيهات) و(سنابس). ثم حططنا رحالنا، كما كان مخططا لذلك سلفا، في حديقة حيوانات تدعى (السويد) وهي على طريق الجبيل. وقد كنتُ صاحب هذا الاقتراح كوني أجد نفسي في الآونة الأخيرة تلح علي لزيارة حديقة الحيوانات!. ولا أعلم سببا مقنعا لذلك، ولكن لعل مرد هذا هو نفوري من البشر المتشبهين بالحيوانات في سلوكها وطريقة تفكيرها إلى الحيوانات الأصلية في هيئتها وطريقة عيشها؟!.. يجوز!.
ترددت كثيرا قبل أن أدخل الحديقة في إغلاق كاميرا الفيديو التي أحملها معي، وذلك خوفا من أن تكون سببا في تعكير مزاجي ومزاج بعض من معي من أفراد الأسرة بسبب (هلوسة) سائدة تعتقد أن وجود هذه الكاميرا هو لتصوير النساء المتوشحات بالسواد، اللاتي لا فرق بين أحد منهم!. ولكن ولله الحمد مر الأمر بسلام، دون سؤال أو تحقيق!.
حال الحديقة لا يسر، فالرائحة نتنة، بل حتى موضع الصلاة كان مهملا وملطخا بالتراب وروث الحيوانات!. من الواضح أن هذا المكان يقوم على اجتهاد شخصي من صاحب الحديقة، فالمكان غير معد لاستقبال الناس، ناهيك عن احتواه حيوانات يجب أن تخضع لرعاية ونظافة تساعد على بقاءها على قيد الحياة. سرني سماع صوت الأسد وهو يزأر، وبعد التوجه إليه وجدته منبطحا على بطنه وصدره يعلو ويهبط بسرعة!. ولا ألوم ملك الغابة، فالحر والإهمال يقتلان الإنسان الذي يستطيع تدبير شؤونه فكيف بالحيوان الذي كان قدره أن يوضع في قفص ليحظى بالرعاية ليسر الناس بمشاهدته مقيدا أمامهم!.
المضحك، هو أن اللوحة الخارجية كتب عليها (حديقة وملاهي) وعند التأمل تجد أن لا حديقة بالمعنى المعروف للحديقة ولا ملاهي وألعاب سوى قطار صدأ يدخل في كهف كساه التراب بطبقات متراكمة فوق بعضها، مما دفعني لضحك بشكل هستيري وخاص بعد أن وقف والدي على ذلك القطار متأسفا لحاله، قائلا: (شكل هالقطار أصلا ما يمشي وإذا مشى ودخل هالكهف ما يطلع أبد)!!.
خرجنا ونحن نترنح من الضحك، قاصدين الحديقة المجاورة لها، وهي حديقة (الحميد). وللأمانة، فقد كانت أفضل حالا من سابقتها من حيث التنظيم والنظافة والاهتمام بالحيوانات. صحيح، هي ليست على المستوى المأمول والذي نطمح إليه، ولكنها كما يقال (تفتح النفس) قليلا. صادف دخولنا وقت إطعام الحيوانات وكانت فرصة سانحة لتصوير، فقد استوقفتني الضباع طويلا وهي تمسك بطعامها وتدور به طويلا، ثم ترميه على الأرض لتأكله!. الأسد هنا كان نشيطا، وأزعم أنني وبقية من معي كنا متطفلين عليه، خصوصا وأنه كان في لحظة رومانسية مع اللبوه التي كانت تقبل رأسه، وهو يلطمها ولكنها لا تمل وتكرر المحاولة!.
وبهذا انتهى يوم الأربعاء..
يوم الخميس كان مختلفا بعض الشيء، حيث ذهبنا إلى شاطئ نصف القمر. شعرت بطفل صغير يقفز في داخلي ونحن على مقربة من الشاطئ، حيث مدينة الأمير محمد بن فهد الترفيهية التي كانت عبارة عن جائزة لا نحصل عليها إلا في المناسبات كالأعياد أو مكافأة نجاح. لي مع هذه المدينة ذكرى طيبة، حيث فزت ذات يوم بخمس مائة ريال وذلك بعد أحد السحوبات التي جعلت مني ذلك اليوم بطل الأسرة التي لا تملك علاقة جيدة مع المسابقات حتى يومنا هذا!. في ذلك اليوم، وكأي طفل، أعطيت المبلغ لوالدي الذي أبقاني في مدينة الألعاب قليلا لألعب ما أشاء، ثم اصطحبني لتناول طعام العشاء.. والذهاب للبيت!. وحتى يومكم هذا لا أعلم شيئا عن (جائزتي). حتى بعد سؤال والدي ونحن نعبر من أمام مدينة الألعاب مسرعين، قال: (راحت)!.
الذاهب لشاطئ نصف القمر سوف يستوقفه كشك صغير قبل تقاطع سكة الحديد يبيع فيه مستلزمات السباحة، توقفنا هناك وكأني بالزمن توقف معنا وعدنا إلى الوراء سنوات طويلة، حيث كنت أنطلق فور توقفنا إلى البالونات المزخرفة التي توضع حول البطن لتحمي من الغرق!. ياااه، يا لألم الذكرى!!.
زعم أنني منذ حوالي سبعة سنين لم أمارس السباحة، وكانت علاقتي مع البحر متوقفة على مشاهدته من بعيد حيث يحول بيني وبينه حاجز إسمنتي ضخم يسور الكورنيش، ولوحة كبيرة كتب عليها (ممنوع السباحة). السباحة ممتعة، وعالم مختلف عن عالم التراب. ففي عمق البحر لا تعلم ماذا سيحدث لك، فهنا ترجمة فعلية للغموض، ولكن على التراب فالخيرات كثيرة ومتنوعة.
طبعا محدثكم لا يجيد السباحة!. وهذه صدمة فاجعة لكل من يظن أن جميع سكان المنطقة الشرقية يجيدون السباحة. لذلك كان موقفي محرجا وأنا أتجنب التجديف مكتفيا بالاستلقاء على ظهري والنوم على البحر والعيون شاخصة لسماء غير مبالية بحرارة الشمس.
تعمدت قبل أن أخرج من البحر أن ألتقط مجموعة من الصدف التي كانت تملئ الساحل. حيث تمثل لي هذه الصدف ذكرى قديمة جدا، وذلك عندما كنا صغارا أنا وبنات خالي – رحمه الله – وقمنا بجمع الصدف، فوضعوها في بيتهم كتحفة إلى وقت قريب على حد علمي.
من صنع يدي..
محدثكم يحب الطبخ، فقمت بتولي مهمة (الشواء) وقد كان لذيذا رائع ولم يحترق أبدا! بل أثنى عليه الجميع وإلا لن يتذوقوا منه قطعة واحدة!. المجموعة التي خرجت لهذه النزهة كلها كانت من الرجال، أي كما يقال (رحلة عزابيه)!. لذلك لم يكن هناك أي تدقيق من ناحية الطبخ سوى من محدثكم الذي يثني على نفسه كثيرا هنا وعلى طبخه مع تغييب كامل لطرف الآخر، وهذه قمة الحيادية!!.
من صنع أخي الأصغر عادل..
شاطئ نصف القمر بدء لي موحشا، غريبا، لم يعد كما كان قبل سنوات مضت. فقد تم بناء فنادق على ذلك الساحل الذي انفضت بكارته وانعدمت فيه البساطة، وغزتنا الطبقية التي تطارد الناس حتى في نزهتهم!. الآن لم يعد الناس سواسية كما كان في السابق، الآن هناك طبقة تزعم أنها راقية تسكن الفنادق وتنزل بكامل هندامها للبحر وتعود من جديد دون أي عناء ومشقة!. بل أخاف من يوم يجلب فيه البحر إليهم حتى لا تلطخ أرجل سموهم الناعمة بالتراب الذي سيردون إليه يوما ما!.
لحظة الغروب لا تجلب لي سوى الهم، بالرغم من تغزل الكثيرين بها. فأنا أجدها أخر قطرة من كأس اليوم الذي هو في أساسه صغير، ويهرول بعجل!. بعد غروب الشمس، اكتنفنا السواد مع بقعة ضوء بسيطة. النساء بدأنا في النزول للبحر وممارسة السباحة دون أن تنالهم أعين الرقباء!. شدني منظر لفتيات وهن يلبسن العباءة ويمارسن السباحة باحترافية ولا يظهر منهن إلا عيونهن البيضاء!. في البداية فجعت وقمت بالتعوذ من الشيطان الرجيم متسائلا : (هل قلت أذكار المساء أم لا) ولكن بعد أن سمعت ضحكاتهم تعلو، سكنت نفسي وابتسمت ، معشما نفسي بعروس البحر تخرج لي كما في أفلام الكارتون، عارية الصدر لا يغطي جسدها من الأسفل سوى ذيل ملون جذاب!.
تعمدت أن أسجل مقطعا صوتيا - فيديو للبحر وهو يعزف سيمفونية مجلجلة للنفس..أترككم مع المقطع، وإلى اللقاء!.
http://up3.m5zn.com/download-2009-5-4-09-tj8g4sex3.mp4
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خفايف | السمات:خفايف
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


































مايو 5th, 2009 at 5 مايو 2009 12:22 ص
أخي الكريم ..
يوجد عندنا في السعوديه الكثير من الاثار الجميله التي تشهد على حقب مختلفه من التاريخ الانساني ..لكن للاسف الاهتمام بها ضعيف .. ذكرتني رحلتك برحلتي العام الماضي عندما ذهبت طول الساحل الغربي الى تبوك حقيقي كانت مناظر جداً جميله وطبيعه بكر لم يفسدها الانسان ..لكن للاسف لم نجد مكان يصلح للاستراحه الا في الوجه واغلب المناطق لايوجد بها شي يستحق ان نمكث فيه فالاماكن جميعها رثه وقذره . شكراً لك لاسلوبك الذي جعلتنا نعيش الاحداث معاك .
مايو 5th, 2009 at 5 مايو 2009 1:49 ص
bo7al8lim
حياك الله..
وأوافقك الرأي بأن بلدنا غنية بالمناطق
الأثرية والطبيعية التي تستحق المشاهدة
لكن المشكلة تكمن في الإهمال الذي
يشوه جمال المكان ويجعل منه مقبرة لا معلما جميلا
يؤسفني عدم زيارة الساحل الغربي
سوى مشاهدة كورنيش جدة وعن بعد أيضا!
ومع ذلك فأنا كلي ثقة بأن هناك مناظر
حري بنا تأملها ودعمها سياحيا
ولكن أين الأذن التي تصغي لصوت المواطن لتعتني بتلك المناطق؟
أليس من واجب المسئول ذلك؟
آمل ألا يأتي اليوم الذي لا نجد فيه طبيعة ترجى
ولا معلما نسترق منه التاريخ
ونصبح بهذا..
دون أي عبق طبيعي تاريخي كبقية دول العالم!!
مايو 5th, 2009 at 5 مايو 2009 7:18 ص
أخي الفاضل / عبدالله
جميل منك هذا السرد وهذه الحياكة الأدبية العذبة لعطلة نهاية الأسبوع
قضيت أيضاً عطلة نهاية أسبوع جميلة ومشابهة لكني لا أمتلك القدرة مثلك على تجسيدها أدبياً
أمنياتي لكَ بالتوفيق
مايو 5th, 2009 at 5 مايو 2009 4:37 م
جراح الرحيل
عطلة سعيدة إن شاء الله
وتواضعك ليس بمستغرب على قلم مثلك
مبدع أدبا وخلقا..
.
.
.
دمتِ بخير،،
مايو 5th, 2009 at 5 مايو 2009 5:08 م
عطلة سعيدة ،،
زاد حنيني للبحر عند القراءة ،، وقد زاد ألف مرة بعد المقطع
أكتب إليك الآن وأنا أستمع إليه ،،
شكراً على هذه الهدية التي أتت من دون قصد
لي مايقارب الثلاث سنوات وربما أكثر لم أشتم رائحة البحر ،، ولم أستمع لهذا الصوت ،، كنت أتعمد الجلوس ليلاً هناك ،، الصوت له نكهة خاصة حينها ..!!
أما الاصداف فـ هي عادة لم أتركها حتى الآن ،، أحب إلتقاطها وجمعها وتدقيق النظر فيها ،، حتى أنني أملك أشكال مختلفة وألوان تغوي حتى الان
عذراً فقد أطلت ،،
دمت
مايو 5th, 2009 at 5 مايو 2009 10:19 م
Aster
الهدية ذهبت لمن تستحقها
وصوت البحر في الليل له نكهة خاصة
حيث الهدوء لا مثيل له
أما الصدف
فأني أرى بأنها ذكرى يقدمها البحر لنا
فلما نرفض هذه الذكرى؟
لا يوجد أجمل من البحر..
صدقيني!
.
.
.
دمتِ بخير،،
مايو 6th, 2009 at 6 مايو 2009 2:36 ص
لفت انتباهي تلك الدعوات العامة للأعراس والاحتفالات، وحتى مأتم العزاء. فتوضع قطعة قماش كبيرة تكتب فيها الدعوة دون الحاجة إلى طباعة بطاقات الدعوات التي تكلف مبلغ وقدره يصعب على البسيط من الناس تحمله.
اخي عبدالله
وانا لفت انتباهي هذا التعليق الغير صحيح عن اهالي دارين
فدعوات الاعراس والمأتم التي تكتب على الاقمشه هذه من عادات القرى المجاوره لدارين وهي ذات المذهب الشيعي وليس لدارين علاقة بها ابداً
فهل سمعت بسني يكتب دعوة الى ماتم ؟؟؟!!!!!!
لك تحياتي
مايو 6th, 2009 at 6 مايو 2009 3:04 ص
البنعلي
قد يكون تنبيهك سليم من ناحية قولي
(توجيه دعوات للمأتم)
ولكني أقصد الإعلان والاكتفاء بذلك
حتى في مناسبات الافراح
وهذا ما رأيته بعيني
وحتى أعذر نفسي أقول
قد يكون لتداخل القرى والمحافظات
المجاورة لدارين دور في ألتباس الأمر لدي
وشكرا،،
مايو 6th, 2009 at 6 مايو 2009 3:14 م
الاخ عبد الله الدحيلان
اسلوبك جميل في السرد
اسعد الله ايامك ومزيدا من العطاء
شكرا لتواصلك الكريم
تقديري
مايو 6th, 2009 at 6 مايو 2009 11:16 م
أقرأك وكأني بي في هذه الرحله
لديك وصف ساحر, جعلتنا نعيش معه/به
شكراً لهذا الطرح الجميل
ولمزيد من العطلات الممتعه
..
وفقك الله
مايو 7th, 2009 at 7 مايو 2009 11:08 م
عاشقة الورد
سعيد بمرورك
ويشرفني حضورك المتواصل هنا
مايو 7th, 2009 at 7 مايو 2009 11:10 م
tOota
الرحلة كانت جميلة
والأجمل عندما طرحت هنا
وحطيت بهذا التفاعل الرائع
.
.
.
دمت بحفظ الله ورعايته،،
مايو 8th, 2009 at 8 مايو 2009 8:49 ص
ღ ღ ღ ღ ღ ღ ღ ღ ღ ღ ღ ღ ღ ღ ღ ღ
اتعلم
الان اكثر ماشدني بحكم اني جائعة هو الشواء
استاذي
مؤسف ان جزيرة بهذا الجمال وهذه الشاعرية ..
تكون مهملة ..
رحلة جميلة .. وقد عشتها ..
ولكن ……..
كل مرة احادث فيها حرفك اكون مستمتعه بفكرك الراقي ..
ღ ღ ღ ღ ღ ღ ღ ღ ღ ღ ღ ღ ღ ღ ღ ღ
ارسل لك سلاما .. بروح زهر الخزاما
ورودي مع ودي
مايو 8th, 2009 at 8 مايو 2009 9:44 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للأسف الشديد مثل حال هذه الاثار كثير ..
كثير منهـا أهمـل حتى آصبح مجرد ركـام من الاحجار والاتربه
المتجمعه بشكل فوضآوي ..
المهم في الامر انك استمعت برحلتك ..*_*
مايو 8th, 2009 at 8 مايو 2009 7:17 م
ولازال لشاطئ نصف القمر ،، حنين مختلف
اشكر لك استاذ عبدالله مشاركتنا هذه الرحلة الممتعة
كن بخير
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 12:00 ص
غيرني جرحي
بالعافية عليك الصورة:)
وقلعة دارين معلم مهم
وإهمالها يدفعنا لنسأل هيئة السياحة
هل هناك سياحة تنشأوسط هذا الأهمال؟!
.
.
.
دمتِ متألقة،،
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 12:03 ص
فاطمة
لا أخفيك بأنني استمتعت
ولكن الصورة المؤلمة التي نقلتها هنا
تدمي كل قلب حي بحب وطنه
فالوطن ليس نقاق لأهل السلطة
الوطنية ترجمية فعلية على أرض الواقع
فلعل الرسالة تصل لمن يهمه الأمر..
.
.
.
دمتِ بخير،،
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 12:04 ص
ملاك
شاطئ نصف القمر حكاية رائعة
ذكريات ممتدة لأعوام
خاصة ذكريات الطفولة البريئة
.
.
.
شكرا وجودك هنا،،
مايو 11th, 2009 at 11 مايو 2009 4:11 م
زرت السعوديه منذ فتره ولم تكن هذه الزيارة الاولى لي ولا الاخيره
في الفترة الاخيرة بدات اكثر زياراتي للمنطقة الشرقية ووجدت نفسي وانا ازور منطقة ذات ليلة لحضور مناسبة لاحد نسبائنا مثل ما ذكرته
اقتباس من مقالك
” لفت انتباهي تلك الدعوات العامة للأعراس والاحتفالات، وحتى مأتم العزاء. فتوضع قطعة قماش كبيرة تكتب فيها الدعوة دون الحاجة إلى طباعة بطاقات الدعوات التي تكلف مبلغ وقدره يصعب على البسيط من الناس تحمله ”
لفت نظري ان صالات الاعراس لديكم وخصوصا في المنطقة التي بالقرب من دارين او هي نفسها دارين لا اعلم المهم عباره عن منزل كبير متكامل يحوي ثلاث صالات صاله للرجال وصاله للنساء وملاحق وغرف تبديل للملابس واقامة العروسه وصاله لتناول الطعام
اعجبتني هذه الفكرة وهذا التنيظم لقاعات الاعراس والتي وجدت في منطقة طويلة تحوي العديد من الصالات المتواجد ة بالقرب من بعضها البعض
مايو 11th, 2009 at 11 مايو 2009 4:15 م
عفوا استكمال لتعقيبي ” يبدو ان الكيبورد قد ضغط على موافق دون ان يمنحني فرصة اكمال حديثي ههههههه
”
عموما اعجبتني الفكرة وفكرت ان اقتبسها لنقلها الى اهل البحرين
دائما ما اقول هذه الجملة ” يا بخت اهل السعودية في مكة والمدينة المنورة ”
اثناء زيارتي الاخيرة لاداء العمرة لم يكن هناك شيء ياسر قلبي ويخطف نظراتي سوف مناظر الجبال والطبيعية الساحرة الجبلية والمساجد والاثار الموجودة
وكم استغربت وانا ادردش مع احدى صديقاتي السعوديات عندما اخبرتني بان هناك ممن يعيشن في جدة ولم يزرن يوما مكة !!!
لديكم طبيعة جميلة وان كنتم تحسدونا على طبيعتنا البحرية فثقوا اننا نحسدكم على طبيعتكم الجبلية والخضراء والرملية الجميلة والاهم من هذا كله الحضارة الاسلامية الجميلة والتي تتمركز في اطهر بقاع الارض
اقتباس من مقالك ” شدني منظر لفتيات وهن يلبسن العباءة ويمارسن السباحة باحترافية ولا يظهر منهن إلا عيونهن البيضاء!. في البداية فجعت وقمت بالتعوذ من الشيطان الرجيم متسائلا : (هل قلت أذكار المساء أم لا) ”
ههههههه
تدوين جميل لزيارتك اخي الكريم
يعطيك العافية
مايو 11th, 2009 at 11 مايو 2009 11:27 م
منى
لا أملك أي خلفية عن صالات الأفراح
في مملكة البحرين
لذلك لا أعلم الفروق
فهذا الأمر يهتم بها الناس أكثر من الرجال
أما الطبيعية الموجودة في المملكة
فهي، ومن دون تحيز
رائعة وخلابة لولا اهمال الدولة لبعضها
وعدم شعور الناس بقيمتها
والتقصير في زيارة الامكان المقدسة
أمر مؤسف على من لا تبعد عنه مكه سوى بضع
كيلومترات وهنا من يتعذب وهو لا يراها إلا
في التلفاز!
.
.
.
دمتِ بخير،،
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 6:52 م
الأماكن السياحية تفتقد الإهتمام

رحلة ممتعة وتقرير رآئِع…!
أستمتعت هنا كثيراً شكراً لكْ..
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 1:17 ص
عذراء
وأنا شاكر لك
هذا المرور
.
.
.
دمت متألقة،،
يونيو 2nd, 2009 at 2 يونيو 2009 10:56 م
/
:
شدني منظر لفتيات وهن يلبسن العباءة ويمارسن السباحة باحترافية ولا يظهر منهن إلا عيونهن البيضاء!.
يـاااهـ ..
كم أشتاق أن امارس البحر الـآن
وأنا اقرأك أغمضت عيني كثيراً على نصف القمر الباهت
في رقص غجري لـا يتوقف .. !
في كُل مرة كَـان يحل أزرار قميصه الـ ليلي لـِ يستقبل
أجساد أنثوية ، لـِ لحظة أشعر بـِ إنه البحر ايضاً يحتفل فـَ تسقط أقنعة الزيف ويبقى هو يمتطي جسد أنثى
مَاذا لو كانت هناك علـاقة دافئة بين مسامات جسد أنثوي حاد وبين نغم الموج .. !
كنت أتسائل كثيراً كُلما أعتلت ضحكاتنا هي من الممكن
أن يشد هذا غيرة أبي أو احد أخوتي حتى يهرعون لنّا لـِ يحرمونّا متعة الـإستجابة لـِ إشتهاء أزرق طفولي .. !
سيدي ..
رائع انت وأنت تنحت الذكرى من خصر البحر
سـَ أتغافل كثيراً عن كومة الـإهمال وأحتفل فقط
بـِ البحر ..
وَ سـَ أرفع يدي لـ الـأعلى قليلـاً وأصوغ أمنية
” أن تهديني يوماً قطرة بحر نقية كـَ روحك ”
دمت بحر ..
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 10:06 م
مها
جميل حرفك
لا تعليق فوق تعليقك
سوى شكرك
.
.
.
دمتِ ساحلا صافيا،،