لا يدان المرء بشيءٍ ليس به .. ولا خلق بالناس معصوم الزلل

البازعي : تأثرت بالمسيري .. وأجدني مسكونا بهاجس التأليف

كتبهاعبدالله الدحيلان ، في 14 فبراير 2009 الساعة: 02:53 ص

تحدث عن تجربته في القراءة في مكتبة الملك عبدالعزيز… البازعي: تأثرت بالمسيري … وأجدني مسكوناً بهاجس التأليف

الرياض - عبدالله الدحيلان     الحياة     - 12/02/09//

اعترف رئيس نادي الرياض الأدبي الدكتور سعد البازعي بأن فترة وجوده للدراسة في أميركا أوجدت في داخله إشكالية ثقافية، «حيث الانتماء إلى الأصل العربي وبين مجال الدراسة، ومع ذلك استطعت المواءمة بين الأصل وتوظيفه في مجال دراستي» معتبراً المرحلة الحالية بالنسبة إليه «مرحلة التوسع في القراءة كوني مسكوناً بهاجس التأليف».

وأشاد البازعي بالقراءة الجادة «وهي تشبه الاستعداد للامتحانات حيث التلخيص والتحديد والكتابة على الهوامش» مضيفاً: «وهذا النوع من القراءة يأخذ وقتاً طويلاً، وأنا ممن لا يجدون حرجاً في قطع وقت طويل عند القراءة الجادة».

وذكر أن هناك نوعاً آخر من القراءة، وهو القراءة من أجل المتعة «على رغم صعوبة الجمع بين القراءة الجادة والقراءة الممتعة، ولكن يمكننا جعل قراءتنا ممتعة وذلك عندما نحب ما نقرأ» مؤكداً «هناك قراءات ضرورية للفرد، يجب أن يقوم بها حتى لو لم يكن يحبها» وقد قسم الكتب في مكتبته، بكتب ضرورية وكتب لا تتم قرأتها فور اقتنائها، ولكن يتم العودة إليها وقت الحاجة، «وهناك كتب تتحسر على الوقت الذي قضيته في قرأتها، لأنها لا تستحق ثمن الورق الذي كتبت به وأحـــاول التخلص منها لعدم فائدتها».

وقال، في ملتقى «تجاربهم مع القراءة» الذي تنظمه مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، كل شهر، مساء الثلثاء الماضي، إنه ليس مؤمناً بقراءة كل شيء وفي كل فن «لأنه في النهاية لا يؤدي إلى شيء» كما أشاد بالإنترنت والزخم المعلوماتي الذي يقدمه «وهو سلاح ذو حدين وحتى نستفيد منه يجب الترشيد وغرس المبادئ، التي تحول دون الاستهلاك الضار لهذه التقنية».

وتحدث البازعي عن علاقته بالراحل عبدالوهاب المسيري، «فهو زميلي وأستاذي أيضاً في الوقت نفسه، حيث تعلمت منه كثيراً واتضح هذا التأثر في كتابي «المكون اليهودي في الحضارة الغربية».

 كما شاطر البازعي الدكتور محمد الهدلق بأن هناك قصوراً في جانب القيام «بدورنا بتعريف الغرب بنا»، معتبراً التأليف مزيج بين الذاتية ونشر المعرفة «وهي مختلفة من شخص لآخر، إذ لا يمكن لأحد أن ينكر أن هناك ذاتية وراء التأليف، ولكن ما ينبغي علينا ملاحظته هو طغيان الذات على المعرفة، التي لو حضرت لاتضح ذلك بلا شك».

ورداً على سؤال حول دور الأستاذ الأكاديمي في سيرة البازعي، قال: «دوره كبير وهو حفزني على القراءة وفتح المجال أمامي للاطلاع، خصوصاً في مرحلة الدراسات العليا التي أسهمت وبقوة في تشكيل توجهي الفكري، بعد تراكم معرفي وفكري منذ المرحلة الثانوية».

رابط الخبر//

http://ksa.daralhayat.com/arts/02-2009/Article-20090211-66d344c7-c0a8-10ed-0095-ef17fc71bbe8/story.html

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : متابعة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر