(مدينة الألعاب) .. في مجلة دارين
كتبهاعبدالله الدحيلان ، في 31 يناير 2009 الساعة: 22:52 م

نشرت مجلة نادي المنطقة الشرقية الأدبي (دارين) الفصلية الثقافية في عددها التاسع عشر قصة (مدينة الألعاب) وهي أول قصة تنشر لي في مجلة ورقية بعد عدد ليس بقليل من النشر الإلكتروني في مواقع ومنتديات متعددة .
مقطع من القصة ..
—————————————-
توقف كل شيء خلق للحركة والحياة ، في مكان وظيفته بعث الأمل والفرح في نفوس هدها الحزن والألم وهموم لا تنوي الرحيل . فاحت رائحة الموت فتغلغلت سريعا تقبض أروح الألعاب الملونة التي تدور بسرعة جنونية مخرجة موسيقى صاخبة .
جلست تراجع ما حدث في لحظة لم يدر في خلدها أن تحدث ، أبهذه السهولة تنقلب الحياة على رأسها ويتحول الفرح حزنا وتتوشح الدنيا السواد ويتوارى النور خلفه مسرعا وكأنه لم يكن حاضرا قبل قليل ؟! هل نسيت بالفعل أم تعمدت النسيان أم هو الذي نسي ودفعها لنسيان أيضا ؟!.
- اليوم موعدنا في مدينة الألعاب !
- في انتظارك ..
—————————————-
والله الموفق ،،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بقعة ضوء | السمات:بقعة ضوء
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 1st, 2009 at 1 فبراير 2009 1:28 ص
استاذ عبدالله
لماذا لم تكمل القصــــــــــــــــــــة؟
ساحاول العثور على هذه المجلة الفصلية دارين
وسأعود لاهنئك حتما على هذا الانجاز الجميل
كن بخير
فبراير 2nd, 2009 at 2 فبراير 2009 1:20 ص
المها
لم أكمل القصة تشوقيا مني لكم للبحث عن المجلة ومن جهة أخرى لتترقبوها في مجموعتي القصية التي سترى النور يوما إن شاء الله.
دمت بخير ..
فبراير 2nd, 2009 at 2 فبراير 2009 4:31 ص
أولاً مبروك أول نشر ورقي.
ثانياً العنوان و الفكرة و المدخل جميعها محفزة للبحث خلف هذه القصة.
موفق أخي الكريم.
فبراير 3rd, 2009 at 3 فبراير 2009 12:11 ص
ophelia
يسعدني بحثك عن القصة وقرأتك لها
دمت بخير ..
فبراير 5th, 2009 at 5 فبراير 2009 4:25 ص
:
:
،
إنغلـاق يُعتق ذرات الحياة بشئ من الصدأ المرّ وَ يتموسق
عَالياً كـَ رائحة ضَجر تنتشي وَ مقاصل عشقية .. /
أَراك هُنّا أيها الـألق ..
عبدالله
كـَ عادتك في إقتناء الضوء و تَعليقه كَـ شرائط حمراء
عَلى جدائل الـأبجدية ..،
دمت و مزيد من عَالم البياض الورقي ..
فبراير 7th, 2009 at 7 فبراير 2009 9:12 م
مها ..
تعليق رائع أبهجني ومرور أمل تكراره في الإدراجات القادمة
دمت بخير