زمـن العـبـيـد
كتبهاعبدالله الدحيلان ، في 26 أكتوبر 2008 الساعة: 19:09 م

العبودية أو (الرق) هي نوع من الأشغال الشاقة طوال الحياة للعبيد حيث يعملون في الأعمال الشاقة والحروب وكانت ملكيتهم تعود للأشخاص الذين يستعبدونهم . وكانوا يباعون بأسواق النخاسة أو يشترون في تجارة الرقيق بعد اختطافهم من مواطنهم أو يهدي بهم مالكوهم . وممارسة العبودية ترجع لأزمان ما قبل التاريخ عندما تطورت الزراعة بشكل متنام ، فكان الحاجة ماسة للأيدي العاملة. فلجأت المجتمعات البدائية للعبيد لتأدية أعمال تخصصية بها .
وكان العبيد يؤسرون من خلال الغارات على مواطنهم أو تسديداً لدين . وكانت العبودية متفشية في الحضارات القديمة لدواع اقتصادية واجتماعية ، وكان العبيد في مطلع القرن 19 يتمركز معظمهم بولايات الجنوب بالولايات المتحدة الأمريكية . لكن بعد إعلان الاستقلال الأمريكي اعتبرت العبودية شراً ولا تتفق مع روح مبادئ الاستقلال . ونص الدستور الأمريكي على إلغاء العبودية عام 1865م . وفي عام 1906م عقدت عصبة الأمم مؤتمر العبودية الدولي حيث قرر منع تجارة العبيد وإلغاء العبودية بشتى أشكالها . وتأكدت هذه القرارات بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أصدرته الأمم المتحدة عام 1948م .
في العصر الحديث لم تعد العبودية أن يشترى شخصا ما (إنسانا) ويلزمه بخدمته والانصياع لأوامره ، فهذه انقرضت أو لنقل شبه منقرضة وذلك تجنبا للحالات الفردية التي ترى في حفنة المال المقدمة للخادم أو الخادمة في شتى بقاع الأرض هي دافع لتحقيرهم ومعاملتهم بقسوة ووحشية .
العبودية ، في هذا الزمن ، هي أن تبقى أسير فكر و فهم من قبل فئة أو مجموعة لا تقرر ولا تتحرك إلا بعد أن يعطوك الضوء الأخضر ويوقنوا أنك لن تمسهم بأذى .
هذه العبودية هي أخطر من عبودية (الرق) كون المرء يعيش في مناخ حر طليق ولكنه مكبل (عبد) لمن يفرض عليه الوصاية ، فيجعله في سجن كبير اسمه الحياة وقيود عتيدة لا ترى بالعين المجردة ! .
كثيرا ما نقرأ أن العالم حتى يتخلص من هذه العبودية ، العالمية والمحلية ، يجب قبل كل شيء أن يقر بقيمة عظيمة هي (حرية الإنسان) التي تتبلور وفق المناخ الخاص الذي انبثت منه ، سواء كان قوميا أو دينيا أو عرقيا . في النهاية الهدف واحد ، هو حرية الإنسان من عبودية الإنسان الفرد أو المجموعة .
لنأخذ مثالا دوليا على العبودية العصرية ، فعلاقتنا نحن العرب والمسلمين بشرطي العالم أمريكا ، هي في المحصلة (عبودية) تامة ومن يحاول الخروج عن عباءتها يجد نفسه موسوم إما بـ (الإرهاب – التخلف – الدكتاتورية – هضم حقوق الإنسان) وسيل من التهم التي تجعلنا نتقهقر إلى الخلف خوفا من نار أمريكا التي لا ترحم وكذلك طمعا في (الكرسي) فالملك جميل ! . إذن ، نحن لسنا أحرارا في قراراتنا أو في حضورنا الدولي ، إلا في بعض القرارات التي تشكل خصوصية ,لا تجد فيها أمريكا أي خطر حقيقي وآني أو أن يكون القرار صادر من دول قوية بنفطها أو موقعها الاستراتيجي أو دورها كوسيط في المنطقة .
في المقابل لو أخذنا فنزولا ورئيسها شافيز سنرى الحرية السياسية وكيف أن ذلك الرئيس حطم الأسطورة الأمريكية التي تقول بأن كل شيء في يدها ، فهذه الدولة قوية اقتصاديا ومؤثرة في الساحة العالمية ، بل تمتلك برنامجا صحيا متكاملا لا يوجد في أي دولة عربية ، أضف إلى ذلك أنها قوية عسكريا وجيشها يفوق بعض دولنا العربية والإسلامية مجتمعة ! . بل حسنة تقدم بها هذا الاشتراكي ، الذي أخذ من الاشتراكية كل شيء إلا الكفر وقال بأن (المسيح) كان أول اشتراكيا ، حيث سحب سفيره من إسرائيل لقوله أن لا فائدة من التعامل معهم في حين بعض سفراءنا ووزراء خارجيتنا العرب يقضون الصيف هناك ويسعون – واستطاع بعضهم – لفتح سفارات لدولة العدو الصهيوني في بلادهم كما كانوا يسمونها قديما !! .
على الصعيد الداخلي ، نجد أن الفرد قد كلف نفسه – وهو غير ملزم بذلك – بأن يصنف بأنه إما متدين أو ليبرالي ، لذلك تجده يتصدر المجالس والمنتديات الثقافية والانترنتية من أجل أن يدافع عن هذا التيار أو ذلك ، وهذا الدفاع يخرج من دائرة الإنصاف والصدق مع الذات قبل الآخرين ويصل إلى مرحلة خطرة وهي الدفاع الأعمى الذي يجعل المرء سخيفا وعديم الفائدة وهو يردد كالببغاء كلاما لا يسمن ويغني من جوع ! .
فهناك بعض المتدينين من ينذر نفسه لدفاع عن رجال الحسبة (هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) والهدف من ذلك أقرار هذا الأمر الديني المنزل من عند الله . ولكنه ينسى ، في خضم تعصبه ، أن من يدافع عنهم بشرا يخطئون ويصيبون كباقي البشر ، وأن العبرة هي في الدفاع عن النص المقدس الذي يلزم المسلم بإنكار المنكر حسب قدرته واستطاعته . لذلك الكثير ممن وقعوا في فخ العبودية تجدهم يرفضون حتى التسليم بعدم عصمة هؤلاء المحتسبين ويردد (قد) يقع منهم الخطأ ، وعندما تعرض عليه حالة لا شك فيها يتردد ويقلب بصره ويرفض إطلاق الحكم بشكل نهائي ، بل ينظر إليك ويشكك في نواياك كونك تتصيد أخطاء الهيئة ، وقد يصل الأمر إلى وصفك بالعلمنة والهجوم على الإسلام !! .
صحيح أن هناك تحامل واضح و شديد على الهيئة لتفتيت المجتمع وعزلة عن قضية الممنوع والمسموح الذي لا يتصل بالفرد ولكن بالمجتمع بأسرة ، ومع هذا يجب أن لا نكون عبيد تيارات وفئات نطبل ونزمر بعيون طمست لا ترى الحق الذي هو أحق أن يتبع .
في الجانب الآخر نرى الليبراليين عبيد للمرأة ، فجل طرحهم عنها وعن حريتها (الحرية المتحللة من القيم السماوية) وتراهم يطيرون فرحا عندما يشاهدون امرأة تتمرد على الدين الذي هو ظالم في نظرهم وإن كان ذلك لا يصرح به ولكنه يفهم ضمنيا ويغلف بقولهم سلطة المتدين ، التي هي موجودة ويجب أن (تحد) ولكن ما يطرح فيه تناقض مع النص المقدس نفسه الذي جاء به الإسلام وليس المتدين ، كالمحرم وخلع الحجاب وتقسم التركة .. وغيرها .
وبسبب عبودية الليبرالي للمرأة تجده غير موضوعي في طرحه ومنساق خلف كل أمر (أنثوي) يصب في خانة التمرد والهجوم على المجتمع بعاداته وتقاليده السلبي منها والإيجابي ، بل وفوق هذا كله الهجوم على الدين نفسه تحت دعاوي غير ملتزمة حتى باسمها كسماحة الإسلام والوسطية ! .
تبقى أخيرا مسألة العبودية لسلطة ، التي جعلت من الفرد غير مشارك في اتخاذ القرار السياسي ، فلا وجود لمؤسسات مدنية أو برلمان منتخب يسعى إلى الاهتمام بشؤون الوطن والمواطن . هذه العبودية جعلت من الفرد فردا سلبيا غير منتج ، جل همه الاستهلاك والانصراف إلى الأمور الثانوية ، بل هو عاشق لصمت والحديث بصوت مهموس ، لا تجد لديه أي رغبة في إصلاح إيجابي خشيت أن يتهم بأنه مناوئ للبلد وينقاد ليوقع على ورقة يتعهد فيها بألا يهتم بشيء ويبقى كبهيمة الأنعام بل هو أضل سبيلا !! .
وهذا الواقع المر تشهد عليه أمثلة كثيرة ، نأخذ عليها مثلا واحدا هو : سقوط سوق الأسهم . لو كان هناك حراك اجتماعي يعي قيمة حقوقه لما سكت ولجئ إلى محاسبة الجاني أين كان ، وذلك بالطرق القانونية و السلمية . ولكن ما حدث خلاف ذلك ، حيث جن الناس وعاثوا في الشوارع حفاة عراة يبكون ويندبون حظهم و(اللص) حرا طليقا إلى يومنا هذا ! .
قفله //
أللهم لا تجعلني لغيرك عبدا ، ولا تجعل في قلبي لسواك ودا ، فإني لا أقول لك ضدا ، ولا شريكا ولا ندا ، إنك على كل شيء قدير ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ولدت وترعرعت هنا | السمات:ولدت وترعرعت هنا
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 9:58 م
أللهم لا تجعلني لغيرك عبدا ، ولا تجعل في قلبي لسواك ودا ، فإني لا أقول لك ضدا ، ولا شريكا ولا ندا ، إنك على كل شيء قدير ..
امين ياربـ..
احسنت في الطرح.. والحمدلله أن الإسلام جاء وقضى على ذلك الزمن..
شكرا لك
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 11:33 م
المشكلة ليست في الإسلام ، لأنه كما تفضلتِ حسم القضية
ولكن المصيبة فيمن رضوا على أنفسهم العبودية ، بمختلف أشكالها وأنواعها .. وعلى جميع الأصعدة ! .
دمت بخير ..
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 5:35 ص
صباح الخير أخي عبدالله
فكرة جميلة ..
والإنسان عبد فكرته .. وربما صيغت بصورة أخرى ( الهوى ) ، وهذا ما حذر منه المولى عز وجل في كتابه بوصف من اتخذ الهه هواه …
تحياتي لهذا الطرح ..
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 1:32 م
اخى الفاضل
اختى الفاضلة
عذرا لاقتحام مدونتكم دون التواصل مع ابداعكم فالموضوع خطير !!!!
ورد الينا العديد من الرسائل التى تنبهنا الى وجود بعض المدونات التى
تتجاوز الحدود سواء فى حق الرسول الكريم
***************** ( محمد ) ****************
————————– صلى الله عليه وسلم ———————–
فى انتظار تواصلكم معنا لنبحث ونرد عن سؤال مهم محتاج اجابتك ورؤية راى الاخرين
————— —————— كيف نواجه هؤلاء ؟ ——————————–
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 10:50 م
حياك الله يا محمد ..
العبودية لغير الله مذلة ، ومن ا تخذ إله هواه لن يفلح أبدا !
شاكر ومقدر لك مرورك ..
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 10:53 م
لا علم لي بهذه الإساءات أيها الاخوة في اتحاد المدونين المصريين ..
ونأمل ألا يكون بيننا أمثال هؤلاء !!
أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 1:15 م
أن أمرأةً كانت حين تريد قلي السمك.. لابد أن تقطع جزءاً من ذيلها
وحين سألتها ابنتها عن السبب أجابت : لا أعرف ..هكذا تعلمت من أمي
فذهبت الأبنة ..لتسأل جدتها : فأجابت : لا أعرف ..هكذا تعلمت من أمي
وأيضاً ذهبت الأبنة لتسأل أم جدتها : فقالت : لأنه في زمني.. كانت المقلاة التي
أستخدمها قصيرة ولانملك غيرها … لذلك كنت أقطع ذيل السمكة !!
نحيا في زمنِ العبيد .. فآخر ماتريده سياسة العرب وجود الأحرار
أو الشخص الحالم . والذي يطمح بتغيير العالم.. وليس مجرد إصلاحه !
رائع مسيو عبدالله
أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 6:27 م
فكر نير مستنير … يعرف حدودهـ
ويعرف قيودهـ
لكن المشكلة عبدالله ان البعض .. أراد التحرر من مسلمات رغبة منه بالظهور
الم ترى البعض ينكر .. فكرة الآله .. خاصة وانه خلق في بيت مسلم .. ورأى
ما يكفي , , للأعتراف بوجود الخالق !!
مفهومك في فكرة الرق الفكري او العبودية الفكرية صائبة
\
وأتفق معها
\
وبالنسبة … لشافيز فقد … كتبت في مدونتي عنه بعض اسطر
\
عبدالله هل قوة فنزويلا .. في ثروتها !! أم رئيسها !!! أم شعبها ومجتمعها !!
سأتركـ لك الفكرة …. لتصوغ لنا .. مقال رائع أخر كهذا
\
تقبلوا دعوتي لأصوات 3 …
\
تسعدني قراءتكم
\
تحيتي
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 1:36 م
كنت أعلم
أخي عبد الله ..
أن هذه المقدمة لن تكون مقدمة عادية بقدر ما هى استثنائية .
كم هى محزنة تلك العبودية التي تحيط بالشخص دون أن يدري أنه عبداً ، وعبداً لمن ؟
لمن لن يمنحه حريته إلا إذا هو حارب حتى ينعتق منها تماماً.
الغريب بفي الأمر أن هذا العبد لا يريد الانعتاق من هذا السيد ، وهذا السيد
في بعض الأحيان لا يهتم ببقاء هذا العبد تحت سيادته ، إلا أن بعض العبيد يواصلون بقاء عبوديتهم ويؤكدونها بتعصبهم دون وجه حق . بل وويلٌ لكل متحرر من العبودية أن يحاول تغيير عبودية عبد !!
مقال ( تدوينة ) رائعة عزيزي . رغم أن كل عبودية مما ذكرت أشد وطأة
وتناسينا أعظم عبودية (الرب)
دمتم..
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 2:33 ص
وخالق الأكوان أن لحرفك أبجديه نورانيه مختلفه
أنار الله فكرك بنور القرآن
سرني زيارتي لهذه التحفه الأدبيه المنوعه
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 1:19 م
العزيز عبد الله الدحيلان
قدرا وجدتنى فى مدونتك كنت ابحث عن نص فى كتاب المائده لافلاطون
فاخذت ادراجاتك تقرانى ادراجا تلو الاخر
تلك الادراجات الواعيه التى لا اكاد افرغ منها الا وقد اضافت الىَّ والى قرائها الكثير
لم املك فرارا
سعيد باكتشاف مدونتك
تحياتى ايها الكريم
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 9:34 م
هيفاء ..
جميل هذا المثال الذي يدل على التقليد الأعمى الغير متفحص في الأمور ، ولكنه يقلد من سلف ؛ لأنه سلف أو لقحط فكري في عقل المتلقي !!
سعيد بزيارتك ..
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 9:41 م
بعثرة ..
قلت ((عبدالله هل قوة فنزويلا .. في ثروتها !! أم رئيسها !!! أم شعبها ومجتمعها !!))
عزيزي ، القوة الموجودة هناك هي نتاج هذا كله .
رئيس جسور ، شعب مناضل لا يخضع بسهولة ، مجتمع ديناميكي ينبض بالحياة ولا يهاب الموت ..
كل هذا جعل من هذه الدولة دولة قوية قادرة على مجابهة أمريكا ، وغيرها من التحالفات المضادة لها .
بينما نحن حتى الآن مشتتين ومبعثرين وغارقين في الخلافات الثنائية التي لا تقدم ولكنها تؤخر .. تؤخر كثيرا !!
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 9:45 م
ميقات ..
المشكلة عندما يعتق السيد عبده ، ومع ذلك يصر العبد على العبودية والتقيد بقيود ما أنزل الله بها من سلطان !!
العبد الذي لا ينفك عن مملوكه هو خائف من (الحرية) التي لم يتعد عليه ، فهو عاش وترعرع وهناك من يفكر بالنيابة عنه ويقرر وهو على الرف يهز رأسه مؤيدا وموافقا ، وحال لسانه يقول ..
“السمع والطاعة .. يا سيدي” !!
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 9:47 م
شموخ ..
أخجلتي تواضعي ، ويسعدني مرورك هنا والتواصل الدائم من أجل تدوين أفضل .
دمت بخير ..
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 9:50 م
عادل أمين ..
من محاسن الصدف وجودك هنا ، وأشكر أفلاطون القابع في قبره من مئات السنين الذي كان سببا في هذه الزيارة !
يسرني تواصلك وتبادل الخبرات والفائدة .
دمت بحفظ الله ورعايته ..
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 4:05 ص
سـ يطول الحال هكذا تخبرنا أغلال العبيد
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 11:07 م
تفاؤل بالخير ..
تجدوه!
نوفمبر 15th, 2008 at 15 نوفمبر 2008 6:07 م
أللهم لا تجعلني لغيرك عبدا ، ولا تجعل في قلبي لسواك ودا ، فإني لا أقول لك ضدا ، ولا شريكا ولا ندا ، إنك على كل شيء قدير ..
……………..
الحرية قيمة ذاتية ،، يُطالب دائما في بها ،، في حدود ضيقة تسمح بها عبودية المجتمع
أطروحة رائعة أستاذ/ عبدالله ،، استوقفتني كثيراً
دمت بخير أخي
…
ديسمبر 4th, 2008 at 4 ديسمبر 2008 10:42 م
ملاك ..
شاكر ومقدر ، والحرية قيمة عالية الكل بحاجة إليها ليعيشوا في حياتهم سعداء .