لا يدان المرء بشيءٍ ليس به .. ولا خلق بالناس معصوم الزلل

24 ساعة في الأحساء (حـسـانا لـفـه) [2]

كتبهاعبدالله الدحيلان ، في 4 أغسطس 2008 الساعة: 22:27 م

 

8

المحطة الثانية من الرحلة كانت استراحة وغداء مع زيارة لـ (المشتل) أو ما يطلق عليه الآن بـ (منتزه الأحساء الوطني) . وهذا المنتزه أسس عام 1382هـ ، ومساحته كبيرة جدا وهي أرض خصبة لتطوير والبناء .. ولكنها ، هي الأخرى ، مهملة فلله در السياحة الداخلية يا وطني !! .

فلا أعلم أين المعنيين عن زراعة الأرض وتشجيرها بدلا من كونها صحراء تحتوي على شجرة هنا وهناك يستظل تحتها الزوار ! . تعبنا كثيرا حتى وجدنا مكانا مؤهلا بجوار دورة مياه . أدينا الصلاة ثم تبادلنا أطراف الحديث قليلا .. قبل أن نخرج من المتنزه الواقع في (المبرز) قاصدين عاصمة المدينة (الهفوف) .

7 

الشوارع سيئة ، مليئة بالحفر والتحويلات المملة ناهيك عن المرتفعات العالية المتعبة لسيارة . وهنا أجد نفسي مضطرا إلى توجه السؤال مرة أخرى إلى المعنيين بالسياحة ..

أين أنتم عن هذه الأمور التي تفسد جمال المدينة وتجعلها بدلا من أن تكون مقصد الزوار والسائحين إلى سبب من أسباب التنفير والاغتراب السياحي إن صحت التسمية ؟! .

تهنا قليلا ، لذلك وصلنا بعد فترة طويلة إلى قلب الهفوف . ثم قمنا بجولة في (الصالحية) وهي حارة مشهورة جدا في الأحساء ، تتميز بأزقتها الضيقة ودكاكينها القديمة التي لم تتأثر بالحداثة المادية التي غزت المدينة . فلا زالت (بقالة شجاع) شامخة تبيع (علك أبو ربع) و(بسكوت ريكو) و( أيس كريم الفيمتو) . وهذا الدكان ، وعلى بساطة بضاعته وتخلفها عن ركب مراكز التسوق الكبيرة التي تجلب ما لذ وطاب ، إلا أنه يزخر بالزبائن ، الصغار والكبار ، ويتميز بأنه رمز تاريخي يدعم من أهالي الحي ! .

(مقبرة الصالحية) هي الأخرى رمز تاريخي ، وجزء من تراث هذا الحي لا ينفك عنه . هذه المقبرة كبيرة جدا وتأخذ حيزا لا يستهان به . وقد ذكر (مرشدنا السياحي) أن المقبرة قديما لم تكن مسورة ولكن بعد إلحاح كبير تم الرضوخ إلى هذا الطلب الذي أعتبره بديهي .. ولكنه جزء من البيروقراطية والعجرفة الإدارية التي تزخر بها بلادنا ولله الحمد !! .

 10

(سوق القيصرية) رمز له كيانه واعتباره التاريخي في المنطقة ، ولكنه الآن يخضع لإعادة بناء بعد أن حرق للمرة الثانية ! . وهذا السوق هو موطن للمهن والحرف اليدوية بجميع أشكالها وأنواعها المختلفة ، وهو محطة لكبار السن ، حيث يلتقون هناك ليشربون الشاي ويستعيدون الذكريات الجميلة وهم يدخنون (سجائر اللف) دون أين يكون  لديهم أي هم للكسب إلا لمن حدته الحاجة إلى الجلوس بين أطناب الحديد وسعف النخيل طوال اليوم من أجل مائة أو خمسين ريال يظفر بها في النهاية ! .

في خضم تجولنا في تلك المنطقة عثرنا على المدرسة الأولى في الأحساء ، وهذه هي المرة الأولى التي أرى هذه المدرسة أو أسمع بها .. فكانت صدفة جميلة .

 9

درجة الحرارة في ذلك اليوم قد تكون خمسين درجة مئوية ، ولا أبالغ في ذلك . فتخيل ، في ظل هذه الحرارة ، التي تطن فوق رأسك ، تدخل مطعما لا يوجد فيه تكييف ؟! . صادف أن ينقطع التيار الكهربائي عن جميع مطاعم (شارع الستين) وقد اكتشفنا هذا الأمر بعد أن أوقفنا السيارة .. مما يعني انتهاء الطاقة والأهم الآن هو الطعام ! .

على امتداد شارع الستين يقام يوم الأربعاء (سوق الجت) وهو سوق تباع فيه الخضروات وبعض الفواكه الموسمية كالرمان . بعد مائة وخمسين متر تقع (عين الخدود) الشهيرة . وقد ذهلت من هول الصدمة عندما رأيتها ناشفة وقد أصبحت مرتعا لفضلات الطيور ! .

 13

أجد نفسي مجبرا أن أعود مرة أخرى إلى هيئة السياحة وكل المعنيين ..

هل بلد العيون أصبح مصيرها أن تبقى عيونها ناشفة ، بل وفوق هذا ، وهو ما يثير الغضب ، أن تكون العيون بكل هذه القذارة والرائحة النتنة وكأنها مهجورة بلا راعية ؟! .

تركت عين الخدود ، بتاريخها ومكانتها ، متبرما ساخطا على كل من له يد في هذه المهزلة التي يندى لها الجبين والقلب في الآن نفسه .. فحسبنا الله ونعم الوكيل !! .

الخطة المرسومة كانت تشير إلى زيارة بعض القصور الشهيرة وعلى رأسها (قصر إبراهيم)[الموجود في الصورة] و(قصر صاهود) .

 14

لم يختلف الإهمال في هذه القصور عن غيره ، حيث أغلقت جميعها من أجل الصيانة !!!

تخيل معي ، لا تتم الصيانة إلا في فصل الصيف الذي يصادف العطلة السنوية عند غالبية المواطنين بل هو موسم الزيارة للمصطافين . السؤال هو  ..

أين صيانتكم طوال الموسم ؟! أليس من حق زائر هذه البلاد أن يتمتع بمعالمها ؟!

أم أن السياحة في نظركم هي سوق لشراء الأكل والملابس فقط ؟! .

أعتقد أن جزءا من فهمنا المغلوط لسياحة هو في حصرها بمهرجان لتسوق مع بعض المسابقات والعروض .. وصلى أللهم وبارك !! .

 السياحة ليست كذلك البتة ، فجزء منها يقوم على التسوق ولكن ليس هذا كل ما في الأمر ، فالسياحة تعتمد ، كما في بقية دول العالم ، على المتاحف والآثار والمعالم والطبيعة التي تميز كل منطقة عن الأخرى . بينما نحن نجد سياحتنا تفتقد إلى الاهتمام بالمتاحف والآثار ، بالرغم من جودتها وقدرتها على مقارعة غيرها في بلدان أخرى ، ولكن هو الإهمال لا غير .

وكم هو مؤسف أن يلوم أحدهم المواطن على حزم حقائبه لسفر للخارج لأنه يعلل ذلك بالجو الحار الذي عرفت به المملكة وأنه يقف عائقا في وجه السياحة الداخلية .

وأنا أوافق من يلوم ذلك الأمر ، فنحن ولدنا وعشنا في هذه الأجواء الحارة .. فلما التأفف والتذمر ؟! لكن هل هذا فقط كل ما ينفر المواطن ؟! .

اعتقد أن المواطن يريد أن يقضي عطلة مبهجة ميسرة لا عطلة مليئة بالمشقة والمصاعب والهموم ولافتة طويلة عريضة كتب عليها (خاضع لصيانة مؤقتا) !! .

اتقوا الله فيما تقولون وتعملون أيها المسئولين قبل أن تلوموا وتنظّروا وأنتم أول المسافرين إلى الخارج !! ..

توجهنا إلى مقر مهرجان (حسانا فله) الواقع خلف مقر بلدية الأحساء . وفي الطريق صادفنا (عين نجم) وقد بدأت عليها ملامح الإهمال واللامبالاة بمكانة هذه العين لذلك لم أتوقف عندها كثيرا وحركت سيارتي مسرعا حتى لا يعتصرني قلبي هما وحزنا خصوصا وأنني رأيت لوحة كتب فيها بأن الأرض المجاورة للعين أسمها (مخطط عين نجم) مما يعني أنه قد يحدث في المستقبل ، كما حدث مع أراض ٍ كثيرة ، أن تهدم العين وتسور ، ثم تبعث من جديد تحت أسم لأحدهم ليبيع متر الأرض الواحدة بمبلغ وقدره ولا من شاف ولا مندري !! .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خفايف | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

12 تعليق على “24 ساعة في الأحساء (حـسـانا لـفـه) [2]”

  1. ربما الإهمال ..الذي تكلمت عنه لهذه الأماكن الرائعة…هو الذي ينفر الناس منها ويبعدهم عنها…كما أن المطارات والمنافذ البرية هي واجهة كل بلد…وللأسف الإهمال في المنافذ البرية…رسم لنا صورة خاطئه منفره لزيارة هذا البلد الجميل..حين كنا نمر بها للذهاب لدول الشام….السعودية بحاجة لصحوة سياحيه واثقة بالإمكانات التي لديها..فقط ينقصها توفير الخدمات المناسبة لجذب أنظار السياح..من الداخل والخارج..وكما قلت الحر لا يعيق السياحه وإعتدنا عليه … وليست كل مناطق المملكة حارة،كما أعرف أن الطائف وأبها تتميز بهواءها العليل…شكراً لك أخي عبدالله على هذه الرحلة ذات((الشجون)).

    بقي سؤال لدي!!!هل لازالت هناك بقالات تبيع بسكويت ريكو:)

    آخر مره أكلته…كان في أيام غزو النظام العراقي للكويت…أقمت في المملكة تسعة أشهر كامله…كنت لا أكل من الحلويات إلا ريكو وشبس عليه صورة نحله كبيرة لا أعرف إسمه…:)

    شكراً لك

  2. نعم أنا مع الأخت الفاضلة

    حيث ان كل بلد تهتم بالواجهات الجوية وتنسى البرية ومرافقها

    كانت رحلة رائعة

    كم تستهوي نفسي المعالم الاثرية لبلادنا العربية

    تحيتي وتقديري

    وبانتظار كل جديد منك

  3. استغرب استنكارك تسوير المقبرة ؟

    من أوهمك أن السياحة عندنا عيون ومنتزهات مشجرة وجبال باردة ؟

    السياحة عندنا تكمن في:

    *منتزة وضعت فيه مرشات من الصرف الصحي

    وهندي يدور في الدباب

    وفلبيني يلعب ألعاب سحرية (ركز بس على كلمة سحرية) أصغر الأطفال يتقنها

    *سوق فيه منصة لشاب يصرخ وأطفال ينشدون

    باختصار الطبيعة لا تدخل في حسابات هيئة السياحة ؟

    مع أن التراث لا يعجبني وكل شي القديم ، يكفيني قدم وجودي في هذه الأرض .

    ورداً عليك بخصوص الحر والتعود عليه ! نعم نحن نحتاج لمكان بارد في هذا الصيف الحار ثقب الأوزون اتسع وحرارة الشمس اتشتدت وحرها لا يستطاع.

  4. رحلة رائعة

    ولكن لن يفيدنا كثرة التفوه وإطلاق الملاحضات فالخطأ ملحوظ آنفاً

    ..

    أخي عبدالله ..

    من الرائع أن تكرس شيئاًمن إهتمامك لجزء من بلدك

    فـ هذا وإن دل يدل على شخص راقي برقي تفكيره

    وفقك الله :)

  5. يؤسفني اختي مها أن يذكرك بسكويت (ريكو) بالغزو العراقي للكويت .. علما أن طعمه لذيذة ولا ينسى ! .

    أما المنافذ فهي -على حد علمي- خاضعة لتكوين الجغرافي لكل منطقة .

    دمت بخير ..

  6. جراح ..

    كل بلد ، عربي أو غير عربي ، يزخر بالمعالم والآثار التي (تفتح) النفس وينشرح من أجلها الفؤاد

    لكن من يهب لاستكشافها والتمتع بجمالها ؟!

    يعطيك العافية ..

  7. أنا لم استنكر تسوير المقبرة ، ولكن ما استنكره هو العجرفة الإدارية وكأن الأمر يحتاج إلى إلحاح من قبل المواطنين ليتم النظر في الأمر .

    وجميل هذا التصور لسياحة ، وكلنا نعلم أن عيب السياحة لدينا هو الفهم الدلالي لكلمة ..

    (سـياحـة)

  8. تشرين ..

    ذكر الملاحظات هو من باب الحرص وحبا لهذا الوطن ، فكثيرون هم من يقولون نحن نحب الوطن .. وعلى أرض الواقع نجد ما يتفوهون به في المقالات أو اللقاءات التلفزيونية هو حبر على ورق !

  9. صدقت هي( عجرفة إدارية )

    وعذراً لم أفهم مقصدك من البداية

    أرى بأني أثرثر كثيراً في مساحتك الخاصة

    ولأنك رجل رائع ستغفر لي ثرثرتي

  10. أسعد بمروك كثيرا ..

    ولا عليك ،

    ثرثري .. فكلنا نثرثر على بعض !

    دمت بخير ..

  11. السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    تحية طيبة مرة اخره اخي الفاضل عبدالله

    شكراً لهذه النسمه التي اشتمها من هنا من موضوعك هذا الاحساء شمعة نادرة وضوء ساطع جميل بهيجه هي الاحساء بكل قديمها وجديدها جمالها طبيعي رباني مازالت بكراً عذراء لم يمسها اي شخص وهي الان بمرحلة الانتقال ان شاءالله.

    اخي الفاضل شدني موضوعك كثيراً فانا ابن هذه البلد وعشت بها عمرى كله الا اخر 10 سنوات بسبب ظروف العمل.

    سوف ابداء معك من البداية اخبرك بشياء لست منتبه له ماطلقت عليه (المشتل) فهو ليسى المنتزة الوطني لا قبل هذا المنزة وعند الدوار هناك يوجد المشتل وبه اشجار واماكن استراحه للعوائل والعاب خفيفه الان هو مغلق لاانا شركة الاحساء لتطوير والسياحه استلمته وسوف يكون عليه مجمع مطاعم ومتنزه جميل ان شاءالله قريباً جداً لكن صبراً اخي الفاضل انا لست مؤيد هذا التأخير لكن ولله الحمد مع مدير البلدية الواعي الجديد كل شىء تغير والى الافضل ان شاءالله.

    كذالك المتنزه الوطني كان ومازيال يطلق عليه ابناء الاحساء (مشروع حجز الرمال) فهذا ماكان متنزة يقطنه الزوار من ابناء الاحساء لا عمل هذا المشروع لحجز الرمال المتحركه على واحة الاحساء وبالتحديد جهة منطقة القارة عمل هذا المشورع الضخم وكون سلسلة من اشجار (الاثل) وكون مايشبه الغابة وبعدها تم افتتاح هذا المكان لزوار ليقضو امتع الاوقات تحت ضل الشجر والان كذالك سوف يقام هناك ان شاءالله منتزة كبير جداً سوف يحوي مجمع مطاعم وشاليهات ومشروع مدينة ترفيهية وحديقة حيوانات اتمنى ان تكون سفاري ان شاءالله ومنحدرات لتزحلق على الرمال واتوقع سوف يكون هناك فندق وسوف يفتح المنتزة على مدار 24 ساعة بدل ماهو الان 12 ساعة فقط لكن صبراً جميل.

    اما بخصوص القيصرية الجميلة التي يأتي لها كل سائح من خارج المنطقة حيث يطلقون عليها مركز التجارة الاحسائي ونعم هو كذالك اتعلم دكان بمساحة 4*4 سعره قرابت النصف مليون ريال لاتستغرب فهذا المحل يجني ذهباً فهناك بيع العود الاصلى والمشالح الاحسائية المعروفه وكل ماترغب بقتنائه من حديث او قديم تجده كنت بالقيصرية وتشم بها الروائح الجميله من العطور والبهار الله على هذيك الايام الجميلة اما بعد الحدث والحريق الكبير التي انتهت القيصرية ها نحن نشهد التطوير والتعمير فيه بنيت القيصرية باحدث البنيان وعلى الطراز القديم حتى الابواب عملت من الخشب واستخدمت جذوع النخيل لسقف الممرات وعملت الروزنات والدشة والمرازيم القديمة صدقني اخي عبدالله انت ابتعدت عن الاحساء 5 سنوات لكن انا اطول مدة ابتعدتها عن الاحساء سنة واحدة لبعثة على حساب الشركة الاحساء غير وسوف تكون حسانا فله لكن صبراً جميلاً.

    اما بخصوص المدرسة الاولى فها هي تعود بحلتها القديمة بعد ترميمها وقد سعدت بدخولها في يوم كان به تجمع لمدرسين واداريين قدماء اتو من جميع انحاء المملكة للجلوس بهذه المدرسة وعادو ذكرياتها القديمة جميلة المدرسة من الداخل اتمنى ان تزورها وهي مفتوحه في يوم من الايام ان شاءالله.

    اما بخصوص عين الخدود والجاهرية والحقل انا معك نشفت المياء من هذه العيون وكانت الاحساء غنية بهذه المياه الارتوازية العذبه لكن بسبب الاهمال تدهورت كثيراً فعين الحقل كانت من اقوى العيون وضع عليها 12 مكينة ضخ تقريباً سحبو الماء منها الى ان جفت العين ولا اعلم لماذا؟ كذالك بسبب جشع لمزارعين كل مزرعة حفر بها 4 الى 6 ابار ارتوازية ويومين يسحبون مئات الجالونات من الماء عليه تأثرة الابار الرئيسية بالاحساء بهذا الجشع من المزارعين بقتناء اكبر كمية من الماء ! كذالك السدود التي عملت بالجنوب وغيرها لها اثر كبير على جفاف المنطقة من وصول الماء لها!

    اما من ناحية القصور القديمة الجميلة القصور التركية التي احاطة باغلب مناطق الاحساء الرئيسية ومن اهمها قصر ابراهيم الموجود بالصورة عاليه وهو في قلب الهفوف ويعتبر المركز الرئيسي للبلد حيث سوق القيصرية والامارة والاسواق الان تحيط به من كل مكان واخفت البنوك سامحهم الله هذا المعلم الجميل لكن اخبرك بانا القصر يفتح فقط وقت المهرجانت التي تقام بالاحساء كل سنة وما اعرف لماذا لم يفتح هذه السنة الى الان فهناك تقام احتفالات جميلة داخل القصر ويأتي مصطافين من كل مكان لدخول والتبضع والعب بالالعاب الشعبية والعرضات وكل شي جميل. الموقع الاخر هو قصر صاهود وهو يقع بمدينة المبرز نعم انا معك فهذا القصر مهمول الى درجة انه يسبب خطر كبير على المارة ولا اعلم ماهو السبب في عدم ترميمه الى الان لكن برضو اقول صبراً جميلاً.

    اعلم باني قد اطلت بالحديث والتعليق على موضوعك لكن حينما ارى اي شي عن الاحساء انسى نفسي وارى خيالى ينقلني الى هناك حيث تربيت حيث عشت اجمل ايام عمرى وحيث مرقد والدي رحمه الله.

    تقبل مرورى واسف على الاطالة

  12. شاكر لك إطالتك اخي عبدالله علي ..

    ومعلوماتك وتصحيحك أمر يجير لصالح الموضوع ، أي في صالح واحة الأحساء .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر