.. وماتت هديل !
كتبهاعبدالله الدحيلان ، في 17 مايو 2008 الساعة: 22:51 م

هكذا قررت الرحيل ، لم تشأ أن تصدمنا بالخبر .. مهدت لنا بغيابها عن الدنيا . غابت عن حياتها وعن عالمها الكبير الذي ألفته فألفها وأحبته فأحبها ، إنها مدونتها ، من أولى المدونات السعودية التي حلقت بنا في سماء الشبكة العنكبوتية وتركت بصمة .
كغيري ، لم أعرفها إلا من خلال هذه البقعة المتلألئة المزدحمة بالزوار.. أما اليوم وبعد أن غادرتها شعرت بالوحشة وأنا أتجول فيها ، كل شيئا بات حزينا على رحيلها ، الحروف تبكي فراق من بعث فيها الحياة ، لم تعد المواضيع متوهجة مليئة بالحركة ، سكون .. صمت مطبق له عذر مبرر ! .
هل ضمت تلك الحفرة الصغيرة المظلمة الموحشة ذلك الجسد الذي كان يتحرك بيننا بحيوية ليبدع وينتج ويتفاعل ؟! سؤال يتبادر لذهن حالما يفارقنا من عشنا معه وأحببناه . هديل محمد الحضيف عشنا معها وهي تدون لنا مكنونات نفسها ، وعقلها ، وعندما ماتت .. أثرت أن تنسل بهدوء ، كهدوء قلمها واتزانه .
لما أتمالك نفسي فور قرأتي للخبر .. شهقت ، شخصت عيني لبرهة ثم عدت أقرأ الخبر من جديد لعلي كنت مخطئا . قرأته ، ثم قرأته مرة أخرى ، وأخرى .. وكأنني لا أقرأ! .
ماتت هديل !
رحمك الله .. إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإني على فراقك يا هديل لمحزونون
حزن تملكني ، أسودت الدنيا في وجهي .. لا زال صوت والدها ، د. محمد ، تئن في أذن ، صوت متحشرج حزين مكسور .. ومع ذلك ينبض بالأمل ! .
سرحت بعيدا أتخيل المشهد الذي سيلي موتي وكيف سيستقبل أحبائي وأصدقائي وزوار مدونتي الخبر، هل سيبكونني ؟! هل سيحزنون ؟! هل سيذكروني بالدعاء ؟! ..
أمر مؤلم أن يفكر المرء بهذه الطريقة .. ولكنها الحقيقة التي لا مفر منها {كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام}.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ولدت وترعرعت هنا | السمات:ولدت وترعرعت هنا
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 1:13 ص
لاحول ولا قوة إلا بالله ربنا يرحمها ويرحمنا أخى فى الله
مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 6:11 م
الله يرحمه ويجعل الجنه مثواه
ماقول الى لاحول ولاقوه الابالله العظيم
ذكرى حزينه ستبقى مهشمه في قلوبنا عندما
نفقد ماهو عزيز
اختك انا
مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 9:46 م
جزيت خيرا معتز ..
مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 11:24 م
لا حرمك الله الأجر يا سمفونية ..
مايو 25th, 2008 at 25 مايو 2008 9:21 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخى فى الله
طالت أحزانك
نحن دائما نفقد الأعزاء
ويوما ما سنفقد الحياة
هون أخى عليك
أخرج من الأحزان
نتمنى لك دوام الصحة والعافية
مايو 25th, 2008 at 25 مايو 2008 10:34 م
يعلم الله أنني لا أعرف إلا شبحها كقلم رسم خطوطه في قلوبنا بسلاسة متناهية ، ولكني حزين عليها بشكل كبير ويراودني ذكرها بشكل دائم ؛ لما تمتلكه هذا الفتاة من قلم محترم وواعي يجبرك على مقابلته بالمثل ، وفقدها خسارة كبيرة .. ولكن هذا هو حال الدنيا .
أسأل الله أن يجبر مصائب أهلها ومحبيها بها .. وخاصة والدها رفيع الخلق والأدب ، د. محمد الحضيف .
صدقت معتز ، وشاكر لك هذه النصيحة المحفزة .
نفقد أناس كثر ومع ذلك لا يجب أن تقف الدنيا عند وفاة شخص بعينه .. لذلك أعدك بإذن الله في القريب ستكون هناك رجعة تسرك وتسر كل أخ وأخت يزورون هذه البقعة الصغيرة على الشبكة العنكبوتية .
دمت بحفظ الله ورعايته ..
مايو 29th, 2008 at 29 مايو 2008 10:41 م
رحمها الله
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 1:27 ص
جزيت خيرا ..