لا يدان المرء بشيءٍ ليس به .. ولا خلق بالناس معصوم الزلل

الحب: شخص آخر، بمظهر آخر، بتفكير آخر..!

كتبها عبدالله الدحيلان ، في 27 نوفمبر 2009 الساعة: 14:41 م


لعلها فرصة مناسبة أن أعود إلى حضن مدونتي من جديد، والتي انقطعت عنها الفترة الماضية مجبرا، وذلك في هذه الأيام السعيدة، عيد الأضحى المبارك!. وفي هذه المناسبة يسعدني أن أشكر كل من راسل وسأل، فلقد أثلجتم صدري.. فشكرا لكم أيها الأعزاء. وبهذه المناسبة ادعوكم لتناول حلاوة العيد من هذه البطة الصفراء الجميلة.. بالعافية، وكل عام وانتم بخير

ولأنها عودة بعد شبه انقطاع، فلا بد أن يكون الحديث عن شيء مختلف، مدهش، رائع.. لذلك لم أجد موضوعا تتوفر فيه كل هذه الصفات، سوى (الحب).


وفي البداية سوف انطلق انطلاقة منطقية تقول أننا في هذه الحياة نعيش ونحن نحاول أن نرسم في مخيلتنا خطة لكل شيء. فيكون لديك خطة عمل، وخطة سفر، وخطة بناء.. ولكن لم اسمع يوما عن خطة عاطفية!. بمعنى، تقول: سأحب هذه السنة إلى شهر عشرة، ثم سآخذ قسطا من الراحة لمدة شهرين على أن أعاود نبش قلبي مع بداية العام القادم، وأحظى بقبلة رأس السنة!.


هذا هراء..


فالحب لا يختلف كثيرا في فلسفته عن ملك الموت!. فهو يكبس على قلبك فجأة دون حتى أن تتباحث في الأمر، علك تقدم رجلا أو تؤخر أخرى. من نظرة، من ابتسامة، من حديث.. المهم يتوفر مؤثر واحد لينسف كل ما فيك من عقلانية وذهنية صافية!.


هو سم!. ولكن طعمه لذيذ، من يتذوقه يصبح كالأبله أو الأحمق الذي يطلب المزيد لكي يموت أكثر!. يا ترى ما هذا الحجم الهائل من الذبذبات الذي يمتلكه الحب حتى يستوطن في قلب المرء فتنعدم معه كل حواسه ولتتحول حياته رأسا على عقب ليصبح: شخصا أخر، بتفكير أخر، بمظهر أخر؟!.


في الحب لا يعد للموازين أهمية جذرية، ولكنها تتحول لأطر عام. فالتعقل والهدوء في اتخاذ القرارات ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خبايا الحداثة (حداثات…؟؟)

كتبها عبدالله الدحيلان ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 23:53 م

 

خبايا الحداثة (حداثات…؟؟)


د. عبدالله محمد الغذامي

    (إني لأستحي من الله أن أخشى معه أحداً) إسماعيل الأشدق

من حق الأخوة في قناة (دليل) أن أقول إنني سعدت بلقائي عندهم، يوم الجمعة ما قبل الماضي، وما مقالتي اليوم إلا امتداد لذلك اللقاء السعيد حقاً، وحينما تداخل الشيخ عوض القرني قال كلاماً كثيراً من بينه أنه طلب مني كشف خبايا الحداثة مما أعلمه ولا يعلمه - حسب عبارته - والحق أنني كنت كحال من قال عنه المتنبي: إذا حسن فعل المرء حسنت ظنونه (طبعاً المتنبي قالها حسب قانون دلالة التضاد، فإذا قال: إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه، فهو يقول أيضاً: وإذا حسن الفعل حسن الظن، وهذا هو مقتضى دلالة التضاد)، وكنت لحظتها قد ظننت أن الشيخ يندبني إلى نقد خطاب الحداثة، وكانت إجابتي بالإحالة إلى بحثي في نقد الحداثة العربية بوصفها حداثة رجعية والمثال على هذه الرجعية هو أدونيس، وكنت أظنني قد أعطيت صورة عن الجواب الذي مال ظني إليه. وانتهى أمري عند هذا الحد. غير أن اللوم صار يتواتر علي من ذلك اليوم وما بعده، وقال لي الكثيرون إن الشيخ كان يقصد منك فضح الحداثة والحداثيين وكشف الخبايا، أي الاعتراف عليهم والتشهير بهم، وما كنت أظن بالشيخ هذا الظن، غير أنني وعدت بعضهم بالاستماع إلى الحلقة مرة أخرى للتأكد من وجاهة ما ذهبوا إليه، وهذا ما حدث فعلا بعد سماعي للتسجيل، إذ تبين لي أن الشيخ يعتقد أن الحداثة تنظيم خطير له خبايا وينطوي على خطر جسيم، وتبعاً لهذا الظن فإن الشيخ يريد مني أن أعمل له كمخبر سري أو كعميل سابق يكشف أسرار العصابة.

كم والله أود لو أن الشيخ لم ينزلق إلى هذا المنزلق الذي ما كنت أتصور قط أن خلقه الكريم سيسمح له به، وأنا أراه رجل مروءة وتقوى، ومن كانت هذه صفته فإنه لن يحقر أخاه إلى حد أن يطلب منه أن يكون مخبراً سرياً أو أن يكون عميلاً سابقاً تحسن دعوته لكشف الفضائح.

هذه مسألة شخصية تتعلق بنظام التعامل بين البشر وعلاقة ذلك بالظن الكريم والمروءة وحسن التعبير، والكلمة الطيبة صدقة - كما قال رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام - وأنا لن أطيل ملامة أخينا الشيخ وأتركه لمروءته في ذلك.

لكن الأمر الأهم والأخطر هو أن نتكلم بعقل وصدق وأمانة عن قضية لا يصح أبداً أن نتهاون بها، وهي: هل الحداثة تنظيم سري يقوم على خطط خطرة، ويجب حينئذ فضحها وكشف خباياها…؟؟.

هذا هو منطق الشيخ وكنت أظنه قد وعي لغلطته القديمة في كتاب (الحداثة في ميزان الإسلام)، وهو كتاب في التوهم والظنون أكثر مما هو موعظة حسنة، وخطايا الكتاب كبيرة وفادحة، ومن أهمها هذا التصور عن تنظيم مزعوم، ويبدو أن الشيخ مازال يعتقد ذلك ويبحث عمن يساعده على تأكيد هذا الافتراض.

وأبدأ بأربع مقولات هي:

١- الحداثة حداثات.

٢- الحداثة ليست تنظيماً.

٣- الحداثة ليست خطراً.

٤- لقد انتهت مرحلة الحداثة ونحن الآن في زمن (ما بعد الحداثة).

وللتفصيل أقول - أولاً - الحداثة حداثات، ولكل حداثي تعريفه الخاص، وبقدر ما هناك من حداثيين فإننا سنجد عدداً مماثلاً من التعريفات والتوجهات، ولو أخذت بودلير كمثال لوجدت أن حداثته حداثة جذرية/ راديكالية تقطع مع الماضي بكل صيغه، وفي مقابله إليوت الذي اعتمد أهم ما في الماضي وهو الدين واللغة الكلاسيكية - حسب تعريفه للكلاسيكية -، وعاد جسدياً من أمريكا إلى بريطانيا كتعبير رمزي وحسي على مفهوم الأصل، وللحق فإن أدونيس يقول إن القرآن والحديث النبوي أصلان ويضع الحداثة بصفتها أصلاً من الأصول، (انظر بحثي: ما بعد الأدونيسية، في كتابي: تأنيث القصيدة والقارئ المختلف). كما أن أدونيس كتب عن الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وهو الآن يصف كتابه عن الشيخ بأنه الجزء الرابع من مشروعه حول الثابت والمتحول، ولي أن أقول إن الشيخ عوض لم يشر قط إلى هذه المعلومات عن أدونيس، ولن أجنح لسوء الظن فأقول إنه حجبها متعمداً أو أنه خشي أن تفسد عليه كشفه للسلبيات فقط، وإنما أقول ما أراه ملاحظة منهجية، وهي أن الشيخ لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الذكرى الثالثة.. ما تبقى من أحداث كلية اليمامة

كتبها عبدالله الدحيلان ، في 28 أكتوبر 2009 الساعة: 02:07 ص

 

قد لا أتى بجديد.. ولكني سأقول كل ما لدي، كشاهد على أحداث 27/10/2006م..!!

————————————————————-

من الصعب أن تكون في الرياض بلا سيارة!. حينها سوف تشعر بالتيه، فالدنيا هنا قائمة على التنقل من مكان إلى أخر. يشق عليك أن تجد كل ما تريده بجوار بعضه البعض. كان لي من العمر في تلك الصحراء سنة. لم يتسنى لي الوقت كي أتجول كثيرا بين تلالها وناطحات سحابها!. شيء كثير لم أدرك كنه، ولكن كنت اسمع به، وفورا أخرج مذكرتي السوداء وأدون ما علق في رأسي، من ألفاظ ومسميات وأماكن ومعالم.


كلية اليمامة، التي تحولت الآن إلى جامعة، كانت لتو قد صلبة عودها واشتد عظمها، لتبني نفسها منعزلة في نهاية طريق الملك فهد، باتجاه القصيم. في البداية لم يتبين لي موقعها، وخجلت من السؤال، ففي هذه البلد يعتبر الجهل بالأشياء مذمة ونقيصة: "أفااا طلعت ما تعرف شيء؟". لذلك كان الصمت حكمة ما دامت في وسط كثير من الجهلاء!.


وأنا أقرأ الصحف، وأتابع التغطيات، كنت أتحرق شوقا لذهاب، خاصة لندوة الدكتور عبدالله الغذامي. والعجيب، أنني توقعت لهذه الندوة أن تثير زوبعة وتعصف بالذهن إلى بعض الحماقات التي جرت في الثمانينات الميلادية تجاه حركة الحداثة، التي كان ولا زال الغذامي أحد رموزها ومنظريها. ولكن المغاير هذه المرة، هو ما تلا الأحداث من ملاحقة للغذامي ومحاولة كسر باب الغرفة التي أمنتها له اللجنة المنظمة تفاديا لتشابك. ولكن الشيء الذي لم يكن مغايرا بتاتا، وهو ما اعرفه شخصيا عن الغذامي، أنه يعشق المواجهة، لذلك أصر على فتح الباب ومحاورة المخالفين له، حتى لو تعرضت حياته للخطر!.


المحيطين به كان يؤكدون أنه أصر إصرارا عجيبا جدا على فتح الباب، حتى فشلت كل محاولاتهم لثنيه عن رأيه. ما أن خرج، وهو يبتسم، والآخرين مكفهرين الأوجه، حتى راح يمد يده لمصافحتهم، فمنهم من استجاب ومنهم من ظل ينظر إليه رافضا المصافحة والسلام، مكتفيا فقط بالشتم والدعاء عليه!. طلب منهم أن ينتخبوا له واحدا لكي يتناقش معه، فوقع الاختيار على الواعظ أحمد الفرج، فدخل معه إلى الغرفة وتناقشا طويلا، ثم خرج الفرج كما دخل، وبقي الغذامي يتحرق شوقا لمناظرة غيره، حتى قال أحد محبيه: "لو الأمر بيده لناظرهم جميعا.."!. وأنا أؤكد ذلك، فالغذامي شجاع ويعشق المواجهة!.


كنت أقرأ التغطية ولم أكن مندهشا، فالتوتر كان متوقعا، خاصة إذا ما علمنا أن هناك منتديات كانت تسكب الزيت على النار، عبر مواضيع تطعن في كلية اليمامة التي نظمت هذا الأسبوع الثقافي، وأنها جلبت زبالة الفكر المستغرب كما قالوا، من حداثيين وماركسيين وشيوعيين وقوميين، وكل من يحارب الدين في مهبط الوحي!.


تمنيت حينها أن (بومبو)، وهو الاسم الذي أطلقه على سيارتي، لم تخرب ولم تقرر في توقيت سيء مقاطعة شوارع الرياض، التي لا طاقة لتلك العجوز البائسة عليها، فهي بالكاد تجر نفسها جرا، فكيف بها وهي تناطح المركبات الطائشة!. ذكرتها –وإن كان ذلك نوع من الوسوسة كما يقال! –  وأنا أوقع عقد شراء سيارة جديدة لتو وصلت من اليابان، عن تلك الأيام وكيف أنها خذلتني.. فشعرت بها تبتسم، وتتمتم: "إيه لسى فاكر؟".


فعلت كما يفعل غيري، وطلبت من أحدهم أن يدلني على هذه الكلية، فلقد طفح الكيل وعقدت العزم على تحمل كلمة سخيفة من هنا أو هناك، على أن أصل في النهاية إلى مرادي!. وكما كان متوقعا رد (أبو بندر)، الذي يحمل أسمي، متهكما: "الله يفشلك كم لك بالرياض وللحين ما تدل؟". بلعتها على مضض وتصنعت ابتسامة سخيفة، مردفا "المهم، وين هي فيه؟". وبحكم ارتباطنا ببعض فلم يعطني مجالا لرفض دعوته أن يقلني إلى هناك ويعود بي معززا مكرما من حيث أتيت. فأكبرت فيه هذه التصرف الذي هو ليس بغريب عليه.


لم أكن مهتما بالشاعرين محمد العلي وعلي الدميني، فتجربتهما لا تدغدغ فيني شيئا، وهذه وجهة نظر أدبية بحتة. لذلك حرصت على المسرحية التي تلت الأمسية، مسرحية (وسطي بلا وسطية). جئت قبل الموعد. رفض صاحبي أن يترجل من سيارته معللا ذلك: "ما أحب سوالف هالمثقفين..". اتفقنا أن نبقى على اتصال عندما ينتهي العرض. لا أعلم لماذا انتابني شعور بالوحشة من المكان الذي أدخله لأول مرة. شعرت أن الوضع بشكل عام متوتر. فالكل يتجول وفي يده هاتفه الجوال ويتحدث بانفعال، الملتحي منهم وغير الملتحي.


المتدينين كانوا متواجدين بكثرة جعلت الأمر يصبح أكثر حيرة، والسبب أن المسرح المحتوي على موسيقى غير متوافق مع تحريمه لدى تلك المجموعة. ومن هنا بدأ السؤال يتسع في أذهان الجميع، وازداد اتساعا عندما احتلوا جزء كبيرا من الصف الأول، وهؤلاء كانوا المشايخ أو لنقل كبار المتدينين، أما الصغار فلقد تجمعوا خلفهم بقليل. كانوا مميزين بعدم لبسهم للعقال.


جئت أتمطى، وعيني تلمح ذلك الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

«مثقفون»: الأندية الأدبية تراوح مكانها… ولم تستوعب تغيرات المجتمع

كتبها عبدالله الدحيلان ، في 26 أكتوبر 2009 الساعة: 22:29 م

«مثقفون»: الأندية الأدبية تراوح مكانها … ولم تستوعب تغيرات المجتمع


الإثنين, 26 أكتوبر 2009


الرياض - عبدالله الدحيلان

منذ أن بدأت التغييرات الثقافية في الأندية الأدبية، والمثقفون ما انفكوا يتطلعون إلى أن تخلق حراكاً ثقافياً يصل إلى المجتمع، ويسهم في تغييره، لكن مع مضي السنوات واقتراب انتهاء مدة التكليف لبعض مجالس الإدارة فيها، تراجعت تطلعات هؤلاء المثقفين، إذ يرون أن الأندية لم تعمل على خلق التغيير، بقدر ما أسهمت في العزلة عن المجتمع، بسبب نخبويتها وبعدها عن قضايا الناس.


وقالوا لـ «الحياة» ان هذه الأندية لا تمتلك رؤية واضحة للتغيير، إضافة إلى البيروقراطية التي يتمتع بها القائمون على هذه الأندية، وطالبوا بضرورة تحويلها إلى مراكز ثقافية وإعادة نظام الانتخاب من جديد.


ويقول الكاتب يحيى الأمير إن مشكلة الأندية تكمن في أنها لم تتجاوز مسألة الأدبية، وتتحول إلى ثقافية «لتستوعب التغيير داخل الحراك الثقافي للمجتمع، وذلك لن يتم وهي مستمرة على منوال الفعاليات المعتادة»، مضيفاً أن عزوف الجمهور مرده ليس الى قلة القراءة، ولكن ما تطرحه الأندية ليست له علاقة بالناس، «لو تحولت هذه الأندية إلى مراكز تضم المسرح والسينما والثقافة بالمعنى اليومي وليس النخبوي، لجاء الناس إليها كونها بدأت بتغيير عادات الناس، مثل بقية المراكز الثقافية في العالم». وأسف الأمير لحصرها نفسها عند منبر المعلومة «وتقديم محاضرة عن الفتوحات الإسلامية أو أصول الإسلام أو قصة أو قصيدة في زمن تعدد الوسائل للوصول للمعلومة، لذلك على هذه الأندية أن تعيد صياغة أدواتها، وأن تمتلك رؤية تتجاوز المرحلة التي أنشئت من أجلها هذه الأندية في البدايات، من تشجيع الأدب والأدباء، فلقد تجاوزت المملكة هذه المرحلة». وطالب صاحب كتاب «أخرجوا الوطن من جزيرة العرب» بأن يتم تقدم الثقافة كفعل يبدأ من الرقصة الشعبية وينتهي مثلاً بمحاضرة للجابري، «حينها ستجعل الناس تبحث عنك، لأنك أوجدت شرط المتعة الغائب عنك».


ورأت الشاعرة هدى الدغفق أن الأندية جزء من عملية التغيير، «ولكن هي لا تمتلك أي علاقة بالفكر الاجتماعي والإنساني، ما دفع الناس للابتعاد عنها، وأن تطلق على هذه المؤسسات أنها نخبوية». وعزت ضعف دورها إلى اعتمادها على البيروقراطية «وتوجيهات شبه سطحية». وأضافت «فهي تحاول البحث عن قيم عليا يفتقد الجمهور لها، ما جعلها تعمل على القشور، فالمجتمع يعاني من البساطة مع الثقافة والفكر عموماً، لذلك يتساءل الحضور بأي لغة يتحدث هؤلاء».


وعدت الدغفق أهم عائق يقف في وجه الأندية للمساهمة في التغيير «أن القائمين على هذه المؤسسات شخصيات ضعيفة وحريصة فقط على المنصب، ما جعلها تفتقد للتنوع الثقافي، مع استثناء «أدبي الشرقية» الذي خالف الأمر قليلاً»، مشيرة إلى أن دور الأكاديميين في الأندية «التعامل مع المؤسسات الثقافية تعامل أكاديمي، فهم يربون الناس على الاستماع من دون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تـفـاح الـجـنـة

كتبها عبدالله الدحيلان ، في 19 أكتوبر 2009 الساعة: 04:01 ص

اليوم هو يوم الجمعة، وهو الموعد المحدد من كل أسبوع لينكب البشر هنا أفواجاً مموجة. فقد هتك ستار الخصوصية منذ أن تدفق زيت أسود من تحت مؤخرات الأعراب وهم عنها غافلون. في قلب البلد، والذي تحول إلى سوق عام، حيث الناس مكومين فوق بعضهم البعض وروائحهم مختلطة وأنفاسهم متشابكة لتصبغهم بصبغة واحدة ولون واحد.


كبار السن يقصدون البلدة القديمة، ليس لتسوق أو الفرجة كما يفعل غيرهم، ولكن تؤرقهم الذكرى. فهم يأتون هنا لراحة بعدما ألم ركبتي أحدهم الصقيع وأناخ ظهر الآخر حملاً لم يذق طعمه. ولكنهم يفجعون من البلدة التي خلعت ثوب الماضي لتقف هكذا عارية، نوافذها مفتوحة وسقفها مكشوف، حيث تعالت الأسوار والمساكن تباعدت عن بعضها ليسكن هذه الفسحة الوسواس الخناس. السكان الأصليون غادروا المكان مخيرين أو مجبرين. لم يعد هنالك فضاء واسع يتنفس المرء بمشاهدته روح الحياة ويتلمس قناديل الأمل. الآن يدور هنا رحى العمران المسلح وهدم البيوت الشعبية ولو على رؤوس أصحابها. من سلم من الطوفان تجده يداري نفسه بين الأزقة الضيقة التي يشعر فيها بالأمان وإن جاوره وافد يصنع الخمر أو مراهق أرعن يفجر طاقته الجنسية بين جدران ذلك البيت المكتوم.


ورغم تمزق صورة البلدة القديمة عند كبار السن التي زعموا أن الآلات لن تشوهها، فلا زالوا متشبثين بمربع صغير تحيط به من كل الجهات مقاعد صنعوها من سعف النخيل. فـ (أبو صالح) والمجوعة التي معه، عندما صانوا هذه البقعة الصغيرة من التغيير قرروا أن يجعلوها قطعة مستنسخة من الأيام الخوالي بكل تفاصيلها. فهذا هو صوت (بن فارس) يصدح من مسجلة حمراء وضعت في أعلى مكان وهي تلوك شريطاً قديماً اختفت معالمه وقلة جودته كثيراً. يفترشون الحصير الذي يتوسطه صحن صغير نثرت فيه بضع حبات من (الباجلة) ونصف ليمونة خضراء عصرت غير مرة. سجائر (اللف) حاضرة في جيب كل واحد منهم وهي غير خاضعة لقائمة الكرم المعروفة بينهم. تنتهي جلستهم هذه عند أذان المغرب، فينصرف كل واحد منهم إلى حيث يسكن ، فالليل هنا بالنسبة لهم مزعج والفوضى عارمة .. فلا طاقة لهم بكل هذا.


وحده أبو صالح من يتعمد التأخر كل يوم جمعة حتى لو كان ذلك على حساب صحته التي لم تعد تساعده على السهر وتحمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مثقفون يطالبون بتوظيف قضايا التطرف في الدراما والمسرح.. لتعميق وعي المجتمع

كتبها عبدالله الدحيلان ، في 19 أكتوبر 2009 الساعة: 03:27 ص

سامي الجمعان، سعود البلوي، شتيوي الغيثي

مثقفون يطالبون بتوظيف قضايا التطرف في الدراما والمسرح… لتعميق وعي المجتمع


الأحد, 18 أكتوبر 2009


الرياض - عبدالله الدحيلان


طالب مثقفون بتوظيف واسع لقضايا التطرف والآراء الفكرية، في الدراما والمسرح، اللذين يحظيان بنسبة مشاهدة كبيرة، ما يجعل تفاعل المجتمع بأطيافه الثقافية والاجتماعية وسواهما، مع هذه القضايا ملموسا الأمر الذي يسهم في معالجة الكثير من مشكلات التشدد، التي تضطلع مؤسسات بعينها بمعالجتها.


وقال هؤلاء لـ «الحياة» إن انعكاس عدد من قضايا التطرف والإرهاب، التي عاناها المجتمع السعودي، في أعمال درامية ومسرحية، سيكون علامة فارقة في التأثير بالناس، إضافة إلى منح الدراما دوراً واسعاً تسهم من خلاله في نشر الأفكار والرؤى المختلفة، التي تبقى حبيسة الكتب أو المقالات.


واعتبر أستاذ الإعلام السياسي في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور محمد البشر، الإعلام رسالة وظيفته التعليم والتوجيه والرقي بوعي الجمهور، إلى مستوى يخدم فيه قيم وثقافة المجتمع السائدة. وقال: «إن خدمة هذه الوظيفة لا بد أن تكون أيضاً منطلقة من مسؤولية القائم بالاتصال وإدراكه للأمانة المناطة على عاتقه، سواء كان مالك الوسيلة الإعلامية أو معد النص أو مقدم البرنامج، أو حتى فني الكاميرا والمونتاج والإخراج، هذا إذا كنا نتحدث عن التلفزيون مثلاً». لكنه توقف عند حلقة تطوير المناهج، التي بثت ضمن حلقات ملسل «طاش ما طاش» في شهر رمضان المنصرم، وشن هجوماً على القائمين على ذلك المسلسل، وأوضح «إن الذي شاهده الجمهور هو فكرة فيها قليل من الحق وكثير من الباطل، ما نسف فكرتها من الأصل وألّب عليها الكثير من آراء النخب الناقدة، فضلاً عن عامة الجمهور»، مضيفاً: «لقد كانت المعالجة باهتة مؤدلجة، بطريقة تصادم المجتمع وتصور مؤسساتنا التعليمية على غير واقعها الحقيقي». واعتبر ذلك «نوعاً من تسجيل موقف شخصي أو تصفية حسابات، ما كانت لتتحقق الا بمثل هذه الأعمال الدرامية الهزيلة». وطالب بأن يصطحب الفن «المسؤولية الاجتماعية في تسويق الأفكار التي تحملها رسالته، وأن يحترم القواسم الثقافية المشتركة بين أفراد المجتمع، وألا تطغى الوظيفة الترفيهية على الوظيفة الأهم، وهي التعليم والتوجيه الصادق للمجتمع».


ويقول مدير جمعية الثقافة والفنون في الاحساء سامي الجمعان: «لاشك أن فضاء النص الدرامي يستوعب الكثير من النصوص، أو ما يسمى نقدياً بالتناص، وهو استثمار نصوص الآخرين في إطار نصك بالاقتباس أو التضمين». واعتبره فناً يجب التعامل معه بحذر عند توظيفه في نص إبداعي، «والنص الدرامي بصورة خاصة نص مفتوح يقبل استحضار شتى الرؤى الفكرية والنقدية والإبداعية»، مشيراً إلى أنه تقصّى في رسالة الماجستير، التي أنجزها، توظيف «ألف ليلة وليلة» في النص المسرحي العربي، «وخلصت إلى اتكاء الكتاب المسرحيين وبدرجة كبيرة جداً على حكايات الليالي العربية في النصوص، وبمساحة واسعة لا تكاد تحصى».


ويرى أن توظيف الآراء الفكرية في النص المسرحي، أضحى تقليداً فنياً متعارفاً عليه، «فقلما تجد نصاً مسرحياً لم يفد كاتبه من تلك الآراء»، مضيفاً: «وعلى المستوى الشخصي فقد فتحت لي الآراء الفكرية آفاقاً واسعة، فوظفت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدحيم: هناك من حوّل “الدين” إلى مشاريع “شخصية”

كتبها عبدالله الدحيلان ، في 11 أكتوبر 2009 الساعة: 23:28 م

الدحيم: هناك من حوّل «الدين» إلى مشاريع «شخصية»


الإثنين, 12 أكتوبر 2009


الرياض - عبد الله الدحيلان - أحمد المسيند

شدد الشيخ محمد الدحيم على أهمية الفلسفة، مطالباً بتدريسها واستعمالها، «فهي لا تتعارض مع الدين، بل إن ابن تيمية كان منطقياً ويسعى لإصلاح المنطق لا لمحاربته»، مؤكداً ضرورة إيجاد منظومة اجتماعية، «تعد لمشروع وطني نهضوي». وقال في محاضرة بعنوان «المرأة والصحوة» قدمها في «منبر الحوار» الذي يشرف عليه نادي الرياض الأدبي، ويديره الكاتب محمد الهويمل، مساء السبت الماضي، إن المرأة من أكثر فئات الشعب جهلاً بالقوانين، التي تكفل حقوقها، مشدداً على تفعيل الثقافة الحقوقية لدى المرأة.

وفرق، بين الفكر والخطاب، «فالفكر صناعة عميقة وقراءة لتحولات والمنظومة التي تكون منها هذا الفكر، أما الخطاب فهو لا يترك أثراً بل يدغدغ المشاعر؛ كونه تابع للحظة أو مرحلة أو مستجيباً للجمهور». وقال ان الصحوة «هي جزء من النسيج الواحد، ومكون اجتماعي لا نستطيع أن نستثنيها ونحن نقرأ المجتمع، لا هي ولا أي فكر آخر، فالمجتمعات لا ترتقي أبداً بالاحتكار الفكري»، مضيفاً: «ولا أحد فوق النقد، فنحن كما نتقبل اختلافاتنا الخلقية، علينا أن نتقبل اختلافاتنا الفكرية، وهذا بدوره يتطلب تغيير آلية تعاملنا مع العلم والفكر، لنصل إلى مرحلة التر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعفاء الشثري من منصبه.. وحرية الرأي والتعبير!!

كتبها عبدالله الدحيلان ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 02:01 ص


قلت في تدونية سابقة، وذلك بمناسبة إنشاء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، وذلك بعد مديح مستحق لهذا الإنجاز العظيم: " ولا زلنا يا خادم الحرمين الشريفين نطمع بالمزيد،.. فنحن نريد أن نكمل ما ينقص بلادنا من النظام والعدل، وحرية الرأي والتعبير، واحترام حقوق الإنسان، والمشاركة الشعبية في القرار، والأمن والأمان، والرخاء والعمل، والتطوير والخطط المستقبلية.. وغيرها" أ.هـ


وقد عمدت في بداية هذه المطالبة أن ارتب الأمور حسب ما تستحق من أهمية، فالنظام إذا وجد وتحقق من بعد ذلك، فهذا بحد ذاته يكفل للمواطن وضوحا وشفافية طالما رددناها في خطبنا ومناسباتنا المختلفة. ومن بعدها يأتي العدل، الذي هو نقطة فاصلة تجر من وراءها الأمن بكافة صورة وأشكاله، وتجعل الجميع متساوي أمام القضاء، لا فرق بين أحد من الناس.

ومن بعد ذلك طالبت بحرية الرأي، وهي متنفس فطري لا يقبل الجدل والمراوغة، فمن دونه يشعر المرء أنه ميت يمشي على الأرض، ليؤدي فروض الطاعة والولاء، ليس حبا، بل نفاقا وزورا!.


لن أتطرق فيما سيلي عن حقوق الإنسان والمشاركة الشعبية والأمن والأمان والرخاء والعمل والتطوير والخطط المستقبلية؛ فالمقام الآن محصورا في حرية الرأي والتعبير، التي شوهت معالمها حالما سمعنا بالخبر المنشور في وكالة الأنباء السعودية عن (إعفاء) الشيخ سعد الشثري عضو هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للإفتاء من منصبه، وذلك بسبب أنه مارس حريته كإنسان، وقال ما يعتقد بأنه صحيح!. وبالمناسبة، ليست هذه هي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

1000 مبروك.. مائة عام في “يوم”!!

كتبها عبدالله الدحيلان ، في 4 أكتوبر 2009 الساعة: 22:15 م

 

هل تمنيت يوما أن تعيش مائة سنة؟!


إن حصل ذلك بالفعل، فأنت ستجدك نفسك في نهاية حياتك منتهي الصلاحية، فالكل متجاوز لكل ولا يجاورك أحد في تفكيرك أو سلوكك. العالم يتبدل ويتغير في لحظة، فمن بلغ الخمسين يشعر بالغبن وهو يشاهد ملامح الدنيا تغيرت وبدأت تدير له ظهرها ساخرة منه.. فكيف سيكون الحال مع من بلغ المائة عام؟!.


ولكن ما رأيكم لو عشنا يوما واحدا، بمشاهده، وأشخاصه، وزمانه.. طوال المائة سنة؟!. دعونا نفكر بها من منطلق آخر، فلو عاش أحد منا مائة سنة فهو سيشعر بالغربة ما أن ينحي ظهره ويضعف بصره وتئن ركبتاه!. ولكن مائة سنة يقضيها المرء شابا فتيا متعايشا مع كل ما يحدث معه!.


هذا ما حدث في الفيلم الجديد للمثل أحمد حلمي، (1000 مبروك) الذي شاهدته الأربعاء الماضي في مجمع السيف بالبحرين، والمستوحى من الأسطورة الإغريقية سيزيف. حيث يعيش مائة سنة وكل أيامه بسيناريو واحد فقط بسبب امنية تمناها في أخر دقيقة له في حياة العزوبية، وفي نهاية كل يوم يغادر الدنيا!. 


تموت كي لا تصنع جديدا، تموت لتستيقظ منذ الغد لتكرر كل ما حدث يوم أمس ثم تموت في النهاية، لتستيقظ في الصباح وتكرر نفس الاسطوانة حتى تموت، لتستيقظ صباحا.. وهكذا!.


لا أعلم لماذا شعرت أن هذه الفقرة ستروق للمحششين كثيرا!


لو استعرضنا شريط حياتنا سنجد أحداثا كثيرة ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعداء الوطن.. و “شمعة” الملك عبدالله!

كتبها عبدالله الدحيلان ، في 23 سبتمبر 2009 الساعة: 21:38 م

في كل سنة، منذ أن اعتاد هذا المجتمع الفتي على الاحتفال باليوم الوطني في سنواته الأخيرة، وهناك تضجر عام مما يحدث في هذا اليوم من فوضى وتخريب، حيث يستغل هذه المناسبة بعض الشباب لتعبير عن فرحتهم بشكل سلبي للغاية!.


لذلك أثرت دائما في مثل هذه المناسبة أن أجلس في بيتي وألا أخروج منه، حتى لا يمسني أذى أو تتعرض سيارتي لتكريس أو أشاهد شابا يفعل المعجزات من أجل أن يعطي فتاة رقم هاتفة الجوال رغما عنها!. أو فتاة بها مس من جنون، تصرخ بأعلى صوتها ضاحكة لتجر من خلفها قطيع من الأغنام لمعاكستها!.


مرة واحدة شهدت فيها اليوم الوطني خارج المنزل، ولم أكررها لأن ما ينقل لي حتى الآن لا يبشر بالخير، خصوصا وأن الأمر تجاوز حدود كثيرة، منها التعرض لرجال الأمن في يوم التذكر بنعمة الأمن والأمان، بعد قتال وتطاحن وفرقة!.


اليوم الوضع كان مختلفا، حيث جلست وقتا طويلا انتظر هذا اليوم، وهذه الذكرى الجميلة. حيث سعدنا اليوم كمواطنين أن افتتح الملك عبدالله بن عبدالعزيز جامعته للعلوم والتقنية بـ (ثول) قرب مدينة جدة.


بلا شك أن الحدث عظيم وجلل، حيث تجسيد المعنى الحقيقي لليوم الوطني. أي، البناء والعمل والتخطيط. اليوم شعرت أننا نعمل بشكل صحيح، أننا نقطف ثمار ثروات هذه البلاد التي يستحق الظفر بها كل مواطن شريف على هذه الأرض.


اليوم نحن نلفت أنظار ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي