لا يدان المرء بشيءٍ ليس به .. ولا خلق بالناس معصوم الزلل

المصلحة الوطنية: بين العريفي والشيعة!

كتبها عبدالله الدحيلان ، في 26 يناير 2010 الساعة: 01:15 ص



هناك شبة إجماع على أن إثارة الفتنة الدينية خطر يجب وأده في مهده حتى لا يتمدد ويكبر على حساب المصلحة العامة، فمن المعلوم أنه حالما يحدث شيئا من هذا القبيل لا يعد الناس بحاجة لصوت هادئ متزن ليستمعوا إليه، بل بحاجة لمن يؤجج المشاعر ويحثهم على العنف والانتقام.


لذلك نجد مسارعة لتجنب أي صراع عاطفي بين الأديان والمذاهب، لأن المطلوب في الخلافات العقدية هو المناقشة والمناظرة العلمية المحكمة، بدلا من السعي إلى التضحية بحبة من العقد الذي حالما تسقط منه واحدة تلحق بها البقية، وحينها لن يفيد الندم؛ كونه لن يعد شيئا كما كان ولن يردم هوة هي في الأساس موجودة ويغطيها رمل مخادع!.


والاختلاف والتنوع سنة الله في الأرض التي لا مناص منها. وهذا الأمر كلما وضعناه أمام أعيننا، خف الضغط وقلت حدة الخلاف بين جميع الأطراف. عندها سنكون موقنين أننا لسنا لوحدنا في هذه الدنيا وأن هناك غيرنا مما يختلفون معنا، إما في النسب أو الجنس.. وغيرها من الاختلافات، فمن باب أولى أن يكون هذا الاختلاف واقع أيضا في الدين.


ورغم هذا اليقين المتأصل في النفوس بوجود الخلاف، نجد الخطأ يقع وتعلو بضع أصوات لتلهب المشاعر وتدغدغ العواطف بشكل مرفوض تماما. والواجب حين حدوث ذلك أن نقف مع أنفسنا وقفة مصارحة جادة، تجعلنا نلوم أنفسنا ونصرح بخطئنا وفي الوقت نفسه نلوم الآخرين ونشير إلى موضع خطأهم كذلك. و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في برج المملكة.. شكرا أبي!

كتبها عبدالله الدحيلان ، في 14 يناير 2010 الساعة: 22:58 م


- يوم الثلاثاء.. دائما مميز، إنه يومي المفضل!


من يعرفني عن قرب لابد أنه قد سمع مني هذه الجملة. فهذا اليوم لي معه ذكريات جميلة جدا على مختلف الأصعدة. أبي هنا، في عاصمة الصحراء، الرياض. جاء من أجل العمل. جاء مع آخرين ليقولوا لموظفي الحكومة هنا، فضلا لا أمرا ابتسموا في وجه المراجعين..!.


إنه متواجد منذ يوم الأحد. كنت أحاول أن أنسق بين جدولي وجدوله، وأزعم أنني نجحت لحد ما في خلق توازن وقتي بيننا. في كل يوم كنت أحاول أن أقوم معه بجولة سياحية قاصدا بعض المعالم التي بالنسبة لنا كسكان مدينة الدمام الساحلية لا نراها إلا في التلفاز كخلفية لأغنية وطنية أو لفيلم وثائقي قديم!.


كنت سعيد وأنا أتجول معه رغم شدة الزحام وافتقار هذه البقعة من الكرة الأرضية للمعالم السياحية ما لم يكن بجوارك (محرمة) كجواز عبورك لأنفاق كثيرة!. بالمناسبة، لا أعلم لهذا المصطلح وجود في الفقه، فما أعلمه هو محرم؛ أي الرجل. ولكن هنا كل شيء منقلب رأسا على عقب، لا تشعر أنك تعيش حياة طبيعية، فكل شيء يحتاج لفلسفة خاصة وغريبة تناسب أيضا سيكولوجية عجيب فريدة لسكان هذه المدينة!.


في اليومين الأولين كانت الجولة مسائية بحته، لذلك كان ولابد من أن نعيش كالخفافيش متنقلين بين منتزهات ومقاهي الرياض، المكتظة بالشباب الذين لا يجدون مكانا أخر يقضون فيه يومهم. فاللافتات تلطمهم على وجههم (للعوائل فقط)!. في يوم الاثنين حط أبي رحالة زائرا لسكني البسيط، والذي نال إعجابه وحظيت فيه بالإشادة؛ كوني منظم ومهتم بغرفتي. وليت والدي سمع بعض من زارني وهم يرددون "ما شاء الله، وش ذا الترتيب.. هذي غرفة بنات؟". ولا أعلم هل يجب أن تصبح الغرفة سيئة لتصبح غرفة رجل؟ ولماذا الربط بين الإهمال والرجولة؟ وهل الجميع سواسية حتى يعمم الحكم؟. إني هنا أسجل اعتراضي!.


لم أشأ أن يمر تواجده في الرياض دون أن أترك له ذكرى مميزة تبقى تجول في ذاكرته للأبد. فوضعت خطة ما، وعمدت أن تكون في يوم الثلاثاء. كانت الخطة تقوم على زيارة برج المملكة والتجول في سوقه، ثم اعتلائه ورأيت الرياض كاملة عبر جسر المشاهدة في الدور التاسع والتسعون، والغداء سيكون في أفضل مطعم يقدم (المثلوثة) – من وجهة نظري – وهو مطعم رومانسية، وبعد العشاء سيكون أبي انهى من الدورة، وأنا كذلك انتهيت من اجتماع مهم، لأقله إلى المطار، وبهذا ينتهي هذا اليوم.


لم تكن المرة الأولى التي أدخل فيها هذا البرج، بل كان أخرها صباح يوم الأحد، وكان يوما رائعا. ولكن هي الأولى لأبي لذلك عمدت أن أصبح مرشدا سياحيا في مساحة صغيرة لا تتناسب مع سمعة البرج وصيته. بل إن مجمع الراشد في مدينة الخبر يفوقه أضعاف المرات سواء في الحجم أو حتى في تنوع السلع والماركات العالمية.


طبعا لابد لزائر المملكة أن يلاحظ أنه يدخل عالما مختلفا عن خارجه. فالشبان والفتيات هنا يمارسون بلاهة انفتاحية، في الغالب ليس لها علاقة بالفكر والثقافة، ولكن بالمظهر الخارجي الذي هو متغير ومتنوع كل يوم!. بل إن هناك محاولة لصبغ الحالة العامة لمرتادي السوق بأنهم يأتون هنا من أجل المعاكسات والاستظراف والتحرش، الذي لا يرتقي لأقل حالات الحب والعاطفة، بل هي تسلية وخوض مغامرات منقولة بالدقة من الشاشات، دون القيام حتى بأدنى أنواع إعادة الصياغة لها!.


قررنا التوجه لجسر المشاهدة، وفي لمح البصر كن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مثقّفون: «كاوست» و «مؤتمر الأدباء» و «كارثة جدة» و «مرض الثبيتي»… أبرز أحداث 2009

كتبها عبدالله الدحيلان ، في 6 يناير 2010 الساعة: 04:16 ص

 

- اسعد بذكركم هنا أبرز الأحداث الثقافية والشخصية التي استوقفتكم، في العام المنصرم.. وشكرا 

——————————

مثقّفون: «كاوست» و «مؤتمر الأدباء» و «كارثة جدة» و «مرض الثبيتي»… أبرز أحداث 2009

 
الاربعاء, 06 يناير2010

الرياض - عبدالله الدحيلان

اتفق مثقّفون على أن عام 2009 الماضي، كان عاماً مليئاً بالأحداث والتغيرات على المستويين الثقافي والأدبي. ومال الكثيرون منهم إلى أن إنشاء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) هي الحدث الأبرز، يأتي بعدها مؤتمر الأدباء السعوديين الثالث الذي انتهى قبل فترة، وكذلك ترشيح ثلاث رواية سعودية لجائزة البوكر، وأيضاً بعض الإصلاحات التي شملت الجانب الحقوقي. واحتلت «كارثة جدة» ومرض الشاعر الكبير محمد الثبيتي الجزء الأبرز من أحزانهم. وعبّر هؤلاء المثقفون لـ «الحياة» عن أملهم في أن يحمل هذا العام كل خير وتغير للأفضل بالنسبة للحراك الثقافي السعودي، متفائلين بإطلاق أربع قنوات جديدة منها قناة ثقافية ستكون همزة وصل بين المثقف والمجتمع.

ويقول القاص صالح الأشقر: «إن إنشاء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية من أهم الإنجازات الواقعية، والتي ستؤثر في البنية الاجتماعية والثقافية والعلمية والفكرية، بل إنها أحدثت حراكاً جميلاً غير مسبوق»، معتبراً أن مؤتمر الأدباء السعوديين الثالث مناسبة ثقافية مهمة في ساحتنا الثقافية والاجتماعية، «فقد التقى المثقفون والمثقفات على صعيد واحد ودارت حوارات ونقاشات جادة تناولت مستقبل الثقافة والعمل الثقافي». وأشار الأشقر إلى أن صدور الأعمال الكاملة للشاعر محمد الثبيتي من نادي حائل الأدبي يعد حدثاً ثقافياً بالغ الأهمية، «بخاصة أن الشاعر الجميل يرقد على سرير المرض منذ شهور. وبهذه المناسبة أتمنى أن يرسل الشاعر الثبيتي إلى الخارج للعلاج في أسرع وقت، حتى لا نبكي عليه».

وتقول الشاعرة بديعة كشغري: «شهد عام 2009 العديد من الأحداث الثقافية والاجتماعية والسياسية ذات الأبعاد الثقافية، بعضها كان ايجابياً مثمراً وكثير منها توشّح بالحزن، واذا ما بدأنا بالصعيد المحلي، فلعل الحدث الأبرز علمياً وتنموياً كان هو تأسيس جامعة كاوست وما أفرزته من أبعاد ثقافية. وحدث آخر هو انعقاد مؤتمر الأدباء السعوديين الثالث، والذي شكل نقلة نوعية أخرى وحدثاً ضرورياً في مسيرتنا الثقافية»، مضيفة: «كما فرحنا في بداية العام بتعيين نورة الفائز كأول امرأة تشغل منصب نائب وزيرالتربية والتعليم لشؤون البنات في المملكة، ومن الأمور المبشرة في ما يخص الحدث النسائي حقوقياً، صدور قرارات عززت من دور المرأة في المجتمع منها، زيادة عدد المستشارات غير المتفرغات في مجلس الشورى من 6 عضوات إلى 12 عضوة، واختيار الأميرة عادلة بنت عبدالله مشرفة لأول برنامج لرفع الثقافة الحقوقية للمرأة، وصدور قرارات من وزارة التجارة تسمح للمرأة بمزاولة جميع الأنشطة التجارية دون استثناء، إلى جانب مزاولة نشاط التعقيب في الإدارات الحكومية النسائية، والسماح لسيدات الأعمال بافتتاح مؤسسات تجارية من دون وكالة شرعية». وعدت كشغري صدور ديوانها «لست وحيداً يا وطني» حدثاً ايجابياً على الصعيد الشخصي، كما عبرت عن حزنها لمرض الشاعر محمد الثبيتي وتمنت تفعيل صندوق الأدباء السعوديين. وعن الكتب التي استوقفتها، قالت: ديوان «هذيان في معبد الضجر» لمؤلفه السعودي الشاب أحمد قرنقاوي والكتاب الثاني هو «انهيار العولمة وإعادة اختراع العالم» لمؤلفه «جون رالستون سول» وترجمة محمد الخولي، وهو كتاب شيق يتنبأ بانهيار إمبراطورية التجارة الحرة».

واعتبر الكاتب عبدالعزيز السماعيل العام الماضي مر عليه بسلام على المستوى الشخصي: «فهذا هو العام الأول لي بعد مرور عشر سنوات من العمل في أقسام إدارة الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالدمام، وفيه استطعت إلى حد كبير تحقيق بعض ما كنت أطمح إليه من اهتمام وتركيز خاص على القراءة التي منحتني الكثير من الفرح والسعادة ثم الكتابة من خلال انجاز عدد من النصوص المسرحية والدراما التلفزيونية. كما كان العام جيداً في إعادة تنظيم العلاقة مع النشاط الثقافي في المنطقة والمملكة عموماً من خلال المشاركة في بعض المنتديات وإعداد وتقديم بعض المحاضرات، والحصول على عدد من التكريمات المحلية والعربية، أما الأهم في اعتقادي فقد كان لمصلحة توثيق العلاقات الأسرية والتواصل معها».

الخطاب الثقافي وعثراته

وعدت الناقدة سماهر الضامن ترشيح ثلاثة أعمال روائية سعودية في هذا العام لجائزة البوكر بعد غياب لدورتين متعاقبتين «حدثاً بارزاً أشعل الكثير من الصخب، وبصرف النظر عن الجدل الذي دار حول طبيعة هذا الترشيح واستحقاق الروايات له». وذكرت أن هناك ثمة تركيز على الخطاب الثقافي، «كمحاولات للخروج به من عثراته، وتمثلت في الملتقيين الأبرز: مؤتمر الأدباء السعوديين، وملتقى الحوار الوطني، الذي اتخذ من الخطاب الثقافي مادة للجدل والحوار، وقد خرج المؤتمرون والمؤتمرات بتوصيات مهمة لو أنها تجد طريقها للتحقق».

وعن المؤلفات قالت الضامن: «أما الأبرز فمسألة يصعب الحسم فيها بالنسبة إلي، فليس ثمة كاتبة أبرز وليس ثمة كتاب أبرز، المزيج المتشكل من كل ما أقرأ هو الكتاب الأبرز». وعدت العام الماضي «عاماً شحيحاً علي بالوقت للقراءة والمتابعة، وإن كنت لم أفوت قراءة مؤلفات الغذامي ومحمد العباس وعبدالله بخيت، عدا قراءات من هنا وهناك لغير الكتاب والكاتبات محلياً». وأضافت: «2009 عامي الشخصي بامتياز… رسمت فيه الكثير من الخربشات على جدران أحلامي شطب منها ما شطب وبقي ما بقي، أطوي صفحة تجربة أظنها الأصعب في حياتي على المستوى الشخصي، مازلت أجتهد لترميم آثار عبورها. ناقشت رسالة الماجستير، وكا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

2010.. وأشياء أخرى!

كتبها عبدالله الدحيلان ، في 1 يناير 2010 الساعة: 05:37 ص


لم استطع نطقها بشكل جيد، كنت صغيرا آنذاك. كان من الأسهل لو حرصوا على تعليمي نطقها كما انطقها الآن (التقويم) بدلا من قولهم (رزنامة)!. في كل مرة كنت أقوم بعكس الحروف فتخرج كلمة جديدة، وفريدة، ينفجر بسببها الحاضرين ضحكا، وأنا مورد الخدين خجلا، وفي الوقت نفسه أضحك؛ لأن الضحك يروقني منذ أن خرجت لهذه الدنيا!.


لن أجد مشكلة وأنا أتذكر غداء ذلك اليوم، كان ملوخية. عائلة سعودية وتأكل ملوخية!. هناك الكثير ممن نعرفهم لا يطيقونها. هي في قاموسهم مصنفه بأنها خاصة لأهل الشام ومصر. علما أنها أكلت ملوكية، فقد منع الخليفة الحاكم بأمر الله الرعية من أكلها؛ لأنه سرى بينهم خبرها، وأنها منشط جنسي وعليه صارت للملوك حتى تنشطهم جنسيا ليتناسلوا ويتكاثروا. بالمناسبة، هل الملوك والأمراء يمارسون الجنس؟ هل لديهم وقت لممارسة هذه العملية الحيوانية اللذيذة؟ أم هي موسمية بغية التكاثر لا أكثر؟. كل شيء قابل للجواز في هذه الدنيا!.


توقفت عن دفع تلك اللقمة في فمي، وقد توسطتها قطعة من الدجاج مما جعلها تبدو أكثر إغراء. سألت عن موعد دخولي للمدرسة. قد يكون إلحاحي لدخول المدرسة مفاجئا كطفل يرغب في دخول معترك السجون مبكرا؛ كون المدارس لدينا حبس يعامل فيها الطفل كمن يستعد لدخول القبر. لا أعلم سببا لذلك!. قليلون هم الأطفال الذي لا يبكون ولا يتشبثون بوالديهم في أول يوم دراسي. أنا تركني والدي عن باب المدرسة المستأجرة المجاورة لمنزلنا بعد أن عرفني على بعض المدرسين على عجل، وبمفردي دخلت وبمفردي عرفت بنفسي وبمفردي اندمجت مع الأطفال، و بسرعة بدأت في ممارسة هوايتي المفضلة حتى الآن، وقمت بتقليدي المدرسين!.


أيام حلوة، جميلة.. ولكنها انتهت، لن تعود. أشعر بالحنين إليها. ليس لها وحدها، بل الكثير من الأشياء التي افتقدها لازلت أحن إليها. بل من الظريف أنني أعقد صداقة مع كل شيء، حتى الجمادات الصماء!. هذه المدرسة المستأجرة شددت الرحال إليها قبل بضعت أشهر، حيث هجرنا تلك الحارة وكل معالمها تغيرت، فلماذا لا يتغير ذلك المبنى ويقطنه الوافدين وتعلق عليه الملابس بالطول والعرض كالشعارات التي لا تختلف كثيرا عن شعارات الانتخابات، في نتنتها، وقبحها، وعدم تناسق ألوانها!. بالكاد حبست دمعتي. لي في ذلك المبنى ذكريات عديدة. في كل ممر، في كل قاعة، في كل ركن، أصبحت جزء مني، قطعة ترفض الخروج والانعتاق إلى عالم آخر، خلاف عالمي المولع بالتأمل حتى الألم!.


س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

«أزمة دبي» و«سيول جدة».. تعيد «مدن الملح» إلى الواجهة

كتبها عبدالله الدحيلان ، في 13 ديسمبر 2009 الساعة: 01:57 ص



«أزمة دبي» و«سيول جدة».. تعيد «مدن الملح» إلى الواجهة


الأحد, 13 ديسيمبر 2009


الرياض - عبدالله الدحيلان


يوضح الروائي الراحل عبدالرحمن منيف المعنى في عنوان خماسيته «مدن الملح»، قائلاً: «قصدت بمدن الملح، المدن التي نشأت في برهة من الزمن بشكل غير طبيعي واستثنائي. بمعنى ليست نتيجة تراكم تاريخي طويل أدى إلى قيامها ونموها واتساعها، إنما هي عبارة عن نوع من الانفجارات نتيجة الثروة الطارئة. هذه الثروة (النفط) أدت إلى قيام مدن متضخمة أصبحت مثل بالونات يمكن أن تنفجر، أن تنتهي، بمجرد أن يلمسها شيء حاد».


من هنا تعيد الأزمة التي تعرضت لها مدينة دبي، وشغلت العالم كله، إلى الأذهان رواية «مدن الملح» لمنيف، مصحوبة بتساؤل إلى أي حد كان منيف موفقاً في استنتاجه للمآل الذي يمكن أن يواجه بعض المدن التي نشأت في برهة من الزمن.


ويوضح الناقد معجب الزهراني أن مسألة الاستشراف قديمة، «منذ سبعينات القرن الماضي تنبأ المغربي عبدالكريم الخطيبي في كتابه «النقد المزدوج» أن الصحراء ستعود لصمتها، وبعده بعقد جاء عبدالرحمن منيف وكتب «مدن الملح». وهذا الأمر يشير إلى أن هذا الاستشراف لا يخص كاتباً بعينه بل هو قانون عام وعالمي ويحدث في أي مكان. وعلينا أن نتحدث بصراحة ونقول أن الخليج مهدد بهذا المصير وأولى هذه العلامات ما حدث في دبي وجدة، ما يدل على أن نمط التنمية يهتم بالعمران وينسى الإنسان».


وطالب الزهراني مجلس التعاون الخليجي أن «يفكر جدياً في مشروعات مستديمة كزراعة الصحراء، وغيرها من المشاريع المشتركة المثمرة». ونوه في معرض حديثه إلى مسألة فنية وهي أن منيف في مدن الملح «مزج بين الوعي المعرفي وفق المتخيل الروائي».


في ما يقول الناقد محمد العباس إن تطابق عبارة أو مشهد متخيل مع حدث ما في سياق رواية لا يعنى أن الروائي قد امتلك صفة الرائي، «فهو لا يتنبأ بالمعنى الغيبي كما أنه لا يؤرخ ولا يسجل، ولكن ينبغي أن يمتلك بالضرورة قراءة استشرافية يمكن أن تتقاطع مع أحداث من المتوقع حصولها. وهو في هذا الصدد لا يؤسس سرده على الأوهام والخرافات، بل على ما يسميه إدوارد سعيد الاختلاق الذي يعني من الوجهة الفنية تفعيل المعلومة وإعادة تركيبها، من خلال قراءة واعية وعميقة للتاريخ ومطالعة فاحصة للواقع، وعلى ذلك يتبنى استنتاجاته».


وذكر العباس أن التاريخ الروائي يحتفظ بشواهد كثيرة في هذا المجال، «حيث تتأسس الرواية على أفكار طوباوية حول الغد، وتوليد رؤية فلسفية للحياة، بالمعنى التعليمي تحديداً، فيما يُعرف بالرواية اليوتوبية، مثل رواية صموئيل بيكت آرون وروايات جورج أورويل مملكة الحيوان و1984. وأيضاً الفلسطيني رشاد أبو شاور قبل عقود وذلك في روايته البكاء على صدر الحبيب، ورواية هاني الراهب «بدو زادهم النفط بداوة»، معتبراً أن منيف قدم في مدن المل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب: شخص آخر، بمظهر آخر، بتفكير آخر..!

كتبها عبدالله الدحيلان ، في 27 نوفمبر 2009 الساعة: 14:41 م


لعلها فرصة مناسبة أن أعود إلى حضن مدونتي من جديد، والتي انقطعت عنها الفترة الماضية مجبرا، وذلك في هذه الأيام السعيدة، عيد الأضحى المبارك!. وفي هذه المناسبة يسعدني أن أشكر كل من راسل وسأل، فلقد أثلجتم صدري.. فشكرا لكم أيها الأعزاء. وبهذه المناسبة ادعوكم لتناول حلاوة العيد من هذه البطة الصفراء الجميلة.. بالعافية، وكل عام وانتم بخير

ولأنها عودة بعد شبه انقطاع، فلا بد أن يكون الحديث عن شيء مختلف، مدهش، رائع.. لذلك لم أجد موضوعا تتوفر فيه كل هذه الصفات، سوى (الحب).


وفي البداية سوف انطلق انطلاقة منطقية تقول أننا في هذه الحياة نعيش ونحن نحاول أن نرسم في مخيلتنا خطة لكل شيء. فيكون لديك خطة عمل، وخطة سفر، وخطة بناء.. ولكن لم اسمع يوما عن خطة عاطفية!. بمعنى، تقول: سأحب هذه السنة إلى شهر عشرة، ثم سآخذ قسطا من الراحة لمدة شهرين على أن أعاود نبش قلبي مع بداية العام القادم، وأحظى بقبلة رأس السنة!.


هذا هراء..


فالحب لا يختلف كثيرا في فلسفته عن ملك الموت!. فهو يكبس على قلبك فجأة دون حتى أن تتباحث في الأمر، علك تقدم رجلا أو تؤخر أخرى. من نظرة، من ابتسامة، من حديث.. المهم يتوفر مؤثر واحد لينسف كل ما فيك من عقلانية وذهنية صافية!.


هو سم!. ولكن طعمه لذيذ، من يتذوقه يصبح كالأبله أو الأحمق الذي يطلب المزيد لكي يموت أكثر!. يا ترى ما هذا الحجم الهائل من الذبذبات الذي يمتلكه الحب حتى يستوطن في قلب المرء فتنعدم معه كل حواسه ولتتحول حياته رأسا على عقب ليصبح: شخصا أخر، بتفكير أخر، بمظهر أخر؟!.


في الحب لا يعد للموازين أهمية جذرية، ولكنها تتحول لأطر عام. فالتعقل والهدوء في اتخاذ القرارات ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خبايا الحداثة (حداثات…؟؟)

كتبها عبدالله الدحيلان ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 23:53 م

 

خبايا الحداثة (حداثات…؟؟)


د. عبدالله محمد الغذامي

    (إني لأستحي من الله أن أخشى معه أحداً) إسماعيل الأشدق

من حق الأخوة في قناة (دليل) أن أقول إنني سعدت بلقائي عندهم، يوم الجمعة ما قبل الماضي، وما مقالتي اليوم إلا امتداد لذلك اللقاء السعيد حقاً، وحينما تداخل الشيخ عوض القرني قال كلاماً كثيراً من بينه أنه طلب مني كشف خبايا الحداثة مما أعلمه ولا يعلمه - حسب عبارته - والحق أنني كنت كحال من قال عنه المتنبي: إذا حسن فعل المرء حسنت ظنونه (طبعاً المتنبي قالها حسب قانون دلالة التضاد، فإذا قال: إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه، فهو يقول أيضاً: وإذا حسن الفعل حسن الظن، وهذا هو مقتضى دلالة التضاد)، وكنت لحظتها قد ظننت أن الشيخ يندبني إلى نقد خطاب الحداثة، وكانت إجابتي بالإحالة إلى بحثي في نقد الحداثة العربية بوصفها حداثة رجعية والمثال على هذه الرجعية هو أدونيس، وكنت أظنني قد أعطيت صورة عن الجواب الذي مال ظني إليه. وانتهى أمري عند هذا الحد. غير أن اللوم صار يتواتر علي من ذلك اليوم وما بعده، وقال لي الكثيرون إن الشيخ كان يقصد منك فضح الحداثة والحداثيين وكشف الخبايا، أي الاعتراف عليهم والتشهير بهم، وما كنت أظن بالشيخ هذا الظن، غير أنني وعدت بعضهم بالاستماع إلى الحلقة مرة أخرى للتأكد من وجاهة ما ذهبوا إليه، وهذا ما حدث فعلا بعد سماعي للتسجيل، إذ تبين لي أن الشيخ يعتقد أن الحداثة تنظيم خطير له خبايا وينطوي على خطر جسيم، وتبعاً لهذا الظن فإن الشيخ يريد مني أن أعمل له كمخبر سري أو كعميل سابق يكشف أسرار العصابة.

كم والله أود لو أن الشيخ لم ينزلق إلى هذا المنزلق الذي ما كنت أتصور قط أن خلقه الكريم سيسمح له به، وأنا أراه رجل مروءة وتقوى، ومن كانت هذه صفته فإنه لن يحقر أخاه إلى حد أن يطلب منه أن يكون مخبراً سرياً أو أن يكون عميلاً سابقاً تحسن دعوته لكشف الفضائح.

هذه مسألة شخصية تتعلق بنظام التعامل بين البشر وعلاقة ذلك بالظن الكريم والمروءة وحسن التعبير، والكلمة الطيبة صدقة - كما قال رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام - وأنا لن أطيل ملامة أخينا الشيخ وأتركه لمروءته في ذلك.

لكن الأمر الأهم والأخطر هو أن نتكلم بعقل وصدق وأمانة عن قضية لا يصح أبداً أن نتهاون بها، وهي: هل الحداثة تنظيم سري يقوم على خطط خطرة، ويجب حينئذ فضحها وكشف خباياها…؟؟.

هذا هو منطق الشيخ وكنت أظنه قد وعي لغلطته القديمة في كتاب (الحداثة في ميزان الإسلام)، وهو كتاب في التوهم والظنون أكثر مما هو موعظة حسنة، وخطايا الكتاب كبيرة وفادحة، ومن أهمها هذا التصور عن تنظيم مزعوم، ويبدو أن الشيخ مازال يعتقد ذلك ويبحث عمن يساعده على تأكيد هذا الافتراض.

وأبدأ بأربع مقولات هي:

١- الحداثة حداثات.

٢- الحداثة ليست تنظيماً.

٣- الحداثة ليست خطراً.

٤- لقد انتهت مرحلة الحداثة ونحن الآن في زمن (ما بعد الحداثة).

وللتفصيل أقول - أولاً - الحداثة حداثات، ولكل حداثي تعريفه الخاص، وبقدر ما هناك من حداثيين فإننا سنجد عدداً مماثلاً من التعريفات والتوجهات، ولو أخذت بودلير كمثال لوجدت أن حداثته حداثة جذرية/ راديكالية تقطع مع الماضي بكل صيغه، وفي مقابله إليوت الذي اعتمد أهم ما في الماضي وهو الدين واللغة الكلاسيكية - حسب تعريفه للكلاسيكية -، وعاد جسدياً من أمريكا إلى بريطانيا كتعبير رمزي وحسي على مفهوم الأصل، وللحق فإن أدونيس يقول إن القرآن والحديث النبوي أصلان ويضع الحداثة بصفتها أصلاً من الأصول، (انظر بحثي: ما بعد الأدونيسية، في كتابي: تأنيث القصيدة والقارئ المختلف). كما أن أدونيس كتب عن الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وهو الآن يصف كتابه عن الشيخ بأنه الجزء الرابع من مشروعه حول الثابت والمتحول، ولي أن أقول إن الشيخ عوض لم يشر قط إلى هذه المعلومات عن أدونيس، ولن أجنح لسوء الظن فأقول إنه حجبها متعمداً أو أنه خشي أن تفسد عليه كشفه للسلبيات فقط، وإنما أقول ما أراه ملاحظة منهجية، وهي أن الشيخ لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الذكرى الثالثة.. ما تبقى من أحداث كلية اليمامة

كتبها عبدالله الدحيلان ، في 28 أكتوبر 2009 الساعة: 02:07 ص

 

قد لا أتى بجديد.. ولكني سأقول كل ما لدي، كشاهد على أحداث 27/10/2006م..!!

————————————————————-

من الصعب أن تكون في الرياض بلا سيارة!. حينها سوف تشعر بالتيه، فالدنيا هنا قائمة على التنقل من مكان إلى أخر. يشق عليك أن تجد كل ما تريده بجوار بعضه البعض. كان لي من العمر في تلك الصحراء سنة. لم يتسنى لي الوقت كي أتجول كثيرا بين تلالها وناطحات سحابها!. شيء كثير لم أدرك كنه، ولكن كنت اسمع به، وفورا أخرج مذكرتي السوداء وأدون ما علق في رأسي، من ألفاظ ومسميات وأماكن ومعالم.


كلية اليمامة، التي تحولت الآن إلى جامعة، كانت لتو قد صلبة عودها واشتد عظمها، لتبني نفسها منعزلة في نهاية طريق الملك فهد، باتجاه القصيم. في البداية لم يتبين لي موقعها، وخجلت من السؤال، ففي هذه البلد يعتبر الجهل بالأشياء مذمة ونقيصة: "أفااا طلعت ما تعرف شيء؟". لذلك كان الصمت حكمة ما دامت في وسط كثير من الجهلاء!.


وأنا أقرأ الصحف، وأتابع التغطيات، كنت أتحرق شوقا لذهاب، خاصة لندوة الدكتور عبدالله الغذامي. والعجيب، أنني توقعت لهذه الندوة أن تثير زوبعة وتعصف بالذهن إلى بعض الحماقات التي جرت في الثمانينات الميلادية تجاه حركة الحداثة، التي كان ولا زال الغذامي أحد رموزها ومنظريها. ولكن المغاير هذه المرة، هو ما تلا الأحداث من ملاحقة للغذامي ومحاولة كسر باب الغرفة التي أمنتها له اللجنة المنظمة تفاديا لتشابك. ولكن الشيء الذي لم يكن مغايرا بتاتا، وهو ما اعرفه شخصيا عن الغذامي، أنه يعشق المواجهة، لذلك أصر على فتح الباب ومحاورة المخالفين له، حتى لو تعرضت حياته للخطر!.


المحيطين به كان يؤكدون أنه أصر إصرارا عجيبا جدا على فتح الباب، حتى فشلت كل محاولاتهم لثنيه عن رأيه. ما أن خرج، وهو يبتسم، والآخرين مكفهرين الأوجه، حتى راح يمد يده لمصافحتهم، فمنهم من استجاب ومنهم من ظل ينظر إليه رافضا المصافحة والسلام، مكتفيا فقط بالشتم والدعاء عليه!. طلب منهم أن ينتخبوا له واحدا لكي يتناقش معه، فوقع الاختيار على الواعظ أحمد الفرج، فدخل معه إلى الغرفة وتناقشا طويلا، ثم خرج الفرج كما دخل، وبقي الغذامي يتحرق شوقا لمناظرة غيره، حتى قال أحد محبيه: "لو الأمر بيده لناظرهم جميعا.."!. وأنا أؤكد ذلك، فالغذامي شجاع ويعشق المواجهة!.


كنت أقرأ التغطية ولم أكن مندهشا، فالتوتر كان متوقعا، خاصة إذا ما علمنا أن هناك منتديات كانت تسكب الزيت على النار، عبر مواضيع تطعن في كلية اليمامة التي نظمت هذا الأسبوع الثقافي، وأنها جلبت زبالة الفكر المستغرب كما قالوا، من حداثيين وماركسيين وشيوعيين وقوميين، وكل من يحارب الدين في مهبط الوحي!.


تمنيت حينها أن (بومبو)، وهو الاسم الذي أطلقه على سيارتي، لم تخرب ولم تقرر في توقيت سيء مقاطعة شوارع الرياض، التي لا طاقة لتلك العجوز البائسة عليها، فهي بالكاد تجر نفسها جرا، فكيف بها وهي تناطح المركبات الطائشة!. ذكرتها –وإن كان ذلك نوع من الوسوسة كما يقال! –  وأنا أوقع عقد شراء سيارة جديدة لتو وصلت من اليابان، عن تلك الأيام وكيف أنها خذلتني.. فشعرت بها تبتسم، وتتمتم: "إيه لسى فاكر؟".


فعلت كما يفعل غيري، وطلبت من أحدهم أن يدلني على هذه الكلية، فلقد طفح الكيل وعقدت العزم على تحمل كلمة سخيفة من هنا أو هناك، على أن أصل في النهاية إلى مرادي!. وكما كان متوقعا رد (أبو بندر)، الذي يحمل أسمي، متهكما: "الله يفشلك كم لك بالرياض وللحين ما تدل؟". بلعتها على مضض وتصنعت ابتسامة سخيفة، مردفا "المهم، وين هي فيه؟". وبحكم ارتباطنا ببعض فلم يعطني مجالا لرفض دعوته أن يقلني إلى هناك ويعود بي معززا مكرما من حيث أتيت. فأكبرت فيه هذه التصرف الذي هو ليس بغريب عليه.


لم أكن مهتما بالشاعرين محمد العلي وعلي الدميني، فتجربتهما لا تدغدغ فيني شيئا، وهذه وجهة نظر أدبية بحتة. لذلك حرصت على المسرحية التي تلت الأمسية، مسرحية (وسطي بلا وسطية). جئت قبل الموعد. رفض صاحبي أن يترجل من سيارته معللا ذلك: "ما أحب سوالف هالمثقفين..". اتفقنا أن نبقى على اتصال عندما ينتهي العرض. لا أعلم لماذا انتابني شعور بالوحشة من المكان الذي أدخله لأول مرة. شعرت أن الوضع بشكل عام متوتر. فالكل يتجول وفي يده هاتفه الجوال ويتحدث بانفعال، الملتحي منهم وغير الملتحي.


المتدينين كانوا متواجدين بكثرة جعلت الأمر يصبح أكثر حيرة، والسبب أن المسرح المحتوي على موسيقى غير متوافق مع تحريمه لدى تلك المجموعة. ومن هنا بدأ السؤال يتسع في أذهان الجميع، وازداد اتساعا عندما احتلوا جزء كبيرا من الصف الأول، وهؤلاء كانوا المشايخ أو لنقل كبار المتدينين، أما الصغار فلقد تجمعوا خلفهم بقليل. كانوا مميزين بعدم لبسهم للعقال.


جئت أتمطى، وعيني تلمح ذلك الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

«مثقفون»: الأندية الأدبية تراوح مكانها… ولم تستوعب تغيرات المجتمع

كتبها عبدالله الدحيلان ، في 26 أكتوبر 2009 الساعة: 22:29 م

«مثقفون»: الأندية الأدبية تراوح مكانها … ولم تستوعب تغيرات المجتمع


الإثنين, 26 أكتوبر 2009


الرياض - عبدالله الدحيلان

منذ أن بدأت التغييرات الثقافية في الأندية الأدبية، والمثقفون ما انفكوا يتطلعون إلى أن تخلق حراكاً ثقافياً يصل إلى المجتمع، ويسهم في تغييره، لكن مع مضي السنوات واقتراب انتهاء مدة التكليف لبعض مجالس الإدارة فيها، تراجعت تطلعات هؤلاء المثقفين، إذ يرون أن الأندية لم تعمل على خلق التغيير، بقدر ما أسهمت في العزلة عن المجتمع، بسبب نخبويتها وبعدها عن قضايا الناس.


وقالوا لـ «الحياة» ان هذه الأندية لا تمتلك رؤية واضحة للتغيير، إضافة إلى البيروقراطية التي يتمتع بها القائمون على هذه الأندية، وطالبوا بضرورة تحويلها إلى مراكز ثقافية وإعادة نظام الانتخاب من جديد.


ويقول الكاتب يحيى الأمير إن مشكلة الأندية تكمن في أنها لم تتجاوز مسألة الأدبية، وتتحول إلى ثقافية «لتستوعب التغيير داخل الحراك الثقافي للمجتمع، وذلك لن يتم وهي مستمرة على منوال الفعاليات المعتادة»، مضيفاً أن عزوف الجمهور مرده ليس الى قلة القراءة، ولكن ما تطرحه الأندية ليست له علاقة بالناس، «لو تحولت هذه الأندية إلى مراكز تضم المسرح والسينما والثقافة بالمعنى اليومي وليس النخبوي، لجاء الناس إليها كونها بدأت بتغيير عادات الناس، مثل بقية المراكز الثقافية في العالم». وأسف الأمير لحصرها نفسها عند منبر المعلومة «وتقديم محاضرة عن الفتوحات الإسلامية أو أصول الإسلام أو قصة أو قصيدة في زمن تعدد الوسائل للوصول للمعلومة، لذلك على هذه الأندية أن تعيد صياغة أدواتها، وأن تمتلك رؤية تتجاوز المرحلة التي أنشئت من أجلها هذه الأندية في البدايات، من تشجيع الأدب والأدباء، فلقد تجاوزت المملكة هذه المرحلة». وطالب صاحب كتاب «أخرجوا الوطن من جزيرة العرب» بأن يتم تقدم الثقافة كفعل يبدأ من الرقصة الشعبية وينتهي مثلاً بمحاضرة للجابري، «حينها ستجعل الناس تبحث عنك، لأنك أوجدت شرط المتعة الغائب عنك».


ورأت الشاعرة هدى الدغفق أن الأندية جزء من عملية التغيير، «ولكن هي لا تمتلك أي علاقة بالفكر الاجتماعي والإنساني، ما دفع الناس للابتعاد عنها، وأن تطلق على هذه المؤسسات أنها نخبوية». وعزت ضعف دورها إلى اعتمادها على البيروقراطية «وتوجيهات شبه سطحية». وأضافت «فهي تحاول البحث عن قيم عليا يفتقد الجمهور لها، ما جعلها تعمل على القشور، فالمجتمع يعاني من البساطة مع الثقافة والفكر عموماً، لذلك يتساءل الحضور بأي لغة يتحدث هؤلاء».


وعدت الدغفق أهم عائق يقف في وجه الأندية للمساهمة في التغيير «أن القائمين على هذه المؤسسات شخصيات ضعيفة وحريصة فقط على المنصب، ما جعلها تفتقد للتنوع الثقافي، مع استثناء «أدبي الشرقية» الذي خالف الأمر قليلاً»، مشيرة إلى أن دور الأكاديميين في الأندية «التعامل مع المؤسسات الثقافية تعامل أكاديمي، فهم يربون الناس على الاستماع من دون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تـفـاح الـجـنـة

كتبها عبدالله الدحيلان ، في 19 أكتوبر 2009 الساعة: 04:01 ص

اليوم هو يوم الجمعة، وهو الموعد المحدد من كل أسبوع لينكب البشر هنا أفواجاً مموجة. فقد هتك ستار الخصوصية منذ أن تدفق زيت أسود من تحت مؤخرات الأعراب وهم عنها غافلون. في قلب البلد، والذي تحول إلى سوق عام، حيث الناس مكومين فوق بعضهم البعض وروائحهم مختلطة وأنفاسهم متشابكة لتصبغهم بصبغة واحدة ولون واحد.


كبار السن يقصدون البلدة القديمة، ليس لتسوق أو الفرجة كما يفعل غيرهم، ولكن تؤرقهم الذكرى. فهم يأتون هنا لراحة بعدما ألم ركبتي أحدهم الصقيع وأناخ ظهر الآخر حملاً لم يذق طعمه. ولكنهم يفجعون من البلدة التي خلعت ثوب الماضي لتقف هكذا عارية، نوافذها مفتوحة وسقفها مكشوف، حيث تعالت الأسوار والمساكن تباعدت عن بعضها ليسكن هذه الفسحة الوسواس الخناس. السكان الأصليون غادروا المكان مخيرين أو مجبرين. لم يعد هنالك فضاء واسع يتنفس المرء بمشاهدته روح الحياة ويتلمس قناديل الأمل. الآن يدور هنا رحى العمران المسلح وهدم البيوت الشعبية ولو على رؤوس أصحابها. من سلم من الطوفان تجده يداري نفسه بين الأزقة الضيقة التي يشعر فيها بالأمان وإن جاوره وافد يصنع الخمر أو مراهق أرعن يفجر طاقته الجنسية بين جدران ذلك البيت المكتوم.


ورغم تمزق صورة البلدة القديمة عند كبار السن التي زعموا أن الآلات لن تشوهها، فلا زالوا متشبثين بمربع صغير تحيط به من كل الجهات مقاعد صنعوها من سعف النخيل. فـ (أبو صالح) والمجوعة التي معه، عندما صانوا هذه البقعة الصغيرة من التغيير قرروا أن يجعلوها قطعة مستنسخة من الأيام الخوالي بكل تفاصيلها. فهذا هو صوت (بن فارس) يصدح من مسجلة حمراء وضعت في أعلى مكان وهي تلوك شريطاً قديماً اختفت معالمه وقلة جودته كثيراً. يفترشون الحصير الذي يتوسطه صحن صغير نثرت فيه بضع حبات من (الباجلة) ونصف ليمونة خضراء عصرت غير مرة. سجائر (اللف) حاضرة في جيب كل واحد منهم وهي غير خاضعة لقائمة الكرم المعروفة بينهم. تنتهي جلستهم هذه عند أذان المغرب، فينصرف كل واحد منهم إلى حيث يسكن ، فالليل هنا بالنسبة لهم مزعج والفوضى عارمة .. فلا طاقة لهم بكل هذا.


وحده أبو صالح من يتعمد التأخر كل يوم جمعة حتى لو كان ذلك على حساب صحته التي لم تعد تساعده على السهر وتحمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي